أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد فجر سلوم - قمّة طهران.. وتركيا وإيران من زمن العباسيين وجالديران إلى منبج وتل رفعت















المزيد.....

قمّة طهران.. وتركيا وإيران من زمن العباسيين وجالديران إلى منبج وتل رفعت


عبد الحميد فجر سلوم
كاتب ووزير مفوض دبلوماسي سابق/ نُشِرَ لي سابقا ما يقرب من ألف مقال في صحف عديدة

(Abdul-hamid Fajr Salloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7315 - 2022 / 7 / 20 - 10:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ فجر الإسلام، كانت تركيا وإيران حريصتان على عدم الصدام مع بعضهما، رغم أن المنافسة كانت شديدة جدا عبر كل مراحل التاريخ الإسلامي..
ففي زمن الدولة العباسية العربية في بغداد والتي امتدّت خمسة قرون ورُبع، من 734 م وحتى 1258 م ، سيطر العباسيون على الُسلطَة فعليا، خلال المائة سنة الأولى فقط..
في حين سيطر العسكر الأتراك خلال المائة سنة الثانية..
وفي المائة سنة الثالثة سيطرَ البويهيون الفرس..
وفي المائة سنة الرابعة سيطرَ السلاجقة الأتراك..
وفي المائة سنة الخامسة كانت مرحلة الاضمحلال وانحسار الدولة العباسية، إلى أن جاء التتار المغول واستولوا على بغداد عام 1258م بقيادة هولاكو..
لم يصطدم الصفويون والعثمانيون إلا بعدَ أن فرض الشاه اسماعيل الصفوي، المذهب الشيعي بالقوة في إيران، مِمّا أثار حفيظة الدولة العثمانية، التي كان سلاطينها يعتبرون أنفسهم، خلفاء على جميع المسلمين من أهل السُنّة.. ونشبت معركة جالديران عام 1514، التي انتصر فيها السلطان العثماني، سليم الأول، وبعدها امتدَّ إلى كل البلاد العربية..
التنافس التركي الفارسي، كان لهُ دورٌ كبيرٌ بإضعاف الدولة العربية العباسية.. فلم يكونوا حريصون على الوفاء للمركز(بغداد).. وإنما كلٍّ على مصلحتهِ القومية.. فهل نتوقّع منهم اليوم الحرص على سورية أكثر منها على مصالح بلادهم ودُولِهِم؟. كلّا..
التاريخ سلسلة أحداثٍ مُتشابكة ومُترابطة، منذ فجر التاريخ..
**
تركيا وإيران من الدول الثلاث الأقوى في المنطقة (إضافة إلى إسرائيل) ولكلٍّ منهم مصالحهُ الخاصّة في المنطقة عموما وفي سورية خصوصا.. وهما أحرص ما يكون على عدم الصِدام، مهما بلغت سورية من التفتيت، ومهما فقدت من السيادة والاستقلال..
البعضُ في لبنان، من كبار الإعلاميين، مع بداية التدخُّل التركي في سورية في عام 2011 راهنوا أن إيران سوف تتصدّى لها، وكتبتُ قائلا لا تحلَموا بذلك، مصالحهم مع بعض أكبر من سورية بكثير..
**
زيارة أردوغان إلى طهران، في 19 تموز / يوليو 2022 ، جاءت في إطار اجتماعات اللجنة الثنائية العُليا المشتركة بين البلدين، وتمّ التوقيع على عدد من الاتفاقات، ومنها استمرارُ مَدِّ تركيا بالغاز لمدّة 25 سنة قادمة، وهذا ما يؤكِّدُ حجم العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وسورية ليست سوى بدل ضائع بينهما.. فعلى ماذا سيحسبون لها حسابا، أو سيختلفون بشأنها، وكلٍّ منهم حاصلٌ بالكامل على ما يريد ويُرضيه من الكعكة السورية؟.
الفرق الوحيد أن تركيا تصطفُّ إلى جانب المعارضَة، بينما طهران تصطفُّ إلى جانب دمشق.. ولكن رغم كل هذا الغاز الإيراني، والنفط الإيراني، فضلا عن الغاز الروسي والنفط الروسي، فشعبُ سورية يُناشِدُ (قُرُود السود) لتخليصهِ من هذا الوضع الإنساني المعيشي الكارثي، الذي لم يقبل حتى شعب بنغلادش، بـ 10 % منه.. ولكن هذا لا يعني لهم كثيرا، إلا بيع العواطف والبيانات والتصريحات الهزلية السخيفة والمُمِلّة والمُستهلَكة والتي رددوها مئات المرات بلا أي إنجاز حقيقي.. فكُلٍّ بثمنهِ، مهما كان، ويتراكمُ ديونا على سورية وزيادة مُعاناة على شعبها.. فمن اين سيتمُّ تسديد الديون؟. عقلية تُجّار وليس عقلية أصدقاء وحُلفاء، وهذا ينطبق على روسيا أيضا..
لا سبيلا للتسديد إلا باستثمار، أو باستئجار أصول سورية.. مقابل كل ما يأتي من إيران، بموجب خطوط الائتمان الاسعافية التي كان آخرها في أيار / مايو 2022 .. وذات الأمر بالنسبة لروسيا..
أرجو أن لا تُزعِج صراحتي أحدا.. فحينما يتعلقٌ الأمرُ ببلادي وشعبي، فلا أجاملُ أحدا في الكون.. لم يبقى من ثروات سورية شيئا للسوريين.. كل شيء بات مرهونا لتسديد الديون..
**
الحفاوة التي لاقاها أردوغان في طهران، تُوضِّحُ حرص البلدين على استمرارِ نسجِ أفضل العلاقات..
والإمام الخامئني لدى استقبالهِ لِأردوغان، صرّح من ناحيةٍ، (على حفظ وحدة الأراضي السورية، وأن أي هجوم عسكري على الأراضي السورية سيضرُّ بتركيا وسورية، والمنطقة برمّتها، ويعودُ بالنفع على الإرهابيين).. ولكن هل سيأخُذ أردوغان بهذا الكلام؟. لن يأخذ وأوضح أن العملية العسكرية ستمضي.. فهل ستصطدم معه إيران، أو روسيا؟. كلّا لن يصطدموا، وخاصة بهذا الزمن الذي هما فيه بأشد الحاجة إلى تركيا..
وبالمقابِل، أكّد الإمام الخامئني لأردوغان، أن بلادهُ " تَعتبِرُ أمن تركيا وحدودها من أمن إيران".. إذاً أعطى كل طرفٍ ما يرغب بسماعه..
كما أوضح الإمام الخامئني قائلا: لقد دافعنا دوما عن حكومتكم في القضايا الداخلية وأمام التدخلات، فنحنُ أصدقاء في الأوقات الصعبة، ونُصلِّي للشعب التركي المُسلم..
**
فضلا عن ذلك عن أي وحدة أراضٍ سوريةٍ يتحدّثون في طهران، وكأنهم لا يعلمون أن أكثر من 75 ألف كيلو متر مربع من أراضي سورية هي خارج سيادة الدولة، في مناطق الحُكم الذاتي الكُردية، وفي محافظة إدلب، والمناطق التي تستولي عليها تركيا.. عدا عمّا تحتلّه إسرائيل وأمريكا..
**
الإمام الخامئني ركّز على البُعد الإسلامي للعلاقة، بِخلاف العرب، فهُم يُركِّزون على البُعد العروبي والقومي.. وبالتأكيد هذا هو الأقوى والأصح للعرب..
وأشار أردوغان إلى أن الإرهابيين يتلقون دعما مُسلّحا من الدول الغربية، وهو يقصد بذلك الأحزاب والتنظيمات الكُردية، ولكنه لم يُخبِرنا من يدعم الإرهاب الإسلامي في إدلب.. بالماضي وبالحاضر..
وأضاف أردوغان، أن القضية السورية مُدرجَةٌ بشكل خاص، في اجتماعات آستانة، ولكن لم يقُل ماذا تحقق كل هذه السنين؟. إنها كما طبخة البحص الوهمية التي لا تنضُج، وأخيرا لا يوجدُ طعاما لِمن ينتظرون.. وحمّل المسؤولية للجانب السوري الرسمي، حينما قال (نتوقع من الحكومة السورية أن تُطلِق العملية السياسية)..
**
نعم كانت سورية على جدول اجتماعاتهم، ولكنهم كما العادة، لم يُقدِّموا سوى الكلام.. والسخرية من عقوق السوريين..
**
في البيان الختامي كرّروا ما قالوهُ في خطاباتهم لدى افتتاح المؤتمر، وذات الكلام الممجوج الذي يتكرر منذ سنوات وسنوات بدون أي تقدُّم ملموس يُخلِّصُ السوريين من هذه المأساة...
أدانوا الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على سوريا، ولكن هذه لن توقفها البيانات، وإنما الرد المُباشَر عليها، فأليس من المُعيب أن لا يتُمّ الرد؟. وأليسَ من المُعيب أن يتمّ ذلك بالتنسيق مع روسيا عبر قاعدة حميميم؟.
الدول الثلاث أكدت أنه لا يمكن حل الأزمة السورية إلا بالوسائل السياسية والدبلوماسية القائمة على الحوار بين الأطراف السورية، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي 2254 ،
ولكن السؤال إلى متى سيبقى هذا الحوار مفتوحا بِلا أي نتائج؟. ثُمّ ماذا تبقّى من القرار 2254 بعد كل هذه السنين؟. وإلى متى سيبقى الجُرحُ السوري مفتوحا، خدمة للأجندات الخاصّة؟.
**
كلكم أخيرا غرباء ويجب أن ترحلوا.. الحرب انتهت ولذللك على الجميع أن يرحل وإلا فهو مُحتلّا..
الجميع (روسيا وأمريكا، تركيا وإيران) أخذوا سورية رهينة لمصالحهم وتنافسهم، وسورية وشعبها هُم من يدفعون الأثمان، وما زالوا يسخرون من عقول السوريين ويقولون الحل سوري ــ سوري ومُلكية سورية، ولكنهم يُوقِفون المفاوضات متى ما شاؤوا خدمة لمصالحهم، ويتدخلون بكل صغيرة وكبيرة، وكلٍّ يريد الحل على مقاسهِ وبما يُلائم مصالحهِ..
أمريكا تريد الحل على مقاسها، وروسيا تريد الحل على مقاسها، وتركيا تريد الحل على مقاسها، وإيران تريد الحل على مقاسها.. فقط الأمم المتحدة تريد الحل وفق القرارات الدولية ذات الشأن، وجميعهم يكذبون حينما يقولون الحل سوري ــ سوري ومُلكية سورية.. السوريون لا يملكون من أمرهم شيئا.. هذه هي الحقيقة الساطعة الواضحة للجميع.. قرار السوريين مُصادَر.. والدليل هو اجتماعهم في طهران بغياب أي مندوب سوري، ويُقرِّرون المستقبل بالنيابة عن الشعب السوري..
**
هذه القمّة كانت مُفاجِئة.. ففي البداية تمّ الإعلان عن قمة تركية إيرانية، في إطار اجتماعات اللجنة الثنائية العليا المشتركة بين البلدين، ثًمّ بعد أيامٍ حتى تمّ الإعلان عن قمة ثلاثية يشارك فيها الرئيس بوتين.. فلماذا قرّر بوتين المُشارَكة؟. هل كنوعٍ من الرد على قمة الرئيس الأمريكي بايدن مع قيادات المنطقة في جدّة؟.
**
أيها السوريون: عودوا إلى رشدكم.. توصّلوا إلى حلٍّ يُرضي الجميع، فالكلُّ أبناء وطنٍ واحدٍ ولهُم نفس الحقوق التي لا يجوز أن تُنتَقص، وليس من حق سوري أن يضطهد سوري آخر أو ينتقص من حقوقه لأنه أقوى منه، والحلُّ يجب أن يكون على مقاس كل أبناء سورية وليس قسما منهم.. لا تفتحوا أذانكم لهذه الدول الغريبة، التي لا يهمها سوى مصالحها، ولتكُن مصالح سورية أهمُّ وأكبر من مصالحكم الخاصّة، فما قيمتكم اليوم، بالمنطقة وبالعالَم؟. جميعكم تُؤمَرون من الخارج.. والجميع يتسلُّون بقضيتكم.. فحتى اجتماعاتكم يُحدِّدها الخارج، وهو من يأمر متى تذهبون، ومتى تُحجِمون، واجتماعاتكم رهينة لمصالح الدول، وصراعاتهم مع بعض..
**
يا ليتهم يُحيّدون سورية، من صراعاتهم ومُناكفاتهم مع بعض.. هذا ما يجب أن يفعلوه إن كانوا صادقين..
صدّعوا رؤوسنا منذ سنين وهم يقولون، العملية السياسية هي سورية ــ سورية ومُلكية سورية، إذا لماذا تسبقون الوفود السورية إلى جنيف في كل جولة مفاوضات؟. ما علاقتكم؟. ما شأنكم؟. هناك مندوب أممي عن الأمم المتحدة يجري كل شيء برعايتهِ، فما شأنكم أنتم؟.



#عبد_الحميد_فجر_سلوم (هاشتاغ)       Abdul-hamid_Fajr_Salloum#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا يقول القادَة العرب شيئا ويفعلون عكسهُ إزاء فلسطين؟. وه ...
- وانتهت جولة الرئيس بايدن في المنطقة.. فماذا كان الحصَاد؟.
- هل يمكن تصحيح تاريخ سورية مع لبنان أسوة بتصحيح تاريخ روسيا م ...
- ما العمل إن فشلت وساطة طهران بين دمشق وأنقرة؟.
- التاريخُ يُعيدُ نفسهُ والحربُ الباردة بدأت من جديد فكيف ومتى ...
- هل رهانُ الرئيس بوتين على مجموعة البريكس في قيادة عالَمٍ متع ...
- هل اجتماعات آستانة بخصوص سورية هي لإيجاد الحل أم لترسيخ نفوذ ...
- زيارة الرئيس جو بايدن المُزمَعَة للسعودية
- لماذا لم يُحسِن العرب استغلال المضايق الاستراتيجية القريبة م ...
- في الذكرى 55 لنكسة حزيران.. كيف تمكنت إسرائيل من هذا الاخترا ...
- لماذا لم يعرف العرب كيف يستغلون الجُزر الاستراتيجية في الخلي ...
- نهايةُ جولةٍ جديدةٍ للجنة الدستورية السورية دون الإعلان عن أ ...
- الطائفية هي المُنتصِر الوحيد في الانتخابات النيابية اللبناني ...
- الانتخابات البرلمانية في لبنان وتكريس الطائفية والانقسام
- هل ستدفعُ سورية ثمنا للصراع الأمريكي الروسي في أوكرانيا؟. وم ...
- واغتصابٌ جديدٌ للشرف العربي على أرضِ جِنين !!..
- لماذا تقفزُ فورا للأذهان العصبيات الطائفية في كلِّ حادثةٍ وو ...
- هل عاد الرئيس أردوغان للعمل بنظرية أحمد داوود أوغلو؟.
- أيها الفلسطينيون أيها العرب أيها المسلمون: كيف ستخشاكم إسرائ ...
- لماذا ينتظر التُجار والباعةُ في سورية شهر رمضان ومواسمُ الأع ...


المزيد.....




- خلفان يهاجم خالد مشعل وما قاله على قبر القرضاوي: ذكرني بالرد ...
- تحليل لـCNN: لماذا سيقوم بوتين بأكبر عملية ضم للأراضي في أور ...
- وثيقة رسمية تكشف سبب وفاة الملكة إليزابيث الثانية
- خلفان يهاجم خالد مشعل وما قاله على قبر القرضاوي: ذكرني بالرد ...
- تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /30.09. ...
- التوقيع اليوم على مراسم انضمام 4 مناطق جديدة لروسيا في الكرم ...
- روسيا وأوكرانيا: جو بايدن يتعهد بعدم اعتراف الولايات المتحدة ...
- شاهد: -مليونية 29 سبتمبر-.. مظاهرات في السودان تطالب بالحكم ...
- سر الإقبال الكبير على الاستفتاءات في دونباس وزابوروجيه وخيرس ...
- تمرد الإيرانيات


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد فجر سلوم - قمّة طهران.. وتركيا وإيران من زمن العباسيين وجالديران إلى منبج وتل رفعت