أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن نبو - احلام














المزيد.....

احلام


حسن نبو

الحوار المتمدن-العدد: 7350 - 2022 / 8 / 24 - 10:32
المحور: الادب والفن
    


نمت في صحراء "الربع الخالي"

حلمت بالكثبان الرماية تخنقني

نمت في صحراء "اريزونا"

حلمت بالاوهام تستدرجني الى قاع فنجاني

ابدلتهما بصحراء "كوير"

حلمت بآيات الله تغدرني

في النهار لدغتني افعى الكوبرا

كانت سماءها تمطر امطارا دموية

وكانت ارضها مفروشة بأجنحة النسور الهالكة

ودروبها كانت اشبه بلولب منع الحمل

هربت الى جبال دون كهوف

في جوارها ارض سهلية دون انفاق وصخور

حلمت اني في جنة من العنب والتين والزيتون

اقرأ قصائد "الحاج قادر كوي" و "شيركو بيكاس"

تطير في سماءها

أسراب من حمام ابيض اللون والصوت .



#حسن_نبو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احلام
- الاسلام والمسلمون
- معاداة العلم التجريبي
- الشيوخ ومعاداة العلم التجريبي
- مكانة الشورى في نظام الخلافة الاسلامية
- من سؤال البحث عن اسباب التخلف الى سؤال تمجيد التخلف
- جامعة الازهر وتجديد الخطاب الديني
- قراءة موجزة للغزو الروسي لاوكرانيا
- الاصولية الاسلامية : مرتكزاتها واسباب ظهورها ومناهضتها
- جامعة الازهر والدفاع عن ضرب الزوج لزوجته بهدف تأديبها
- حلم كرأس دبوس
- لنقاطع التراث بدلا من تطويره
- حول فهم مشترك للنص الديني
- ذاك الغلام
- حول قتل المرتد في الاسلام
- العلماء المسلمون المعاصرون وتشويه التاريخ الاسلامي
- نظام الفساد والافساد
- الجهاد وعصرنا الحالي
- رقصة التابوت
- بحثت عنك


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن نبو - احلام