أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن الغمّ والزوجية وحج المشركين والدعاء على الظالم















المزيد.....

عن الغمّ والزوجية وحج المشركين والدعاء على الظالم


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7367 - 2022 / 9 / 10 - 17:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السؤال الأول :
تأملت عبارة "من غم" الواقعة بين ((أن يخرجوا منها ..... اعيدوا فيها...)) حيث أثار اهتمامي وجود هذه اللفظة في سورة الحح، بينما لا أثر لهذا الفاصل "الاعجازي" في السجدة.. ما السبب؟؟ لماذا وماذا يدور بين سطور الآيات التي تحكي قصة هؤلاء "المغمومين" ما بين الدنيا و الآخرة. وهل في الآخرة غموم؟؟
الاجابة :
أولا : غم / غمام ( بالغين المفتوحة ) وتعنى الغطاء ، ومنها ( الغيوم )
1 ـ جاء هذا فى الدنيا فى قصة بنى إسرائيل وهم مع موسى عليه السلام بعد خروجهم من مصر . قال جل وعلا :
1 / 1 : ( وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ ) 57 ) البقرة )
1 / 2 : ( وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ ) 160 ) الاعراف )
2 ـ جاء فى نزول الملائكة يوم القيامة : ( وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلا ) 25) الفرقان )
3 ـ فى مجىء الرحمن يوم القيامة ، وهذا مذكور فى قوله جل وعلا : ( كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ( 21 ) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ( 22 ) الفجر ). قال جل وعلا عن صفة مجيئه جل وعلا بظلل من الغمام،و لا نعرف ماهية هذا الغمام : ( هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ) 210 ) البقرة ). الله جل وعلا لا يُرى فى الدنيا ولا فى الآخرة ، ولنا بحث منشور فى هذا . ويكفى قوله جل وعلا : ( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) 103 ) الانعام ). .
ثانيا :( غُمّة ) بمعنى أمر فيه خلاف وشقاق . قال جل وعلا :( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ ) 71 ) يونس ). أى لا يكن أمركم فى اختلاف وغيوم وعدم وضوح .
ثالثا : الغمّ ( بالغين المفتوحة ) معناه مركب من الهموم والقلق والحزن
1 ـ جاء هذا فى الدنيا
1 / 1 : فى قصة يونس عليه السلام : ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ( 87 ) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) 88 ) الأنبياء )
1 / 2 : فى قصة موسى عليه السلام : ( وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ ) 40 ) طه )
1 / 3 : عن هزيمة الصحابة فى موقعة ( أُحُد ) : ( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( 153 ) ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ ) 154) آل عمران )
2 ـ فى الاخرة عن محاولة أهل النار الخروج بسبب معاناتهم من ( الغم ) . قال جل وعلا : ( كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ) 22 ) الحج). ( من غمّ ) هنا جملة إعتراضية شديدة الدلالة.
رابعا :
1 ـ ( غم ) الدنيا وقتى ولا بد أن ينتهى ، ولا يشترط فيه أن يكون مصحوبا بعذاب جسدى . ( غم ) الآخرة خالد مرتبط بعذاب أبدى .
2 ـ المعنى الذى جاء فى سورة الحج آية 22 تكرر فى سورة السجدة ، قال جل وعلا : ( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ) 20 ) السجدة ). الآيات المتشابهة فيها تفصيلات . يتضح هذا بين مقارنة الآيتين . سورة السجدة مكية ، وتكرر المعنى فى سورة الحج المدنية وفيه إضافات .

السؤال الثانى
يقول الله تعالى وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.. السؤال. ان عيسى عليه السلام ينطبق عليه هذا الكلام ام لا.. فهو خلق من ام بدون اب. فاين زوجه المخلوق بنفس الطريقه.. كذلك اين زوج ادم المخلوق من طين ونفخه.. شكرا لكم مقدما .
آإجابة السؤال
الزوجية فى البشر مرتبطة بالسائل المنوى ، وبه يتحدد نوع المولود ذكرا أو أنثى . وجاء هذا فى القرآن قبل أن يكتشفه العلم ب 14 قرنا. قال جل وعلا :
1 ـ ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) النجم )
2 ـ ( أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (39) القيامة )
آدم وعيسى كل منهما تزوج ، وأصبح له زوج .

السؤال الثالث
قال رب العالمين ...انما المشركون نجس ....اي مشرك هنا وصفه رب العالمين بهذه الصفه ...السلوكي ام العقائدي ام كلاهما ؟؟
إجابة السؤال
1 ـ هم الكافرون المشركون بالاعتداء الحربى ، وقد منع الله جل وعلا دخولهم البيت الحرام الذى جعله مثابة للناس وأمنا ، وجعله للناس جميعا العاكف فيه والذى يقطع البوادى حجا له ، فالحج على جميع الناس طالما هم مسالمون أى بالاسلام السلوكى بمعنى السلام والايمان السلوكى من الأمن والأمان . وكل الشريعة يتم تطبيقها حسب السلوك . أما العقائد فمرجع الحكم فيها لله جل وعلا يوم الفصل
2 ـ فظيع ذلك الكفر السلوكى ( بالاعتداء ) المرتبط بكفر عقيدى يبرر الاعتداء ويجعله دينا ، كما فعلت قريش فى ثورتها بعد فتح مكة ، وكما فعلت قريش بالفتوحات بعد موت النبى محمد عليه السلام . وبهم صار الاعتداء والعدوان دينا ، تحت مسمى الجهاد الاسلامى .
3 ـ نرجع الى البيت الحرام وما نزل بشأن إعتداء قريش وقد همّوا باخراج الرسول ، ونزلت بشأنهم سورة البراءة منهم وإعطاؤهم مهلة الأشهر الحرم لكى يتوبوا وينفذوا العقد الذى نكثوا به . .

السؤال الرابع
هل يصح الدعاء على فلان الظالم وباسمه ؟
الاجابة:
1 ـ نعم
2 ـ بل مسموح للمظلوم أن يجهر بالسوء من القول ، قال جل وعلا : ( لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ) 148 ) النساء )
3 ـ الدعاء على المستبد الفرعونى جائز . موسى عليه السلام دعا على فرعون ، وإستجاب الله جل وعلا دعاءه : ( وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88) قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (89) وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ (90) أَالآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) يونس )
4 ـ اللهم إنتقم من فراعنة عصرنا .. اللهم إستجب يا رب العالمين .!



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العسكر ضد أئمة التنوير : من فرج فودة الى نجيب محفوظ .!...
- زوجة سُنيّة متشددة على وشك الطلاق لأن زوجها معتزلى
- لا خروج من النار : من يدخلها لن يخرج منها
- السيسى والاخوان والأزهر وشيخ جهول
- القاموس القرآنى : ( بغى ومشتقاته )
- عن صلاة الجمعة ومساجد الضرار
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى : ( 4 ) الطواف ...
- عن الولدان المخلدين والدخان
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى : ( 3 ) المصحف ...
- حوار حول العراق الآن
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى :(2 )عن المباشر ...
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى : الجزء الأول
- جفاف الأنهار وجفاف الأبصار وإقتراب الساعة !!
- ) أُدعوهم لآبائهم ) طبقا لل D. N . A
- الرسول محمد عليه السلام هل كان ( بوسطجى ) ؟
- قرآنيون عُصاة وملاحدة ومرتدُّون ( شهادة على العصر ).!!
- ف 6 : نموذج للخبل الفقهى فى موضوع الطهارة من ( موطأ مالك)
- القاموس القرآنى ( أبدا )
- سلمان رشدى ..والأزهر .!!
- ف 5 : تشريعات الدين السُّنّى فى ( الاستنجاء ولمس المرأة والغ ...


المزيد.....




- زلزال تركيا وسوريا.. تزايد المساعدات وفرق الإنقاذ الدولية وح ...
- قائد الثورة الاسلامية والعفو والتخفيف عن المتهمين والمدانين ...
- بانوراما: الثورة الإسلامية وانجازتها الدولية، ماكرون وموجة ث ...
- جبهة العمل الاسلامي في لبنان دعت لتعاون الجميع من أجل إلغاء ...
- المعلم الروحي الذي يشغل الهند بسبب -معجزاته- العلاجية
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي يؤكد لنظيره السوري وقوف الجمهو ...
- مقتدى الصدر: لو دافعت الدول العربية والإسلامية عن القرآن لما ...
- مقتدى الصدر: لو دافعت الدول العربية والإسلامية عن القرآن لما ...
- مفتي الجمهورية يعزي تركيا وسوريا في ضحايا الزلزال المدمر
- أمريكا تتباكى على ضحايا زلزال سوريا.. ماذا عن ضحايا زلازل ال ...


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن الغمّ والزوجية وحج المشركين والدعاء على الظالم