أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - أحزان سنّمار














المزيد.....

أحزان سنّمار


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7294 - 2022 / 6 / 29 - 14:53
المحور: الادب والفن
    


مَرَاكِبُ فِي عَيْنَيْــهَــا تَائِهَةٌ * مَرَاكِبُ تَعْرِفُهَــا الكَوَاكِبُ وشَهِيقُ الشَّمْسِ وأَنِينُ السَّدِيمِ فِي الأنْحَــاءِ *

تَضِيعُ المَرَاكِبُ فِي أَقَالِيمِ عَيْنَيْــهَــا * مَــا أنْبَلَ اللَّيْلَ فِيهِمَــا * مَــا أيْسَــرَ المَوْتَ فِي مَدِّهِمَــا *

بِالأَمْسِ عَــنَّ للشَّوَارِعِ أنْ تَسْتَعِيدَ أسْمَــاءَهَــا * ولِلْبَــحَّــارِ أنْ يَسْتَعِيدَ بَوْصَلَةَ السَّــمَــاءِ *

بالأَمْسِ عَــنَّ لِسَنَــابِلِ القَمْحِ أنْ تَسْتَعِيدَ دِمَــاءَهَا * ولِأَغْصَــانِ الزَّيْتُونِ أنْ تَسْتَعِيدَ بُرْدَةَ الأَجْدَادِ *

لَكِنَّ الأُفْعُوَانَ المُجَّنَّحَ جَرَّحَ الشِّرَاعَ *

مَدَائِنُ فِي عَيْنَيْــهَــا غَارِقَةٌ * مَــدَائِنُ تَسْكُنُهَــا الحَمَــائِمُ وبَرِيقُ الوَرْدِ وحَرِيرُ الفَرَاشِ فِي الهِضَابِ *

الآنَ يَخْتَلُّ السَّفِينُ * تَهْوِي السَّوَارِي وتَنْفُرُ الدُّسُرُ *

الآنَ يَحْتَــلُّ الصَّدَى وجْهَ السَّــاحَاتِ * وحُنْجُرَةَ النَّايِ الطّرِيدِ * وَمَرْفَأَ الإعْصَارِ *

الآنَ يَصْهَرُ القَــهْرُ نَهْرَ الحُلْمِ العَتِيقِ العَالِقِ فِي المَآقِي

* كَنَائِسُ فِي عَيْنَيْــهَا هَــائِمَةٌ * كَنَــائِسُ تَعْشَقُهَــا الأَيَــائِلُ وَشَهِيدُ النُّــورِ ودُمُوعُ الشَّمْعِ فِي القُلُوبِ *

غَدًا يَوْمٌ لِلغُزَاةِ * غَــدًا شِعَــارٌ لِلطُّغَاةِ الجَاثِمِينَ عَلَى صُدُورِ النِّسَاءِ *

سِنَّـــمَــارُ يُلْقَى مِنْ جَدِيدٍ يُرْمَى كُلَّ حِينٍ * يَهْوِي فِي أَتُونِ الحُلْمِ الزَّائِفِ *

غَــدًا سِنَّمَــارُ يُفَرَّقُ لَحْمُهُ على الشُّرُفَاتِ * لَيَرَى وَجْهَ النَّجْمِ الوَلِيدِ *

حَــذَارِ أيُّهَــا النَّجْمُ الغِرُّ * اكْتُمْ دَرْبًا أنْتَ تَعْرِفُهُ * جَمِّعْ خَرَائِطَ الزِّلْـــزَالِ الآتِي * فالأَوْطَــانُ بِلاَ قُبْــطَــان *

والصَّهِيلُ القُرْمُزِيُّ صَدًى لِذَاكَ الأَمْسِ الدَّامِي * حَــذَارِ أيُّهَــا النَّجْمُ الوَاعِدُ * اكْتُمْ نَــارَكَ * أَخْفِ سِنْدِيَــانَ الجَمْرِ

* لِغَــدٍ غَيْرِ هَذَا الغَدِ * فَغَــدًا سِنَّمَــارُ يُدَحْرَجُ رَأْسُهُ مِنْ بُرْجِ القَصْرِ: مَطْبَخِ الأَحْزَانِ *

وَعَيْنَــاهَــا لاَ تَنْفَكَّانِ تَشْرَبَانِ المَوَانِئَ السَّماوِيَّةَ مِينَــاءً تِلْوَ مِينَــاء * فمَاذَا يَعْنِي فِي غَوْرَيْهِمَــا السَّفَرُ؟



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجرح القديم
- نشيد لخضراء الدّمن
- يا شَعْبُ إنّها غَمامةُ صيْفٍ
- القطُّ المُقَنَّعُ
- شَجَرُ الصَّنَوْبَر
- مزْمُور
- وداع
- مظفّر قَاهِرُ المِخْمَل
- أيُّها الجِسْرُ
- نرفانا
- الزَّانِيَة
- طَلاَسِمُ الأبَاطِرَة
- عَازِفُ الكمانِ
- تأمّل...
- الفساد
- هَوَسٌ
- في الشريانِ
- أحمد عدويّة
- جبْرَان خلِيل جبْرَان
- الحَازِي


المزيد.....




- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - أحزان سنّمار