أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - الله جل وعلا لا يحتاج لمن يدافع عنه















المزيد.....

الله جل وعلا لا يحتاج لمن يدافع عنه


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7304 - 2022 / 7 / 9 - 22:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة
1 ـ الدواب البشرية التى تتحدث فى الدين نوعان : متدينون بأديان أرضية يتكلمون فى الدين بلا علم ولا هدى وكتاب منير ، وملحدون يتكلمون فى الدين بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير .
2 ـ بعض الملحدين من الصنف الثانى من هذه الدواب كتب يتساءل : لماذا يحتاج الله لمن يدافع عنه ويقاتل فى سبيله ؟
3 ـ ( هذا) المقال فى (هذا ) الموضوع .
أولا : معنى أن تنصر وأن تدافع عنه :
1 ـ بالفطرة السليمة وبالتعقل يدرك الفرد إن الله جل وعلا وهو وحده خالق السماوات والأرض وخالق كل شىء ، وبالتالى فإن من يؤله مخلوقا يزعم له صفات الله جل وعلا إنما يعتدى على جلال الله جل وعلا . أولئك الكافرون إستخدموا الحرية التى أعطاها الله جل وعلا لهم فى هذه الدنيا . وهناك من أحسن إستخدام هذه الحرية فى توضيح الحق وأنه لا إله إلا الله جل وعلا . القضية هنا : أنه يوجد ظالم لله جل وعلا يفترى عليه كذبا ، والذى يقع عليه هذا الظلم هو الخالق جل وعلا . والشّرك ظلم عظيم ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) 13 ) لقمان ) لأنه موجّه لرب العالمين . هناك أقلية مؤمنة تدافع عن حق الله جل وعلا وتنصره بالقول والدعوة . والأغلبية صاحبة السطوة تستخدم قوتها فى إضطهاد وقمع المؤمنين المجاهدين . فى الزمن القديم كان الله جل وعلا يهلك الكفار المعتدين وينجّى المؤمنين المستضعفين . فيما بعد فرض الله جل وعلا على المؤمنين القتال الدفاعى عند الاستطاعة ، ليحموا أنفسهم من الاسئصال . وتبقى حقيقة اساس أنه جل وعلا غنى عن العالمين ، وأنه جل وعلا سيجزى المؤمنين الذين ناصروه فى الدنيا بالخلود فى النعيم ، كما سيجازى الكافرين بالخلود فى الجحيم.
2 ـ بإيجاز :
2 / 1 :ان الدنيا إختيار وإختبار . هناك من يخسر فى الاختبار حين يعتدى على الخالق جل وعلا بتأليه البشر والحجر وتحويل الدين الى إحتراف وتجارة . وهناك من يفوز فى الاختبار بنُصرة الله جل وعلا بلسانه دون أن يعتدى على أحد أو أن يقوم بإكراه أحد فى الدين . الله جل وعلا الغنى عن عباده هو الذى منحهم حرية الدين ، وأنه جل وعلا لا يرضى لهم الكفر. قال جل وعلا : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) ( 7 ) الزمر )
2 / 2 : عند الاستطاعة يقوم المؤمنون بالدفاع عن أنفسهم وحقوقهم . والله جل وعلا ليس محتاجا لأحد . يقول جل وعلا : ( وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ( 6 ) العنكبوت ).
ثانيا : الله جل وعلا الصمد الغنى أى المستغنى عن العالمين لا يحتاج أحدا يجاهد فى سبيله .
قال جل وعلا : ( وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ( 6 ) العنكبوت ). أى هو المستغنى عن العالمين . وتكرر هذا بتفصيلات قرآنية متنوعة :
1 ـ الغنى جل وعلا مرتبط بأسماء لله جل وعلا ، مثل : الحليم ( وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ( 263 ) البقرة )، والحميد المستحق للحمد : ( واعلموا ان الله غني حميد ) 267 ) البقرة ) ( وكان الله غنيا حميدا 131 ) النساء )
2 ـ لأنه جل وعلا مالك السماوت والأرض فهو وحده الغنى المستحق للحمد : ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 26 ) لقمان ).
2 ـ من يعمل صالحا شاكرا فلنفسه وليس لربه جل وعلا . قال جل وعلا : ( وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ) 40 ) النمل )، ( وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ) 12 ) لقمان ).
3 ـ ومن يكفر فالله جل وعلا هو الغنى عن كفره . قال جل وعلا :
3 / 1 : ( وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8 ) ابراهيم ) .
3 / 2 : ( وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 )الحديد )، ( الممتحنة 6 ).
3 / 3 : ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 5 ) ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 6 ) التغابن )
3 / 4 : ( ومن كفر فان الله غني عن العالمين 97 ) آل عمران )
ثالثا : الغنى جل وعلا بمقدوره إهلاك الكافرين والإتيان بغيرهم . قال جل وعلا :
1 : للناس جميعا : :( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 15 ) إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( 16 ) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ( 17 ) فاطر )
2 ـ للناس فى عهد النبى محمد عليه السلام :
2 / 1 : ( وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ) الانعام 133 ).
2 / 2 : ( هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) 38 ) محمد ).
3 : عن الكافرين :
3 / 1 : لو شاء جل وعلا لأهلك من زعم ألوهية المسيح قال جل وعلا : ( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17 ) المائدة ).
3 / 2 ـ وسبق أنه جل وعلا أهلك الأمم الكافرة السابقة من قوم نوح الى قوم فرعون . قال جل وعلا :
3 / 2 / 1 ـ ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) الروم ).
3 / 2 / 2 ـ ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 82 ) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون ( 83 ) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ( 84 ) فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ( 85 ) غافر ).
رابعا : الغنى جل وعلا هو الخالق القاهر فوق عباده
1 ـ الله جل وعلا هو المتحكم فى الجسد الانسانى . قال جل وعلا : ( نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلا ( 28 ) الانسان ).
للنفس البشرية حرية الطاعة أو المعصية ، الايمان أو الكفر ، وعلى أساس هذه الحرية ستكون مسئولة كل نفس يوم الحساب . أما الجسد البشرى بأعضائه فهو خاضع للخالق جل وعلا . قلبك ينبض ويتوقف ويمرض ويُشفى بأمره جل وعلا . وكذلك كل أجهزتك الحيوية من الكبد والرئتين والكُلى . الله جل وعلا هو الذى يطعمك ويسقيك . لا تستطيع بذاتك أن تبتلع طعاما أو تشرب سائلا بدون أمر الله جل وعلا ، لا تستطيع أن تهضم طعاما أو أن تتخلص منه أو أن تتبول إلا بقدرة الخالق جل وعلا . لو تسرب ماء الى رئتيك ضاعت حياتك . تغزو الطفيليات والبكتيريا والجراثم جسدك ، ويتخلص منها أو يقع فريسة لها وفق أمر الله جل وعلا . تتكاثر الخلايا بأمره وتتحول خلايا الجسم الى هدم الجسم بالسرطان بأمره جل وعلا . جهاز المناعة يحميك ويمكن أن يدمرك ، كل ذلك بأمره جل وعلا.
2ـ هذا يعنى إنه جل وعلا هو ( القاهر فوق عباده ) . قال جل وعلا :
2 / 1 : عن عموم قهره للبشر: ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ) 18 ) الانعام )
2 / 2 : عن قهره للبشر بالنوم واليقظة وتسجيل الأعمال والموت والبعث : ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ( 61 ) ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ( 62 ) الأنعام ).
2 / 3 : وبسبب إستمرارية هذا التحكم ولأن هذا التحكم هو لرب العزة وحده يأتى وصف الله جل وعلا بالواحد القهار . قال جل وعلا : ( قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ )( 16 ) الرعد ).
هل يكون الوحد القهار جل وعلا محتاجا لأحد ؟ وهو ( الصمد ) الذى يحتاج اليه كل أحد ، ولا يحتاج هو لأحد .!!
خامسا : تشريع القتال فى الاسلام :
1 ـ القتال فى سبيل الله جل وعلا دفاعى وليس هجوميا . والذى يعتدى لا يحبه رب العالمين . قال جل وعلا فى سورة البقرة : ( وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )190 ). ورد العدوان يكون بمثله : ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) 194 ) وينتهى القتال الدفاعى بتوقف العدوان الحربى : ( فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) 192) . بل يعدهم رب العزة بالغفران إذا تابوا عن الاعتداء : ( قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ ) 38 الانفال ) . والآية التالية عن المقصد من القتال الدفاعى فى الاسلام ، وهو منع الفتنة فى الدين ، أى منع الاضطهاد الدينى ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) 39 الأنفال ). وتكرر هذا فى سورة البقرة ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ) 193 ). معنى أن يكون الدين لله جل وعلا أن يتمتع الناس بالحرية الدينية ليكونوا مسئولين عن إختيارهم الدينى يوم الدين أمام مالك يوم الدين . أى منع الحروب الدينية ومحاكم التفتيش وعقوبة الردة ، وغير ذلك من مبتدعات الأديان الأرضية .
2 ـ وفى ضوء ما سبق نفهم قوله جل وعلا فى حيثيات الإذن بالقتال الدفاعى : ( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ( 38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ( 39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) ( 40) الحج ).
3 ـ وعليه فالقتال الدفاعى هو دفاع مشروع حتى فى القوانين الوضعية . غاية ما هنالك إن الله جل وعلا يعتبره قتالا فى سبيله ، كما يجعل المعتدى عدوا له ، وهو جل وعلا لا يحب المعتدين .
أخيرا
ما سبق هو ردُّ على بعض الملحدين . الأسوأ منهم من يقدّس الخلفاء الفاسقين المعتدين الذين جعلوا عدوانهم دينا وجهادا . هو فى سبيل المال والشيطان فزعموا أنه فى سبيل الرحمن .



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ف 3 : لمحة تاريخية عن ( جهاد النساء فى عهد النبى محمد عليه ا ...
- ف 2 : لمحة تاريخية عن ( هجرة النساء فى عهد النبى محمد عليه ا ...
- ف 1 : لمحة عن تعذيب المؤمنات فى مكة قبل الهجرة
- ف 13 : المرأة ورئاسة الدولة الاسلامية
- ف 12 : حيوية وفاعلية المجتمع المسلم برجاله ونسائه
- القاموس القرآنى : الحب ( 2 ) الحب بالنسبة للبشر
- القاموس القرآنى : الحب ( 1 ) الحب بالنسبة لله جل وعلا
- ف 11 : المرأة والديمقراطية الاسلامية : ( 1 ) الحكم وأُولو ال ...
- لمحة سريعة عن التاريخ والمؤرخين
- ف 10 : المرأة والمشاركة الديمقراطية فى رؤية قرآنية ( 2 )
- ف 10 : المرأة والمشاركة الديمقراطية فى رؤية قرآنية ( 1 )
- ( محسوبك فلان ) ( حسبنا الله فيك يا فلان ).!
- أم عيسى وأم موسى في القصص القرآني
- ف 8 : أهلية المرأة فى التصرف فى أموالها وفى الشهادة
- المسيئون للرسول محمد عليه السلام من البقر .. وعُبّاد البقر
- ف 7 : المرأة العاملة فى رؤية قرآنية موجزة
- القاموس القرآنى : ( أنا )
- ف 6 : مقدمة عن عمل المرأة فى رؤية قرآنية
- ف 5 : نتائج لتفاعل المرأة بعد الهجرة وقت نزول القرآن الكريم
- ردُّ على عبادة الخرافات و تقديس الأبطال


المزيد.....




- إسرائيل تحكم إغلاق الأراضي الفلسطينية المحتلة في -يوم الغفرا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يحاصر القدس ويغلق شوارعها ومستوطنون يقتح ...
- القوات الإسرائيلية تحاصر القدس وتغلق شوارعها.. ومستوطنون يقت ...
- الملتقى الوطني لدعم المقاومة والدفاع عن الوطن في الأردن: نشد ...
- الأقصى يواجه اقتحامات بالجملة في -عيد الغفران- اليهودي + فيد ...
- المغرب وإسبانيا يعتقلان 12 شخصاً يشتبه في ارتباطهم بتنظيم ال ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: توجيه اتهامات المغرب ضد الج ...
- منع رفع الأذان 57 مرة خلال شهر.. الاحتلال يغلق المسجد الإبرا ...
- مصرف قطر المركزي يصدر أذونات خزينة وصكوكا إسلامية بقيمة 6 مل ...
- -لوبان- تطالب وزير الداخلية بإغلاق المساجد وترحيل المسلمين خ ...


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - الله جل وعلا لا يحتاج لمن يدافع عنه