أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - Marta .. challenge and persistence














المزيد.....

Marta .. challenge and persistence


فؤاد أحمد عايش
كاتب وروائي _ ناشط أكاديمي في الشؤون الثقافية والقانونية الدولية.

(Fouad Ahmed Ayesh)


الحوار المتمدن-العدد: 7437 - 2022 / 11 / 19 - 19:19
المحور: الادب والفن
    


قصة من أروع قصص الحب أكتبها من وحي الخيال ومن أعماق قلبي، قصة تلمس الروح بآفاق وجدانية، وتوقظ أجمل مشاعر الحب بأنفسنا.

يقال بأن الفتاة الجميلة “مارتا - Marta” من عائلة متوسطة وحيدة أبويها، اللذان يجتهدان في حياتهما كثيرًا لتوفير متطلبات صغيرتهما الوحيدة، يعمل والدها في سوق البورصة الإيطالية، أما والدتها فتدير مشروعًا بسيطًا لتقديم المأكولات الغربية لمن يطلبها لمنزله، تعمل من داخل بيتها، كما أنها تجيد فنون الطبخ ببراعة، لطالما رغبت “Marta” في أن تصبح مثل والدتها بشخصية قوية ولا تقهر.

“Marta” فتاة تتمتع بشخصية بها كل جوانب الطيبة وحب الغير، دائما ما تلتمس الأعذار لغيرها، ولا تحمل في قلبها إلا كل الحب والمودة حتى لمن أخطأ بحقها مسبقًا وكان متعمدًا، لديها أيضًا روح التحدي والإصرار على الفوز حتى وإن كانت لا تمتلك من المواهب التي تؤهلها للفوز شيئا. وفية لأبعد الحدود لكل أصدقائها ولا تقبل بإهانة أي شخص لهم، تدافع عن الحق دومًا ولا تخشى أحدًا، وعلى الرغم من أن جوانب شخصيتها تجلب لها المشاكل دوما إلا أنها لا تتراجع عن سلوكياتها التي تربت ونشأت عليها يوما.

“Marta” فتاة بيضاء اللون ذات شعر أسود ناعم كخيوط الحرير بعينين واسعتين، متوسطة القامة وذات جمال هادئ، وأجمل ما يميزها هدوءها النسبي دومًا.

تخرجت من مرحلة الثانوية بطريقة مثالية مكنتها من دخول الجامعة التي لطالما حلمت بدخولها، جامعة “جامعة ميلانو - University of Milan”، وتخصصت دراستها في التغذية كما أرادت إذ أنها ترغب في توسيع مشروع والدتها بطرق حديثة.

بيومها الأول بالجامعة، ببسمة تنم عن مشاعر الفرحة التي بداخلها تقابلت مع صديقها “فؤاد - Fouad” من صفها الأول بالابتدائية والذي لطالما أراد أن يلتحق بمثل ما تلتحق “Marta”، فقد كان شديد الغرام بها ولكنها دائمًا ما اعتبرته كأخ لها، وبالصدفة وجدا زميلة لهما كانت بالثانوية “باتريسيا - Patricia”، وجميعهم تخصص بقسم التغذية.

بعد محاضرات اليوم الأول وبكل شغف وإصرار على نيل أعلى الدراجات بالدراسة الجدية من اليوم الأول وحتى نهاية العام، كانت الجامعة قد استضافت شخصية أجنبية معروفة عالميًا لتدب روح التحدي بنفوس طلابها وخاصة الجدد؛ وكحال الجميع يحبون التقاط الصور للمشهورين ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبسبب هذه العادة دفعت “Marta” هاتفها الجديد ثمنا لتزاحم الطلاب على التقاط صور حصرية للشخصية المشهورة، حينما صدمتها إحدى زميلاتها بالجامعة سقط الهاتف من يدها، وتداولته الأرجل في إرساله من مكان لآخر حتى وقع تحت قدم شاب ذا حذاء أصفر اللون، نعم لم تتمكن “Marta” من معرفة هويته ولا شخصه ولم تتعرف إلا على حذائه أصفر اللون.

استكملت قرابة الساعة حتى وجدت صاحب الحذاء، وقد كان أحد أعضاء فريق “الأصدقاء الأربعة”، حذرتها إحدى الزميلات حينما سمعتها تتحدث صدفة مع صديقيها عنه بألا تقترب من فريق الأصدقاء الأربعة، فسألتها “Marta” عن ماهية فريق الأصدقاء الأربعة ولم تحذرها منهم؟!

الفتاة: “إنهم أنبغ طلاب جامعة ميلانو، وهم بالسنة الدراسية الأخيرة، يتميزون بالذكاء الخارق، ودائما ما جلبوا للجامعة الجائزات الدولية والعالمية، وهم:

Alexander: يتزعم الفريق، بطل عالمي في فنون القتال، يتقن العديد من الألعاب ككرة السلة والسكواش، حاد الطباع متقلب المزاج.

John: هادئ الطباع، شديد التركيز والانتباه، يحب الموسيقى ويجيد عزفها وتلحينها على أكثر من آلة، أما الآلة المفضلة إليه البيانو والجيتار، قليل الكلام كثير التفكر والتأمل.

Jad: ذو نظرة ثاقبة يتمكن من خلالها تحديد شخصية من أمامه في لمح البصر.

Carlos: لا يمكن لحساباته الرقمية أن تخيب على الإطلاق.

استكملت الفتاة محذرة “Marta” ألا تقترب من طريق الرباعي مهما كلفها الأمر إذ أنهم لو غضبوا منها تحدوها في لعبتهم الخاصة “الروليت - Roulette، الروليت”، والتي قد أثبتوا فيها جدارة عالمية، وعند الفوز عليها يضعوا شروطًا لن تتمكن من تجاوزها وعليها تنفيذها مهما بلغت صعوبتها، وما أن أنهت حديثها حتى كانت الفتاة قد وصلت Marta وصديقيها إلى مقر الأصدقاء الأربعة، فأشارت بإصبعها على باب المقر وانصرفت.

شخصية قوية لا تتراجع:

وقفت “Marta” أمام الباب ونادت عليهم جميعا بأعلى صوتها مشيرة بأنها تريد مقابلتهم والتحدث معهم في أمر طارئ، ارتبك صديقيها وحاولا الانصراف معها قبل خروج الأربعة لكنها أبت، وبعد وهلة زمنية يسيرة افتتح الباب وخرج أربعتهم وظاهر على ملامحهم الغضب الشديد.

هل ستتراجع “Marta” عن موقفها؟!

وما الذي سيفعله بها الأربعة بسبب جرأتها عليهم؟!

أحداث كثيرة ما زالت في قصتنا الرائعة بسبب شخصية فتاة جريئة وسليطة اللسان في الحق فقط.

يتبع ...



#فؤاد_أحمد_عايش (هاشتاغ)       Fouad_Ahmed_Ayesh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- Love from another look
- جرعة زائدة
- عاصفة الفؤاد
- حي على الشباب
- الإنتخابات الأردنية وإصلاحاتنا السياسية والإقتصادية.
- هل أصبحنا في زمن الرويبضه ؟.
- آسف...
- إذا أردت أن تمارس حريتك حتمًا ستدفع الثمن
- أُحِبُكَ حُبَيْن ...
- شبابنا بين الحين والآخر
- رهف الفؤاد
- الإصلاح السياسي قادم لا محالة
- يوم النكبة .. والنصر القادم لا محالة
- ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
- الإصلاح السياسي بين الحين والآخر
- هل الأوطان تُبنى بالأقلام المكسورة ؟.
- إني أسمعُ جعجعةً ولا أرى طحنًا
- أُحِبُكِ صديقتي
- ما بين الإصلاح السياسي والنهج الحالي
- لِننظر في العُمقِ قليلاً


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - Marta .. challenge and persistence