أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة الى ذات حسن














المزيد.....

قصيدة الى ذات حسن


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 7364 - 2022 / 9 / 7 - 03:12
المحور: الادب والفن
    


قصيدة
الى ذات حسن


يا صاحب الحسن هات
من الدلال قدحا
فى تلك البقاع
من الخيام المخيما
وإفرد يمينك
من بهاؤك
انوارا بين
جناحى السحاب
برحا
بين الافق الديلما
كما جت على
وجودى
وقد علمت
جمالك
لة الف طلبا
طمطما
خصوصا الرجال
الذين قاموا
على حسن النساء
وكونوا همما
تاهت لها
قلوب النساء
عجبا
وتبسما
يروق بجفنك الوجعا
داوتة بمعصما
ويدوم برمشك المددا
ويشفى بك العليل
وقد نجعا
بخضاب وعظلما
ويزدهر باناملك الورد
بلا عددا
الذى يكتوى
شوقا فى البرعما
تلال الوجد والعشق
بالنسمات كم لفحا
ان مشيت على السفحا
يسفح كل من سفحا
وهو من سفحك
هو المثلما
وجودك انت
نار تهشم الحطبا
وحبك يدعو
النخلات توهب الرطبا
وطريقك ملغي السراب
وسرابك كذبا
فأنت الحبيب الذى عذب
العذاب
وانت الحبيب
الذى هذبا
الوصال
كمثلما الظباء
الارثما
والقيت فوق كاهلى
شوقا لا يرجو
لة ان يشفى
من ظمئ
ولا شفقا
ولا يرتجى
منك قربا
واستبقيت عند الحميم
اسوارا واشواكا وبعض
رمقا
واطليت على جسدى
المشوق فجعلتة
اشلاءا
من بقايا انسان
ومن لهيبك
بين رمادى
اشعلت الحرمان
من كل الجهات
بتوأما
ومعذرة شدو اليك
بلا زاد ولا وصلا
ولا كف منعما



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الى سان فرنسيسكو
- قصيدة امريكية مطلقة
- قصيدة بروفات العودة
- قصيدة بجوار قطيع اللبوات
- قصيدة تسنم الفلق
- النساء يئسن من المحيض
- قصيدة الكون ملك الحبيبة
- قصيدة النوق الزاهدة
- قصيدة اخى مسافر السودان
- قصيدة الاسد واخت الغزالة
- قصيدة اسطورة السوفيت كاسباروف
- قصيدة الاسقاط النجمى
- قصيدة الخريف كل فصول السنة
- قصيدة الطاحونة المهجورة
- قصيدة الظل الساكن
- قصيدة القصر الاصفر فوق الرمال
- قصيدة الحب مابين التعقل والجنون
- قصيدة اللة خلقنا
- قصيدة ابا الزهراء
- قصيدة معارج التحمل وسعة البال


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة الى ذات حسن