أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - وقفات سريعة في قصة إبراهيم التوراتية.














المزيد.....

وقفات سريعة في قصة إبراهيم التوراتية.


فارس الكيخوه
(Fares Al Kehwa)


الحوار المتمدن-العدد: 7432 - 2022 / 11 / 14 - 22:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


12 :1 و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك إلى الأرض التي اريك
12 :2 فاجعلك امة عظيمة و اباركك و أعظم اسمك و تكون بركة
12 :3 و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الأرض".....
كان هذا قول الله لابراهيم يوم كان في حاران ،كما جاءت في أسطورتنا التوراتية….
بداية، لا يجب أن نغفل التطابق الغريب في التسمية بين إبراهيم في الأديان الإبراهيمية وزوجته سارة وبراهما الهندوسي وزوجته سارا-سواتي ! وكذلك يجب أن أنبه إلى إن إبراهيم شخصية أسطورية لا يوجد اي دليل على وجوده من اي نوع سوى ادعاء الأديان ….
ارجع الى النص واقول، لا نعرف بالضبط لماذا اختار الله من بين كل البشر، ابراهيم افندي ليعطيه الوعد الإلهي وتلك الأرض التي تفيض لبنا وعسلا .…يقولون بانه كان رجلا بارا ؟؟؟؟ لا اعتقد ،لأن الذي يقرأ قصة إبراهيم والذي تخلى عن زوجته سارة والتي كانت كبيرة السن، ليس لمرة واحدة بل لمرتين، في سبيل خلاص نفسه ومنفعة شخصية لا يستحق في رأيي أن يكون رجلا بارا "قولي انك اختي، ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من اجلك"...ثم،هل كانت حاران ارض إبراهيم حتى يخاطبه الله هكذا " اذهب من أرضك ومن عشيرتك" ونحن نعرف إن ابراهيم ترك أرضه وعشيرته في اور؟ لماذا اختار الله إبراهيم ليرحل من ارض الخير في اور الى أرض الميعاد ،وهو يعرف إن هناك مجاعة وقحط شديد سيحل هناك ؟ ثم ما هذا المستوى الخطابي الذي يخاطب الله به إبراهيم بأنه سيلعن بدوره لاعنين إبراهيم ؟ ما مشكلة الأديان المسماة السماوية مع اللعن ؟؟؟ ثم والأهم هل تباركت جميع قبائل الأرض كالصين ،بإبراهيم ؟؟؟؟؟

15 :18 في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات"...
وأنا أقول. هل تحقق هذا الميثاق أو الوعد الإلهي وإلى يومنا هذا ؟ ألم يكن من المنطق أن يجعل ابراهيم قابعا في أور ،أرض الحضارة والخير ويقول له" اعطيك هذه الأرض من الفرات الى النيل النهر الكبير؟ الا تستقيم الجملة أكثر ؟؟ ثم ما ذنب القبائل التي كانت تسكن الأرض( كنعان وغيرها) التي وعد بها الله لابراهيم ؟؟؟؟ تعالوا نتخيل فقط….ماذا لو هاجم أحدهم مسكنك واهلك وارضك بحجة أن ربه الذي يعبده وعد تلك الأرض له ؟ ما هذا المنطق السخيف وما هذه اللامبالاة والاستخفاف بأرواح البشر!!!!!
ولكن لماذا ارض كنعان بالذات ؟ هل هي لعنة نوح لكنعان( أيضاً لعن)،كما جاءت في التوراة، «ملعون كنعان! عبد العبيد يكون لاخوته».هل لعنة نوح اللامنطقية لكنعان أصبحت المبرر لغزو أراضي كنعان بعدئذ؟ ربما، ولكنني أعرف جيدا أن ذلك الوعد والمشيئة الإلهية كانت الشرارة لاول حروب دينية عرفها التاريخ وما زال يدفع ثمنها الأبرياء إلى يومنا هذا …

21 :2 فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب إلى أرض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي أقول لك"..
والآن دعونا من كل شئ ،ودعونا نواجه أنفسنا لدقيقة واحدة فقط ….
ماذا لو تخيل لك اليوم وبأي طريقة كانت ،بأن ربك الذي تعبده ،وحتى يجرب ايمانك, طلب منك أن تذبح اعز اولادك ؟ هل ستفعلها ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا ؟؟؟
انا لا اريد الإجابة ، جابه نفسك….

تحياتي..
نعم للتنوير….لا للتخدير.



#فارس_الكيخوه (هاشتاغ)       Fares_Al_Kehwa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الغاية الحقيقية لقصة النبي يونان ( يونس) ؟
- الله العليم أم الله.......الغشيم ؟
- اؤمن بما شئت ولكن!!!!!
- بلى ولكن!
- ماذا تعرف عن الإسلام؟ What do you know about Isalm
- -هَبِي نَفْسَكِ لِي -..
- يا سلمة, هب لي المرأة ....
- ماذا كانت تنتظر العرب حتى تأتي وتدخل في دين الله أفواجاً ؟
- هل الأديان استخفاف بالعقل البشري ؟؟؟؟
- الآلهة لا تخلق البشر...بل البشر هم الذين يخلقون الآلهة...
- الأديان ألقت بيننا احقادا،واورثتنا افانين العداوات،...المعري
- نحن أحسن ناس نكذب،وكتابنا كذب في كذب...سيد القمني
- - الإسلام نقيض الأخلاق-.....سيد القمني.
- الملسمون قبل غيرهم من يسخرون من الرسول.
- الصحابي الكاذب.
- وصية المفكر سيد القمني..
- رسالتك قد وصلت سيد القمني
- الإسلام....بين هذا وذاك..
- اللعن والسب عند رسول الرحمة والمغفرة .
- هل حقاً إن انكر الأصوات لصوت الحمير ؟


المزيد.....




- العميد الإيراني شكارجي يوجه نصيحة إلى الدول الإسلامية المجاو ...
- زيارة البابا لفرنسا: تبرعات بالملايين وتحديات التمويل في بلد ...
- -لحظة تاريخية-.. لاوُن الرابع عشر أول بابا يزور كاتدرائية نو ...
- الرئيس الألماني الأسبق فولف يكرّر: -الإسلام جزء من ألمانيا-. ...
- بابا الفاتيكان يحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي للبشرية
- مقاومة القومية المسيحية قد تحسم نتائج الانتخابات النصفية
- أبخازيا.. موطن الروح
- زيارة البابا إلى فرنسا: شباب يبحثون عن -بوصلة للحياة- في الك ...
- بالتصفيق وأجراس الكنائس.. الحشود ترحب بالبابا ليون عند خروجه ...
- البابا ليون الرابع عشر يؤدي الصلوات في كاتدرائية نوتردام ببا ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - وقفات سريعة في قصة إبراهيم التوراتية.