أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر عصام - الحرب اكبر من ان تراها (فيسبوكياً)














المزيد.....

الحرب اكبر من ان تراها (فيسبوكياً)


حيدر عصام
(Hayder Isam)


الحوار المتمدن-العدد: 6458 - 2020 / 1 / 7 - 00:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثبتت صحة الإشاعة بأن ما يحدث هو نباح الكلب الامريكي تجاه اتفاقية العراق مع الصين بعد تصريحات (شي جين بينغ) رئيس الصين و(فلادمير بوتن) رئيس روسيا بوقفوهما مع العراق حال انسحاب القوات الامريكية لأنهم حُلفاء مصالحهم المتقاطعة مع النفوذ الامريكي ولسببٍ يُعزى بأن روسيا والصين الدولتان الوحيدتان في العالم اللتان تمتلكا قوىً عسكرية هائلة وهما خارج حلف الناتو وان لجوء امريكا للتلويح ببيرق حلف الناتو خلال تصريحاتها الاخيرة يدل دلالة واضحة على عدم نيتها لدخول حربٍ في الوقت الراهن الامر الذي تفهمته إيران بحنكتها السياسية حتى صرحت بالامس بأنها لا تريد الحرب وانها على الاستعداد للتفاوض.
استذكر تصريح (مالكوم تورنبول) رئيس استراليا السابق: "يخترق الحزب الشيوعي الصيني النسيج الرخو للديمقراطية الأميركية من خلال استخدام التكتيكات السرية والقسرية والمفسِدة لإرغام البلدان على الالتزام بخط الصين الخطابي ودعم مصالحها" ولو ركزنا على كلمة (المفسدة) لنجدها زعزعة استقرار النفوذ مقابل الابتزاز السياسي ولا ننسى سيطرة الصين على سوق التكنلوجيا الامريكية بسبب فائضها التجاري الذي تحاول استثماره عسكرياً، وتتضح الرؤيا السياسية ختاماً بأن ايران هي من دفعت العراق للجوء الى الصين نكايةً بامريكا.
كنا نظن بأن تظاهراتنا من اجل الوطن (ولعل شرارتها كانت كذلك) إلا انها باتت تصب في مصلحة امريكا تجاه ايران من جهة ومن مصلحة بسط نفوذ الصين وحلفيتها المستقبلية روسيا.
الوضع الراهن الان بيد اقزام السياسة في العراق حالياً، مشردو ازقة دمشق سابقاً، ومحللو الشأن السياسي على القنوات الفضائية العراقية لا يفقهوا شيئاً وتخبطهم هذا آثر على الوضع الاقتصادي للعراق بعد ارتفاع سعر صرف الدولار اليوم.
العراق اليوم يمثل احجية في صالةِ قِمار تتلاعب به القوى العظمى، تراهن الصين على شجاعتها في تجربتها الاولى ببسط النفوذ العسكري وتراهن روسيا بأن النظام الحاكم في العراق لا ينقصه سوى السلاح وهو يمتلك من الرعونة ما يكفيه ليشعل فتيل الحرب ويراهن ترامب انه افضل مرشحي الولايات المتحدة في الانتخابات القادمة لأنه سيشير بأصبعه اللعين الى معدل ازدهار الخزينة الامريكية قبل وبعد رئاسته.
ختاماً لن تكون هنالك حرب، ستكون هنالك مهاترات عسكرية بين طرفي (الشجار السياسي) من خلال السلاح المنفلت داخل العراق، وستهدد امريكا بعقوباتها الاقتصادية ولن تفرضها إلا انها ستضغط بورقة حساب بيع النفط العراقي في البنك الفيدرالي وستسحب او ستقلل بشكلٍ ملحوظ قواتها في العراق، طاولة الرهان ستستمر لاشهر تتعالى فيها الرهانات السياسية، لروسيا الحظوظ السيئة من قبل وقتما راهنت بأحجية افغانستان واحجية سوريا، وللصين ومن سيحالفها الحظ الاوفر لأنها تمتلك عصا سحرية تتلاعب من خلالها بالاقتصاد الامريكي.



#حيدر_عصام (هاشتاغ)       Hayder_Isam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شديدو الوعي
- (عادل عبد المهدي) شركة مُساهمة مُختلطة
- المعاناة والملذات معاً
- كان كالموسيقى
- وجهك الجميل
- التقينا
- لم تكن مثلي
- اتأَكّل امامكِ
- على نفقةِ اللامُبالاة
- زوجين من وجهك
- لا تجلسي
- لا شيء يعادل قُربك
- هجرك
- يا ليتني
- على امل ان انساكِ
- انصاف انفاس
- اغار عليك
- مقاعدنا القديمة
- اشتاقُ لك
- هدوء قلبي


المزيد.....




- ترامب: حان الوقت لقيادة جديدة في إيران.. وخامنئي يتهمه عبر - ...
- الجيش السوري يتقدّم بدير الزور وقسد تفجر جسرين بالرقة
- إصابات وحرق منازل ومملتكات بهجوم واسع للمستوطنين بالقدس
- شغب وتمرد في 3 سجون بغواتيمالا والسجناء يحتجزون عشرات الرهائ ...
- ليلى كانينغهام.. بريطانية من أصول مصرية تسعى لقيادة لندن
- غرينلاند.. الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعا طارئا لمواجهة رسوم ...
- -وداعا يا أم الدنيا-.. السفيرة الأمريكية بمصر تعلن انتهاء عم ...
- آخر تطورات الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات -قسد- في حلب وا ...
- فاروق حسني والخليفي وأصالة.. المكرموّن في حفل Joy Awards 202 ...
- -لا نريد أن نكون أمريكيين-.. تظاهرات ضد ترامب في الدنمارك تض ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر عصام - الحرب اكبر من ان تراها (فيسبوكياً)