أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - لعبة الحياة














المزيد.....

لعبة الحياة


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7410 - 2022 / 10 / 23 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


في مزرعة أحلامي المراهقة
زرعت قصورا في جنة صغيرة
لي وحدي
وعندما أحسست بالملل
بنيت قصرا اخر لصديقي الحميم
ودعوته للمجيء
قال لا استطيع
أن أترك أمي وأبي وأختي الصغيرة
وقطتنا الفاتنة
قلت له سيكون الجميع معنا
قال وعصافير حديقتنا
قلت وعصافير حديقتكم
وبتنا نخطط للحياة في الجنة
يا صديقي نحتاج إلى ساحة للعب هنا
ودكان صغير يبعنا الحلوى والبسكويت
قلت فلنفعل ذلك ولا يهم
فالأرض في الجزيرة تسع كل أحلامنا وتفيض
قررنا أن نشرك معنا العم نعمة
المسكين صاحب الدكان الصغير بقربنا
لكن يا صديقي من يهيئ أرض الساحة؟
ومن يزرع الأشجار بالقرب منها
فكرنا وفكرنا
لا بد أن يرحل معنا خبير
في صنع الساحات وزرع الشجر والنخيل
أه يا صديقي صار العدد كثير
ألا تقول أن الجنة عندك تتسع
نعم
ولكنني أردت أن أحيا فيها دون ضجيج
مرت بضع أيام والقائمة تطول
بائع الخضار
خباز الجنة
سائق العربة الصغيرة
زوجات وأمهات وبنات
العربة لا بد لها من حمار يجر
الفطور اليومي بحاجة للبيض والحليب
الخبز بلا قمح لا يمكن أن يكون
فلاح..... فلاحين
رجل يضبط الجميع
سوق للمتبضعين
بحاجة الى طبيب
ونجار
ومعلم للصبيان والبنات
قال صديقي بلغة المتفلسفين
لماذا لا نأخذ قريتنا لجنتك
وننهي الحديث
قلت
والأشرار
نتركهم هنا ونرحل بعيدا عن عيونهم
قلت والضجيج
والخوف
قال لا يمكن أن تكون حياة بلا ضجيج
بلا خوف وأمل
بلا حلم ولا عمل
هذه الحياة التي تريد
حلم عصافير مجنونة
فالعصافير العاقلة
تعرف أن الحياة مليئة بأنواع القدر
مليئة بالطيبين والأشرار
الصامتين والناطقين
يا صديقي الجنة حلم فاشل
لذا ترك الله أبونا آدم أن يغادر مسرعا
ليبني لنا حياة
بالضجيج وبالأمل
بالتعب والعمل
بالناس
نعم بالناس كلهم يمكن أن تصنع حياة
أترك حلم الجنة للحالمين
وتعال نلعب لعبة الحياة



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح16 ملحق
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح15 الخلاصة البحث ...
- زغاريد في مساء يوم حزين
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح14 والأخير
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح13
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح12
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح11
- الشيعة وحاكمية الماضي الاستراتيجية... فشل في العنوان وأنهيار ...
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح10
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح9
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح8
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح7
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح6
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح5
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح4
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح3
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح2
- إشكالية مجهولية المالك بين النص والأجتهاد. ح1
- نشيد صامت.... لذكرى صفاء
- بين الوحي والتنزيل


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - لعبة الحياة