أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بثينة تروس - زوجة المخلوع.. (يا عزيزي كلنا لصوص)














المزيد.....

زوجة المخلوع.. (يا عزيزي كلنا لصوص)


بثينة تروس
(Butina Terwis)


الحوار المتمدن-العدد: 7384 - 2022 / 9 / 27 - 04:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المؤكد ان اي قضية تثار من قضايا جرائم وفساد الاخوان المسلمين في ظل نظام انقلابي ذبحت فيه نزاهة العدالة بسكين صدئة، سوف تقبر وتطمس ادلتها بجدارة. فلقد تزامن لقاء (الجزيرة مباشر) مع الأستاذ نبيل اديب، والازمة الأخلاقية والإنسانية في قضية الجثامين والطب العدلي وقرار المدعي العام بعدم تشريحها، كذلك قضية لجنة التحقيق في فض الاعتصام التي عجزت بعد ثلاث سنوات من رفع تقريرها في مذبحة شهودها العالم اجمع، مع تجديد استجواب المتهمة وداد بابكر زوجة المخلوع البشير الاحد 25 سبتمبر، بتهم الثراء الحرام وانكارها تهم الفساد الموجهة اليها، بان كل الذي تملكه هدايا من زوجها المخلوع، 6 قطع سكنية وقطعتين اخريات مستحقات زوجها المتوفي السابق، ومجوهرات من كليهما ومن ازواج بناتها! ولقد ذكر محامي المتهمة الأستاذ هاشم الجعلي (لديه خط دفاع سيثبت ان موكلته حصلت على الوحدات السكنية بصورة مشروعه)!! من الذي جعل أموال الشعب مشروعة للفاسدين؟ فهلا جلس المخلوع في بيت ابيه وأمه حتى تأتيه أموال فيهاديها!
كما لم يصرح الدفاع كيف كانت تعيش المتهمة في القصور الفارهات بحي كافوري! وتستثمر في كل ما يقع تحت يدها من عقارات بالتعاون مع والي الخرطوم المعزول عبد الرحمن الخضر وغيره كثر، وتعج الصحف الموالية للنظام وقتها بإخبار سفرياتها المكوكية والمنظمات التي تستخدمها كستار للفساد وعلي راسها منظمة (سند)، حين كانت تعاني البلاد من الكساد والدمار الاقتصادي ويعاني شبابه البطالة، وهي تجد في جميع ذلك سوقاً رابحة مكنتها حتى من شراء بيت الشيخ مصطفي الأمين بمبلغ (6.5) مليون دولار. (صحيفة حريات 22 أغسطس 2011)
مع العلم ان الزوج (المخدوع) بكي حين افتتح مسجد (حسن احمد البشير) بكافوري 2010 مدعياً انه لم يكن يعلم حجم الفساد الذي استشري بينهم! مؤكدا على لصوصيتهم! بالرغم من صرخات ديوان المراجع العام ونواب برلمانه واستجارتهم من طغيان الفساد الإسلاموي حيث ورد في أحد تقاريره (ان هنالك ضعف وعجز في مسائلة ومحاسبة الجهازين التنفيذي في الالتزام بما يرد من توصيات وذلك السبب يرجع الي ان البرلمان يضم في عضويته حزب واحد هو المؤتمر الوطني حيث تكون المسائلة غير كافية، والبعض في الحزب يرون محاسبة مسئول او وزير تكون خصماً علي الحزب) جملة المبلغ المعتدى عليه (762.276.373 ) دينار تقرير المراجع العام 2004
ولان التمكين شرطه الولاء والبراء للحزب وليس للوطن ، فقد حدث في بدء محاكمة المتهمة وداد بابكر قبل انقلاب 25 اكتوبر لغطا كبيراً بين القاضي وهيئة الدفاع، بعد ان اكد القاضي المعز بابكر الجزولي حق الشعب السوداني في ان يتابع مجريات المحاكمة في التلفاز، كما صرح عضو هيئة الدفاع عن زوجة المخلوع، معرباً عن اعتراضهم في نقل جلسة محاكمتها علي التلفزيون (لا اعتراض علي الاعلام او العلنية والقاضي حكم بعلنية الجلسات والعلنية عندنا في تفسيرنا لا تعني انه تصور لأنه الصورة دي ح تمشي أمريكا وح تمشي سنغافورة وح تمشي العالم كله ومجرد وجود سيدة هي سيدة السودان الاولي موجوده في قفص الاتهام دا نفسه خبر ودي مسالة حساسة ونحن بنفتكر انه دا كيد سياسي هي ما عندها أي جريمة ولا ارتكبت أي شي غير انه زوجها اداها أراضي هدية من حقه! يسألوه هوا، لكن دا كيد سياسي ومحاولة اذلال من قوة معروفة بتاعت خصومة وليست عمل قانوني) انتهي نقلا عن فيديو (السوداني)..
ما يؤسف له ان القضاء الواقف في مرافعته لحماية موكلته المتهمة لا يقيم لموازين العدالة في البلاد قسطاً، ولا تهمه ثورة مهرها الشباب بالدماء اشواقاً لتحقيق العدالة، انظر كيف هم يخشون فضيحة وسوء سمعة زوجة المخلوع في أمريكا وسنغافورة والعالم كله! وهذا فهم مبني على فقه (السترة) والذي جربه الاخوان المسلمين حين فسدت ذممهم واخلاقهم واستحلوا أموال الناس بالفساد وسرقوا أموال الأوقاف والزكاة والحج والعمرة، وخرجوا بفقه (التحلل)! اذ يخشون الدول التي فيها ارصدتهم المنهوبة، والأموال المجنبة، وفات عليهم ان العالم يعلم فسادهم وغسيل الأموال، والاتجار في التطرف والإرهاب، والارتزاق في حرب اليمن وليبيا، وتهريب حاويات المخدرات، وبيع أراضي الدولة. لذلك هل أحق الغضب والحرص علي شرف البلاد ام شرف المتهمة!
اما حجة ان المتهمة في جرائم الثراء الحرام (سيدة السودان الاولي) فهي حجة تثير الشفقة علي مستوى الدفوعات التي تستخف بعقول المواطنين، فلقد شهدت الحكومات سيدات للسودان حياتهن ومماتهن كحال عامة الناس، لم تقترن سيرهن بالفساد. وانما هي (سمساره) فارغة العين، فرضت على الشعب السوداني بالانقلاب الاخواني.. لعبت دور البطولة منذ ان دخلت القصر الجمهوري وعلمت ان كل من حولها لصوص يجيدون اسلمة الفساد، ويسخرون وظائفهم لخدمة أنفسهم وأقاربهم متخمين علي حساب الشعب، الذي اقام الافراح حين تم القبض عليهم. وبالطبع زوجة المخلوع والاخوان اللصوص، يدفعون مقابل براءتهم باهظ الاثمان، ويجدون العون من الذين يجتهدون في ان لا تتوقف عجلة الفساد عن الدواران في حكومة الجنرال البرهان، ومؤسسات عدلية لا عدل فيها الا لعملائهم، بل يحاولون التأثير على الراي العام بانها ضحية وينتظر من القضاء انصافها! اما قضايا ومطالب الشعب في العدالة والقصاص لشهدائهم، حظها العرقلة والبيروقراطية وطمس الأدلة والبراهين البائنة، ولا بواكي على شباب الوطن.



#بثينة_تروس (هاشتاغ)       Butina_Terwis#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد ارتقيت مرتقاً صعباً يا رويعي الغنم)
- سرطان شهوة الفساد!
- الهوس الديني وجحيم الفوضى!
- وفد (السفارة) بين الاخلاق والسياسة!
- قادة حركات ولؤم طباع!
- البرهان وتجديد وصاية المحتل!
- انهم يغتالون الاخلاق!
- مالك عقار ومصيدة الانقلاب!!
- (9) طويلة (الجريمة والعقاب)!
- يا ويل المساكين.. من جمعية القراَن الكريم!
- البون الشاسع بين (الفحولة) والتمدن!
- كبر.. والتكبير فوق أشلاء المساكين!
- قصور المواثيق ام ذكورية القائمين عليها!
- لا يحل مشكلة السودان الا السودانيون أنفسهم!
- طوى حمدوك عباءته.. فلنواجه خفافيش الظلام
- الاغتصاب في حكومة حمدوك!
- المواطنة كعب أخيل الحركة الإسلامية!
- حمدوك.. (كيف سنعبر)!
- محنة الوطن لا تحل بجوع البطون!
- التطرف والفوضى صناعة اخوانية!!


المزيد.....




- تايلور سويفت -كل شيء مباح في الحب والشعر- وآمال ماهر إلى الس ...
- -طريق التنمية-.. الإمارات وقطر والعراق وتركيا توقع مذكرة تفا ...
- وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يتفقون على توسيع العقوبات على ...
- العميد ديدي: نتنياهو متخاذل وإسرائيل انهزمت استراتيجيا
- مراسل RT يرصد آخر التطورات الميدانية في شمال قطاع غزة
- صابرين، طفلة ولدت من رحم أمّ قتلت خلال قصف إسرائيلي لرفح
- الإنفاق العسكري في أوروبا الغربية والوسطى بلغ مستويات أعلى م ...
- أمريكا تستعد لفرض عقوبات على كتيبة متطرفة في الجيش الإسرائيل ...
- -ستساهم في موت المزيد من الأوكرانيين-.. الكرملين ينتقد حزمة ...
- بايدن يتعهد لزيلينسكي بتخصيص حزمة جديدة من المساعدات العسكري ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بثينة تروس - زوجة المخلوع.. (يا عزيزي كلنا لصوص)