أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ف 13 : المرأة ورئاسة الدولة الاسلامية















المزيد.....

ف 13 : المرأة ورئاسة الدولة الاسلامية


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7296 - 2022 / 7 / 1 - 22:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ف 13 : المرأة ورئاسة الدولة الاسلامية :
ب 2 : تفاعل المرأة فى المجتمع . كتاب ( تشريعات المرأة بين الاسلام والدين السنى الذكورى)
مقدمة :
بناءا على ما سبق نؤكد أن للمرأة حقا فى رئاسة الدولة الاسلامية ، بمفهوم الديمقراطية المباشرة أو الشورى الاسلامية ، والتى يحكم فيها الناس أنفسهم بأنفسهم وفق نظام شرحناه من قبل فى كتاب عن الشورى الاسلامية ، ويتصدره أصحاب الكفاءة والاختصاص ، أو ( أولو الأمر ) ليس مهما إن كان ذكرا أو أنثى . ونعطى لمحة
أولا : لمجرد التذكير :
قوله جل وعلا : ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )ٌ(25 ) الحديد ) إقامة القسط له مرحلتان :
1 ـ الجهاد بالدعوة والتثقيف وأن يغيّر الناس ما بأنفسهم من ثقافة العبيد الى ثقافة الأحرار ، أى ثقافة الديمقراطية والعدل والمساوة والمواطنة ، وألّا يعلو على الناس سوى رب الناس جل ( وعلا ).
2 ـ الجهاد فى إقامة نظام حكم عادل يشمل القسط فيه
2 / 1 : القسط السياسى بالديمقراطية المباشرة التى يتساوى فيها الجميع فى المشاركة فى الحكم من الرجال والنساء .
2 / 2 : القسط القضائى بالحكم بالعدل ( بين الناس ) رجالا ونساءا ، والقضاء مهنة متاحة لمن تأهّل لها من الرجال والنساء .
2 / 3 : القسط الاجتماعى أو العدل الاجتماعى للمستحقين من الرجال والنساء.
ثانيا :
قوله جل وعلا فى سورة مكية ( وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )( 38 ) الشورى )، مفهوم منه :
1 ـ أن الأمر بالشورى جاء مبكرا فى مكة وقت أن كان المؤمنون تحت الاضطهاد والمتابعة من أكابر المجرمين القرشيين . أمر الشورى نزل فرضا دينيا على المسلمين فى مكة قبل أن تقوم لهم دولة ، وذلك ضمن آيات وصفت ملامح المجتمع المسلم فى سورة الشورى المكية . ولنا أن نتصور أن تدبير الهجرة من مكة الى المدينة كان باجتماعات للشورى ، خصوصا وأن معظم من هاجر كانوا من المستضعفين الواقعين تحت سيطرة أكابر المجرمين ، خدما وأتباعا وعبيدا لهم .
2 ـ أن الأمر بالشورى جاء بصورة فريدة ، ليس بفعل الأمر ولكن بالجملة الاسمية التى تؤكد الأمر وتجعله فوق الزمان . الفعل له زمن ، ماضى ومضارع ومستقبل ، تقول :( نجح فلان ) أى نجح فى الماضى وقد لا ينجح فى الحاضر والمستقبل . و ( ينجح فلان ) أى فى الحاضر دون الماضى . لكن حين تقول بالجملة الاسمية ( فلان ناجح ) فهو ناجح فى كل وقت .
فى فرضية الحج لم يقل جل وعلا ( حجُّوا البيت ) ولكن قال بالجملة الاسمية ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ( 97 ) آل عمران ). نفس الحال فى فرضية الشورى ، لم يقل فى خطابه للمؤمنين ( تشاوروا فى أموركم ) ولكن قال ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) .
3 ـ قوله جل وعلا : ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) غاية فى الإيجاز والإعجاز . فالأمر منسوب للجميع ، ليس لفرد أو طافة أو للرجال دون النساء ، هم جميعا فيه سواء ، هم جميعا يملكونه على قدم المساواة لأنه ( أمرهم ) الذى يختصُّ بهم ، ولا أسرار هنا لأنه ( أمرهم ) جميعا . ولأنه ( شورى بينهم ). فالتشاور فيه فرض على الجميع لأنه أمر الجميع ، ويهمُّ الجميع .
4 ـ جاء الأمر بالشورى بين فريضتى إقامة الصلاة والانفاق فى سبيل الله : ( وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ). إنها المرة الوحيدة فى القرآن الكريم التى يأتى فيها فاصل بين فربضتين : إقامة الصلاة والزكاة المالية، وهذا الفاصل هو فرضية الشورى . والمعنى المراد أن الشورى فريضة كالصلاة ، وكما لا يصح الاستتابة فى الصلاة فكذلك لا يصح الاستتابة فى تأدية الشورى . أى إنها فريضة شخصية على مؤمن ومؤمنة ، فى البيت ، والمصنع والشارع والمجتمع وفى السياسة والاقتصاد وشتى مناحى الحياة. بهذا تعلو الشورى الاسلامية على معظم الديمقراطيات الحديثة : ( الديمقراطية غير المباشرة : التمثيلية النيابية )، حيث ينتخب الناس من ( يمثلهم / أو يمثّل عليهم ) و ( ينوب عليهم ). هذه الديمقراطية غير المباشرة يتحكم فيها ــ من وراء ستار ــ الأثرياء الذين يريدون حماية أموالهم ، وبأموالهم يختارون نوابا يستطيعون التأثير على الناس ، علاوة على مهاراتهم فى الكذب والخداع ومعسول القول . هذا ما تفعله كبرى الشركات الضخمة . إن بالديمقراطية غير المباشرة فسادا كبيرا ، لكنه يظل أفضل كثيرا من الاستبداد الذى يجعل أكابر المجرمين يستعبدون شعوبهم .
5 ـ تبدأ الآية الكريمة بقوله جل وعلا عن أفراد المجتمع المؤمن : ( وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ )، فما جاء بعدها يكون تنفيذه إستجابة لله جل وعلا ، رب العالمين .
ثالثا :
لا يجوز الإستئذان فى فرضية الشورى ، كما لا يجوز فى فرضية القتال الدفاعى
1 ـ تطبيق مجالس الشورى كان أهم مظهر جماعى للدولة الاسلامية فى بداية عهدها بالمدينة . كان أمرا جديدا غير معتاد ، خصوصا مع الذين كانوا من قبل مستضعفين بعيدين عن ( دار الندوة ) فى مكة ، والذين كانوا فى يثرب تحت سيطرة الأثرياء فيها والذين تحولوا الى ( منافقين ) يتمتعوا بالمال والأولاد الى درجة ان الله جل وعلا نهى النبى محمدا عن الاعجاب بأموالهم وأولادهم ( التوبة 55 ، 85 ). ثم إن حضور مجالس الشورى كان ـ مثل الصلاة والإنفاق فى سبيل الله ـ فرضا على النساء كالرجال تماما .
2 ـ من المتوقع فى تطبيق مجالس الشورى أن يتغيب البعض وأن يستأذن البعض بأعذار حقيقية أو كاذبة ، وأن يتسلل البعض خارجين أثناء المناقشات . هذا ما حدث فعلا ، ونزلت فى سورة النور ــ أول ما نزل من تشريعات فى المدينة . قال جل وعلا : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( 62 ) لا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) النور ). نلاحظ
2 / 1 ـ البدء بالمؤمنين وهذا يشمل الرجال والنساء الذين آمنوا بالله جل وعلا ورسوله .
2 / 2 ـ وصف موضوع الشورى بأنه ( أمر جامع ) أى يجمعهم مع القائد وهو هنا النبى ، ولأنه خاتم النبيين فلا قائد بعده للدولة الاسلامية ، بل هم فى هذه الدولة متساوون تحكمهم مجالسهم الشورية والتى تختار أصحاب الاختصاص من الرجال والنساء ليكونوا ( أولى الأمر ) . وهذا الأمر الجامع هو أمر يخُصُّ المجتمع ( جميعا ) ، لذا فالحضور فيه مع النبى واجب على الجميع ، إنه مثلما نقول عنه الآن ( جمعية عمومية ) فى شركة يجتمع فيها من يحمل أسهما لهذه الشركة .
2 / 3 ـ بالتالى فالاستئذان غير وارد إلا إذا كان بعذر يسمح به النبى محمد عليه السلام ، وعليه أن يستغفر لهم . ثم التهديد للمؤمنين والمؤمنات الذين يتسللون خارجين من الاجتماعات بلا إذن لأنه مخالفة لأمر الله جل وعلا ، وهنا تهديد إلاهى بفتنة أو عذاب أليم لأولئك المؤمنين فى الدنيا . وبعدها قال جل وعلا فى تحذير آخر يخص اليوم الآخر : ( أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) 64 ) النور ).
3 ـ الشورى الجماعية فريضة جماعية كالصلاة فى جماعة . ولكن التخلف عن صلاة الجماعة لم يأت فيه هذا التهديد والوعيد .
4 ـ بعدها لم يأت هذا التهديد أو التعليق على إستئذان والتخلف عن حضور المجالس العامة للشورى ، بما يعنى أن المؤمنين إعتادوا حضورها ، بل تناثرت آيات أخرى عن موقف المنافقين الكارهين لهذه الشورى ، والتى جعلت من كان من قبل فى نظرهم من أراذل الناس يصبح لهم دور ، بل ويعطيهم النبى أذنه يسمع لهم وينصت ، فاتهموا النبى بأنه ( أُذُن ) ، وقد إعتبره رب العزة إيذاءا للنبى فقال مدافعا عنه ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) 61 ) التوبة ). بل يستفاد وجود تزاحم على الصفوف الأولى فى هذه المجالس إستدعت قوله جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 11 ) المجادلة ). واستدعى نجاح مجالس الشورى أن يعقد المنافقون مجالس للنجوى يتناجون فيها بالاثم والعدوان ومعصية الرسول ، متمتعين بالحرية الدينية والسياسية المطلقة فى الدولة الاسلامية ، ونزلت آيات فى هذا فى سورتى المجادلة والنساء .
5 ـ كما لا يجوز الإستئذان إلا بعذر فى فريضة الشورى ، فلا يجوز الإستئذان كذبا فى الخروج والنُفرة فى القتال الدفاعى . تخصّص فى هذا الصحابة المنافقون . قال جل وعلا :
5 / 1 : ( وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا ( 13 ) الأحزاب )
5 / 2 : ( لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ( 42 ) عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ( 43 ) لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 44 ) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُون ( 45 ) التوبة )
5 / 3 : ( وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ ( 86 ) رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ( 87 ) التوبة )
5 / 4 : ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ( 93 ) التوبة )
5 / 5 : ( وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ( 90 ) التوبة ).
أخيرا :
1 ـ كانت مجالس الشورى نبضا للمجتمع المسلم فى عهد النبى محمد ودولته المدنية ، حيث الحيوية والفاعلية والتفاعلية بين أفراد هذا المجتمع .
2 ـ فى العصر العباسى عصر الاستبداد والفساد بدأت كتابة السيرة والتأريخ للصحابة و المعارك ( الغزوات ) وكتابة ما أسموه بالأحاديث والسُّنن . ولا تجد فيها ــ أبدا ـ أى إشارة لمجالس الشورى المُشار اليها فريضة إسلامية قرآنية . هذا يجعل كلامنا عن الشورى الاسلامية غريبا ، مع أننا لا نعتمد على ما قاله مونتيسيكو وفولتير وجان جاك روسو ، آباء الديمقراطية فى الغرب ، بل نعتمد على القرآن الكريم الذى إتخذه المحمديون مهجورا .



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ف 12 : حيوية وفاعلية المجتمع المسلم برجاله ونسائه
- القاموس القرآنى : الحب ( 2 ) الحب بالنسبة للبشر
- القاموس القرآنى : الحب ( 1 ) الحب بالنسبة لله جل وعلا
- ف 11 : المرأة والديمقراطية الاسلامية : ( 1 ) الحكم وأُولو ال ...
- لمحة سريعة عن التاريخ والمؤرخين
- ف 10 : المرأة والمشاركة الديمقراطية فى رؤية قرآنية ( 2 )
- ف 10 : المرأة والمشاركة الديمقراطية فى رؤية قرآنية ( 1 )
- ( محسوبك فلان ) ( حسبنا الله فيك يا فلان ).!
- أم عيسى وأم موسى في القصص القرآني
- ف 8 : أهلية المرأة فى التصرف فى أموالها وفى الشهادة
- المسيئون للرسول محمد عليه السلام من البقر .. وعُبّاد البقر
- ف 7 : المرأة العاملة فى رؤية قرآنية موجزة
- القاموس القرآنى : ( أنا )
- ف 6 : مقدمة عن عمل المرأة فى رؤية قرآنية
- ف 5 : نتائج لتفاعل المرأة بعد الهجرة وقت نزول القرآن الكريم
- ردُّ على عبادة الخرافات و تقديس الأبطال
- ف 4 : تفاعل المرأة بعد الهجرة فى تأدية العبادات وقت نزول الق ...
- خرافة حصار قريش للهاشميين فى شعب أبى طالب ( 2 ) مناقشة روايا ...
- خرافة حصار قريش للهاشميين فى شعب أبى طالب ( 1 ) الردُّ قرآني ...
- التعذيب بين مصر وإسرائيل


المزيد.....




- محمد بن زايد انقلب على الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريعات في ...
- السيد نصر الله: الجمهورية الاسلامية الايرانية بقائدها العظيم ...
- السيد نصر الله: الجمهورية الاسلامية في ايران لا تريد شيئا من ...
- السيد نصر الله: الجمهورية الاسلامية في ايران كانت حاضرة للدف ...
- قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران اللواء سلامي: الانتقام لد ...
- السيد نصر الله: كل يوم جمعة يتم تفجير المساجد في افغانستان ل ...
- السيد نصر الله: ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية هي موضع اس ...
- السيد نصر الله: اجراءات الحظر ضد ايران كان هدفها هو التحريض ...
- السيد نصر الله: عندما نزل المئات ضد النجمهورية الاسلامية تحد ...
- ليف طاهور: هروب 20 شخصا من الطائفة اليهودية المتشددة بعد احت ...


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ف 13 : المرأة ورئاسة الدولة الاسلامية