أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر عصام - سفينة العراق وثلاث قباطنة














المزيد.....

سفينة العراق وثلاث قباطنة


حيدر عصام
(Hayder Isam)


الحوار المتمدن-العدد: 7311 - 2022 / 7 / 16 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


و(كأن) سفينة العراق اليوم ابحرت بثلاثة قباطنة؛ قبطان التيار الصدري، وقبطان الإطار التنسيقي، وقبطان الحاكم الحالي، فساعات اليوم كانت شديدة التأثير إلا ان رواد الفيسبوك وتويتر انقسموا ما بين شامتٍ ومراهنٍ خاسر، ففي الوقت الذي تزداد فيه وتيرة الخِصام والبُغض والاصرار على اتخاذ القرار ما بين اولئك القباطنة ابحر قبطان الحاكم الحالي اليوم ليوقع معاهداتٍ مصيرية بشأن العراق برعايةٍ سعودية وخليجية وبمباركة الرئيس الامريكي، بالمقابل؛ توعد قبطان الإطار اليوم بأحقيتهِ وامكانيتهِ بتشكيل الحكومة خلال الاسبوع المقبل، أما قبطان التيار فجمع اتباعهِ اليوم ليظهر حجم قوتهِ وتأثيره في الشارع العراقي وكأنه مُتمردٌ على غريميه او مُغازلاً احدهما.
الثلاث خُصماء وفُرقاء، بيد إن الإطار قد لا يتهاون ازاء ضربة التسريب الصوتي الاخير الموجعة إلا أنهُ يقف حائراً كيف برأ التيار الصدري ذمتهِ منها بتجاهله إياها، أما عن قبطان الحاكم الحالي، فأنهُ سيحظى الليلة بنومٍ هانئ على وسادة جهوزية قواتهِ العسكرية واغطية الدعم الدولي.



#حيدر_عصام (هاشتاغ)       Hayder_Isam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسيو العراق على فوهةِ بُركانٍ خامد
- ألهو بوجهِه
- اصابع لهفته
- لن أوصد الابواب
- ظهيرة غائمة
- غداً موعد اعلان نتائج الامتحانات الامريكية
- أم قلبي
- لم اكن (يوسف)
- الحرب اكبر من ان تراها (فيسبوكياً)
- شديدو الوعي
- (عادل عبد المهدي) شركة مُساهمة مُختلطة
- المعاناة والملذات معاً
- كان كالموسيقى
- وجهك الجميل
- التقينا
- لم تكن مثلي
- اتأَكّل امامكِ
- على نفقةِ اللامُبالاة
- زوجين من وجهك
- لا تجلسي


المزيد.....




- شاهد.. مسلسل -ساوث بارك- يسخر من موجة إعادة التسمية التي يقو ...
- أمريكا.. ستيفي وندر يحتفل بالذكرى الـ 50 لإصدار أحد أبرز ألب ...
- -خط أحمر-.. وزير التعليم في مصر يكرم مديري مدرستين وبّخهما م ...
- لندن.. رفض للقرار المتأخر حول الاستيطان
- إدانات لهجمات الحوثيين على السعودية
- من إيران لأوكرانيا.. ترامب يستعجل الحلول
- بيسكوف يكشف عن اجتماع محتمل بين بوتين وترامب ويوضح أسباب -مر ...
- مركز فلسطيني: تصعيد ممنهج في الانتهاكات بحق الأسيرات في سجن ...
- -تصعيد نووي خطير-.. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن وم ...
- هذيان في أروقة برلين.. عندما يرى وزير الدفاع الألماني أشباح ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر عصام - سفينة العراق وثلاث قباطنة