أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - محمد العزاوي - حقائق الثورة الصناعية الرابعة















المزيد.....

حقائق الثورة الصناعية الرابعة


محمد العزاوي
اكاديمي وباحث في مجالات ادارة الاعمال والشؤون الجامعية

(Mohammed Alazzawi)


الحوار المتمدن-العدد: 7337 - 2022 / 8 / 11 - 14:04
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


الثورة الصناعية الرابعة.... حقائق
مع تعاقب الأجيال شهد العالم العديد من الثورات، وتساقطت الممالك والجمهوريات سواء تحركت من منطلقات داخلية أو نتيجة تأثيرات خارجية، كما شهدنا أنواع مختلفة من الغزو العسكري والاقتصادي، قامت به الدول الغنية باحتلالها البلدان الفقيرة بقدراتها الغنية بمواردها، وكان من نتائجه أن خيم السكون على الشعوب، ولم تشهد شعوب الارض منذ خلق الله الخليقة، ان سكان الارض اتفقوا على مصير واحد حتى في احلك الظروف، وتحديداً منذ الثورة الصناعية الاولى.
أسوق هذه المقدمة بعد صدور كتاب الثورة الصناعية الرابعة (Fourth Industrial Revolution)عام 2016، للبروفيسور كلاوس شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ، وتأكيده على أن هدف المنتدى في بلورة شعور جامع بوحدة المصير لمختلف سكان الأرض.
وتلك التعبيرات يحلم بها سكان الدول الفقيرة أكثر ما يدعو لها فلاسفة الغرب. فمفكرو الدول النامية يسعون لعالم تخلو فيه المعايير المزدوجة، ويتفاعلون مع كل المبادرات التي تؤكد على وحدة مصير الانسانية. لكن بعض مفكري دول العالم المتقدم قد يقولون ذلك، ولكن واقع ممارسات أنظمتهم تتصرف عكس ذلك.
لقد ترافق مع هذه الثورة ظهور مصطلحات جديدة منها تعبير وحدة المصير الذي يتداوله المبشرون بالثورة الصناعية الرابعة(4.IR)، والذي يفرضه علينا بعض المفكرين ويعتبرونه حقيقة، إن هذا الشعور بوحدة المصير من الصعب أن يتحقق ما دامت المصالح الاقتصادية المتضاربة بين الشعوب قائمة. فقد عرفنا عبر العصور تنوع في الحقبات، تتوزع بين الظلم والرفاهية في مختلف بقاع العالم، وخلال هذه الحقبات سعى المفكرون للتحرر من القيود والظلم،
ونحن كأمة يجب أن نتفاعل مع هذه الثورة ليس كمتلقين ومستفيدين من معطياتها، بل كمؤثرين فيها بما يخدم حقوق هذه الامة ويحمي ثروتها من الضياع، ويحمي مواردها البشرية من الهجرة، حيث التقدم والنهوض والحضارة.
إن دولنا العربية وخاصة النفطية عرضة للضغوط الاقتصادية نتيجة لتضارب المصالح، مما يصعب معه إفتراض وحدة المصير لسكان الارض. فالدول الصناعية منذ الثورة الصناعية الاولى تعد مصالحها فوق كل إعتبار، وستبقى كذلك في بناء قدراتها خلال المرحلة القادمة على حساب الشعوب الفقيرة.
تسببت الثورات الصناعية التي شهدتها البشرية في السابق في ظهور تغيرات كبيرة وملموسة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية. ويجب الاهتمام بالانعكاسات الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي الذي يؤدي إلى تحولات في الإنتاج وتغير في شكل الاقتصادات.
فقد ثبت على مدى التاريخ أنه بمجرد اندلاع الثورات الصناعية، يشهد العالم تغيرات سريعة. يستفاد منها رواد الأعمال بتحويل الاختراعات إلى ابتكارات تجارية، وظهور شركات جديدة سريعة النمو. كما يزداد اقبال المستهلكين على منتجات وخدمات حديثة من شأنها أن تعزز جودة حياتهم، ما يتسبب في ظهور تحولات صناعية واقتصادية واجتماعية.
من تلال الثلوج المتراكمة على المباني في سويسرا أعلن البروفيسور كلاوس شواب عام 2016 إن العالم يمر بمرحلة تقودها العديد من قوى التحول والتغيير. ووصف الثورة الصناعية الرابعة بأنها تسونامي التقدم التكنولوجي، حيث ستغير الكثير من تفاصيل الحياة البشرية. (schwab:2016)

تعد الثورة الصناعية حقبة زمنية تعيشها الانسانية تبدأ باحداث تقنية وتصاحبها افرازات اقتصادية واجتماعية. وقد تنبه العالم بعد الازمة المالية العالمية 2008، ضرورة ضبط التحولات الاقتصادية التي يعيشها العالم، وتلك كانت اشارات ضمنية لتحول العالم من اقتصاد المعرفة، الذي ظل قادتنا السياسيون متشبثون بالتحول اليه، ويبدو أنهم إكتشفوا بعد عشر سنوات من محاولاتهم، ان الناتج القومي لكل الدول العربية هو أقل من ثلثي مجموع ثروات خمس شركات عالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وظلت شعارات المعرفة في بلداننا شعارات شكلية.
عندما نحلل الابتكارات والاختراعات التي رافقت الثورات الصناعية نجدها قد أثّرت بشكل كبير على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية. ولذلك فالثورة صناعية في مظاهرها اجتماعية واقتصادية في تأثيرها وافرازاتها.
الحقيقة الاولى: إنترنت الأشياء Internet Of Things
إدى ربط الأجهزة والأشخاص، الى جعل العمل جاهزا للمستقبل، وآمنا، ويكون عائد الاستثمار سريعاً، فضلاً عن القابلة للتطوير. ومن الأمثلة على انترنت الأشياء(IoT) أنظمة الأمان المنزلية المتصلة عبر الموبايل، ومنظومات الحرارة، وتشغيل السيارات والأجهزة الإلكترونية عن بٌعد.
الحقيقة الثانية: الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D -print-ers
تتمثل الطباعة ثلاثية الأبعاد تقنية أخرى مثيرة للاهتمام يرجح أن تكون جزءا من الثورة الصناعية الرابعة. وتنطوي هذه التقنية على ترسيخ الأدوات التي تدار بواسطة الحاسوب من أجل تصميم أغراض ثلاثية الأبعاد. وقد تُثبت هذه التكنولوجيا أنها بمثابة المنقذ الحقيقي في المستقبل إذ تُستخدم في العديد من التطبيقات المدهشة. كما يمكن أن تساعد الطباعة ثلاثية الأبعاد في جعل الثورة الصناعية الرابعة أكثر استدامة. وتحتل الطباعة ثلاثية الأبعاد الصدارة نظرا لقدرتها على إعادة تشكيل القطاع بأكمله والتخفيض من التأثير العام على البيئة.
الحقيقة الثالثة: البيانات الضخمة Big Data
تقدر البيانات التي يولدها العالم يومياً (2.5) مليار جيجابايت من وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الالكتروني والبنوك والطيرا ن وغيرها من البيانات التي تنتجها الاجهزة التي نستخدمها. فعلى سبيل المثال ترفع شركة Facebook من خوادمها 10 مليون صورة كل ساعة و 4 مليارات لايك كل يوم، فضلاً على 42 مليار رسالة واتس اب في اليوم الواحد. وتعد البيانات الضخمة وسيلة ذات أبعاد عميقة إذ تسمح بالحصول على معلومات أكثر شمولا وبالكشف عن المعنى الحقيقي بعد تحليلها. إلى جانب توفير شرح لكميات هائلة من البيانات غير المنظمة. وعادة ما تستخدم هذه العملية في الوقت الذي لا توفر فيه العمليات التقليدية أداء يضاهي تقنيات المناولة وتعجز عن استخراج البيانات بشكل جيد. وفقًا لتقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي، تتضمّن الثورة الصناعية الرابعة تحويلات رقمية بقيمة 100 تريليون دولار.
وتلعب الهواتف الذكية والبيانات الضخمة دورا رئيسياً في الثورة الصناعية الرابعة باعتبار قدرة هاتين التقنيتين على تتبع استهلاك الجماهير لوسائل الإعلام وتعقب جميع بيانات التسوق الخاصة بهم بنجاح. وتعد البيانات الضخمة عاملا بالغ الأهمية في الثورة الصناعية الرابعة نظرًا لأن الاستخدام الفعال والمحسن لتحليل البيانات الضخمة، فمثلاً البيانات الضخمة عن قطاع الانشاءات سيحقق وفرا مقادره 200 مليار دولار سنويا، خلال السنوات القليلة المقبلة. ومن المتوقع أن يشهد المستقبل خلق فرص عمل جديدة تهدف إلى تسخير قدرة البيانات الضخمة واستخدامها على نحو مجد.
الحقيقة الرابعة: الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence
الذكاء الاصطناعي هو قدرة البرنامج أو الآلة على التعلم والتفكير تلقائياً بطريقة تمكنه من تنمية المهارات واكتساب الخبرة والغرض هو دعم الأنشطة البشرية وتعزيزها. ويمكن أن تواصل تقنية الذكاء الاصطناعي حل المشاكل العالمية. وقد بلغت هذه التكنولوجيا مرحلة متقدمة من التطور، حيث أصبح من الواضح أنها ستطبّق في الصناعات القائمة على التطبيقات التجارية والاجتماعية والصناعية.
تظهر آثار الذكاء الاصطناعي بوضوح في كل من العمليات السياسية والشركات وكذلك المنازل، إذ تستخدم هذه التقنية في مجالات متعددة بما في ذلك في توفير الرعاية لكبار السن، والتخزين في المستودعات والسيارات ذاتية القيادة. علاوة على ذلك، يتمتع التقدم السريع في التعلم الآلي ونظام الذكاء الاصطناعي بالقدرة على التأثير على الحياة اليومية للبشر وتعزيز الشفافية والمساءلة والخصوصية.
الحقيقة الخامسة: أنظمة الروبوتات robotic systems
يتوقع أن يكون أداء الروبوتات مبهراً في السنوات القادمة، حيث سيكون بإمكان الروبوتات الحلول محل البشر وإنجاز جميع الأنشطة البشرية في المستقبل. ويتوقع أن تقوم هذه التكنولوجيا المبتكرة بإنجاز العمل نيابة عن ذوي المهارات المحدودة وأتمتة الوظائف في جميع أنحاء العالم. وقد تساهم الروبوتات أيضا في تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الخاصة للأشخاص في سبيل أن يتمكن البشر من إنجاز مهام مبتكرة بدلا من تلك المتكرّرة. وتشكل الروبوتات جزءًا أساسيًا من الثورة الصناعية إذ باشرت العمل بالفعل على تقديم الرعاية لكبار السن والإحاطة بالشباب.
الحقيقة السادسة: تكنولوجيا الواقع الافتراضي virtual reality technology
تناول بحثي الموسوم تكنولوجيا الايصاء الواسع (Mass Customization) المنشور في مجلة الرافدين عام 1997 تطبيقات مستقبلية للواقع الافتراضي ( Virtual Reality). وكان تعليق أحد الاساتذة المقيمين،أن الموضوعات المطروحة ليس لها مجالات تطبيقية (العزاوي :1997) . والان بعد ربع قرن لم يعد حُلمًا ، بل أصبح حقيقةً، فمع اختراع نظارات الواقع الافتراضي وتوفّرها بأسعارٍ مقبولةٍ، أصبح بإمكان الكثيرين معايشة تجربة الواقع الافتراضي الفريدة وبسهولةٍ. وترسخ الثورة الصناعية الرابعة الواقع الافتراضي والواقع المعزز. وتعمل هذه التكنولوجيا على تعزيز جميع النظم الفيزيائية الإلكترونية وتوفير قيمة ممتازة للزبون في إطار مجموعة متنوعة من المجالات والقطاعات. وتشير التوقعات إلى أن هاتين التقنيتين قد تساعدان في التحول الرقمي للمجال الصناعي. ويضطلع كل من الواقع الافتراضي والواقع المعزز بدور أساسي في الثورة الصناعية الرابعة، حيث لا يقتصر هذا الدور على الترفيه والألعاب فحسب، بل يخوّل أيضا إلى طلبة الطب مزيد التعلّم عن الجراحة دون الحاجة إلى وجود جسم مادي.
ستحلّ متاجر البيع بالتجزئة محل غرف تغيير الملابس والقواعد التقليدية من خلال مرايا الواقع المعزّز. وبالتالي، تؤثر هذه التقنيات على تجارة التجزئة والرعاية الصحية والسفر والتعليم والعقارات والرياضة وجميع أنواع القطاعات في الوقت الحاضر. كما نجحت هذه التقنيات بالفعل في ترك بصمتها في جميع أنحاء العالم، إذ تُستخدم على نطاق واسع في مجالات عدة. وعلينا التأهب لما سيحدث مستقبلا. ويجدر البدء بتعلم طريقة دمج التقنيات الجديدة في العمليات المختلفة، وكيفية التواصل رقميا مع جمهور المستفيدين والزبائن.

مراجع الفصل
1. The Secretary’s Global Impact Economy Forum, Washington, DC April 26-27, 2012
2. Whitehouse, Gov., Press January 20, 2015
3. Klaus Schwab, The Fourth Industrial Revolution, world economic forum, Switzerland, 2016.
4. غسان محمود إبراهيم ، الثورة الصناعية، http://kenanaonline.com/users/elgendiart/posts
5. كاشياب فياس، هذه الاختراعات ستقودنا إلى الثورة الصناعية الرابعة، https://www.noonpost.com/content/
6. محمد العزاوي ، تكنولوجيا الايصاء الواسع.مجلة تنمية الرافدين 52 (19)، جامعة الموصل ،1997
7. ناصر الناصر، ماذا تعرف عن إنترنت الأشياء،عالم التقنية،2015 ،https://www.tech-wd.co



#محمد_العزاوي (هاشتاغ)       Mohammed_Alazzawi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل التعليم التقني العربي... رؤية إستراتيجية
- زراعة وترسيخ جذور الجودة وأسسها لدى الموارد البشرية
- المتسوق (التسويق) السري Mystery Shopper (الزبون الخفي)
- هموم جامعية.......اختيار التخصص الجامعي
- الاعتماد الدولي لتطوير كليات إدارة الأعمال وفق معايير الجمعي ...
- ثمانون عاماً من إبداعات الفكر الإستراتيجي الاداري للقادة في ...
- العودة للتصنيع وتكنولوجيا التجديد Reindustrialization & Tech ...
- مستقبل اقتصاد التأثير : مواطنة الشركات ....وخلق القيمة المشت ...
- رؤية العراق الوطنية 2040


المزيد.....




- -الشيوخ- الأمريكي يوافق على حزمة مساعدات لأوكرانيا وإسرائيل ...
- مصرية الأصل وأصغر نائبة لرئيس البنك الدولي.. من هي نعمت شفيق ...
- الأسد لا يفقد الأمل في التقارب مع الغرب
- لماذا يقامر الأميركيون بكل ما لديهم في اللعبة الجيوسياسية في ...
- وسائل الإعلام: الصين تحقق تقدما كبيرا في تطوير محركات الليزر ...
- هل يساعد تقييد السعرات الحرارية على العيش عمرا مديدا؟
- Xiaomi تعلن عن تلفاز ذكي بمواصفات مميزة
- ألعاب أميركية صينية حول أوكرانيا
- الشيوخ الأميركي يقر حزمة مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا وتايوان ...
- واشنطن تدعو بغداد لحماية القوات الأميركية بعد هجومين جديدين ...


المزيد.....

- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - محمد العزاوي - حقائق الثورة الصناعية الرابعة