أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - تثمر ظلاً














المزيد.....

تثمر ظلاً


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 7346 - 2022 / 8 / 20 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


تثمر ظلاً.. قصة قصيرة
يا ل هذه الأصوات المتشابكة.. ضجيجها يهز رأسي، احاول هربا ..حيث الشمس العتيقة في رواية هيرمان هيسه.. يحاول لساني جاهدا طرق باب التركيز، الاستيعاب، الوعي، لا جدوى.. يلفظ الكلمات.. ادركُ جيدا مغزى ابتسامة صديقتها التي تفوقها قبحا، حين لفظتُ اسمها.. لكن لم يستوعب عقلي حجم الخيبة.. احيانا تضطرنا الحياة والعمل للتعامل مع اناس نشعر بخبثهم.. و نحاول متأملين التغيير في أفعالهم من خلال اخلاقنا وطيبتنا.. لا اريد التفكير بالأمر احتاج الى باب اخرج منه.. اهمسني مواسية: لا تقلقي، ازرعيها..
الشجرة التي لاتطرح
الثمار
تطرح ظلا.
كان يجدر بكِ الحيطة والحذر مِن كلامٍ طلاءه طيبة ً تشبهُ كثيرا صبغ الاظفار الوقتي الخاص ب (المصليات) ها هي الحقائق انكشفت وتكشفت وكشفت عن الوجوه والنوايا وها انت تواجهين حقيقة مرة.. ماذا عليك ان تفعلين، هل تسلمين لضجيج الخيبة، اللوم، الندم؟ انهضي، قوّمي بالعمل انكسارك، لا تقلقي، وان اكل العشب البقر سيترك للبذور عافية الانبات.. والبذرة التي يأكلها طير واحد ان زرعتيها ستأوي وتغذي طيوراً كثيرة.. كل البدايات صعبة واصعبها الزرع.. قد يشح الماء .. تلتحف الشمس غيما مفاجئا ربما يتمرد مطرٌ بسيله يجرف كل شيء ومع كل ذلك ستقاوم الطبيعة وتبهج الزارع ولو بشجرةٍ يتيمة ٍ مثمرة تغني عن ألف شجرة.. لا تقلقي الخيبة ظلمة تنجلي وثمة فجر محملٌ بضياءٍ غزير.. العثرة: درس عملي لمعرفة كيفية تعبيد الطريق ،ان ... فلسواكِ اللائي احببتِ لهن المسير الصحيح في غابة متشابكة..



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبلة على جنح السراب/ للشاعرة أزهار السيلاوي/ انطباع بلقيس خا ...
- أفياء الخلاخيل
- شمعة ٌ في ليل ٍ مسلّح
- جُلاب
- من هي السيّدة المجهولة ؟
- (صمت الفتيات ) للروائية بات باركر
- ماري وولستو نكرافت (دفاعا عن حقوق النساء)
- أجراس الجمال ( البصرة مدينة الطيبة والجمال) للباحث باسم حسين ...
- المسرح : من خلال الفنان الأستاذ مجيد عبدالواحد / حاورته : بل ...
- كما الأزهار..
- قراءة وامضة في ( تحت سطوة الحب) للروائي حميد الأمين
- عبد الرزاق سوادي : سلاما
- عبق ُ الورود حروفهم
- فاعلية الفهم والتفسير لدى الناقد عبد الغفار العطوي
- حياة الرّايس.. وبغداد 1977
- قصائد مظفر النواب : أوراقها قلوب الشعب
- رائحة ُ أحلامنا
- سافرة جميل حافظ وروايتها (هم ونحن والآخرون)
- حوار مع الشاعر والإعلامي محمد صالح عبد الرضا
- زها حديد : شاعرة الكتلة والفراغ


المزيد.....




- محمد إسكندر بعد إلغاء حفله في سوريا: لم أحمل سلاحا وأدعو لفت ...
- اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل
- -داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي- مسرح الإسكندرية يعيد إحياء ...
- روبن ويليامز في ذكرى ميلاده الـ75.. الكوميدي الذي أضحك العال ...
- موسيقى ورقص وسينما.. موسكو تفتح نافذة على ثقافات أمريكا اللا ...
- مصر.. تحرك برلماني لتفعيل -حق الأداء العلني- يثير خلافًا بين ...
- العراق والثقافة.. مسيرة الإبداع في الجمهورية العراقية الأولى ...
- تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟
- -في مرآتي- يحصد جائزة -الكوكب الذهبي- في اختتام الأيام الوط ...
- ارتفاع أسعار تذاكر المهرجانات الموسيقية في روسيا بنسبة 21% خ ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - تثمر ظلاً