أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - نشيد














المزيد.....

نشيد


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7315 - 2022 / 7 / 20 - 21:57
المحور: الادب والفن
    


مَــا أرْحَبَ عَيْنَيْها

تَحْضِنَــانِ حُقُولَ القَمْحِ

وحَدَائِقَ بَابِلَ،

فِي لَيْلِهِمَــا المُعْشِبِ البَعِيدِ

تتَرَاشَقُ الكَواكِبُ بالعَوَاصِفِ

والمرَاكِبُ تُمزِّقُهَــا النِّيرَانُ،

مَــا أرْحَبَ عَيْنَيْــها

كَيْ تَحْضِنَ هُمُومِي.


مَا أخْصَبَ شَفَتَيْهَــا

عَسَلُ الجِبَالِ يَأْوِي إليْهَــا

وحَلِيبُ الرُّمَّـــانِ،

فِي كُلِّ رِوَاقٍ بُسْتَــانٌ

وفِي كُلِّ رَفٍّ فَرَحٌ مصَفَّى،

مَــا أخْصَبَ شَفَتَيْهَــا

كَيْ تَكْنِزَ دِفْءَ الأمْطَــارِ

وصَلاَةَ الأشْجَــارِ عنْدَ الفَجْرِ

وتَكْنِزَ الأَعْيَــادَ.


مَا أشَدَّ عُجْبَ نَهْدَيْهَــا

يَحْتَكِرَانِ أطْيَافًا جَمَحَتْ مِنْ رِيشَةِ رَسَّــامٍ،

ويَطْوِيَانِ خَــارِطَةَ السَّمَــاءِ

وَدُرُوبَ الآلِهَةِ،

مَــا أشَدَّ زَهْوَ نَهْدَيْهَــا

يُغْرِقَـــانِ كُلَّ ملاَّحٍ فِي سُكَّرِ الحِكَايَاتِ

ونَبِيذِ الأحْلاَمِ.


مَــا أحْكَمَ خِصْرَهَـــا

يَحْجِزُ بُرْكَانَ الآلامِ والمَرَاثِي العَتِيقَةِ،

ويَرُدُّ عنِ المَدِينَةِ إعْصَــارَ البَدْوِ

وجُوعَ الأُغْنِيَـــاتِ الهَائِمَةِ كالشُّهُبِ،

مَــا أَحْكَمَ خِصْرَهَــا

يُلَيِّنُ الدِّمَــاءَ فِي طَرِيقِ الأنْبِيَاءِ

ويَأسِرُ سَوْرَةَ الحَمَــامِ فِي وجْهِ القَنابِلِ

وَيَزْرَعُ السّلام.



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاليغولا
- ميادة الحناوي
- أوَّلِيَّات
- أحزان سنّمار
- الجرح القديم
- نشيد لخضراء الدّمن
- يا شَعْبُ إنّها غَمامةُ صيْفٍ
- القطُّ المُقَنَّعُ
- شَجَرُ الصَّنَوْبَر
- مزْمُور
- وداع
- مظفّر قَاهِرُ المِخْمَل
- أيُّها الجِسْرُ
- نرفانا
- الزَّانِيَة
- طَلاَسِمُ الأبَاطِرَة
- عَازِفُ الكمانِ
- تأمّل...
- الفساد
- هَوَسٌ


المزيد.....




- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - نشيد