أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الصباغ - إنهاء قرن من الخضوع: إرث سايكس بيكو الكردي: 100عام على سايكس بيكو (3)















المزيد.....

إنهاء قرن من الخضوع: إرث سايكس بيكو الكردي: 100عام على سايكس بيكو (3)


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 7298 - 2022 / 7 / 3 - 22:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة: محمود الصباغ
يوصف الأكراد، الذين يمتدون عبر الحدود المعاصرة لتركيا وإيران والعراق وسوريا ويبلغ عددهم حوالي 35 مليوناً، أحياناً بأنهم أكبر مجموعة إثنية في العالم بدون دولة تجمعهم. في الحقيقة، من المحتمل أن هذا القول المشكوك فيه ينسحب على شعب التاميل في الهند (وسريلانكا)، ومختلف سكان المقاطعات الباكستانية، والعديد من السكان الآخرين في شبه القارة الهندية؛ لكن هذا ليس مهماً في سياق حديثنا هنا، حيث إن التطلعات الكردية لقلب أو، على الأقل، تخفيف وطأة حدود سايكس بيكو، هي بالتأكيد من بين أهم القضايا الإثنية الدولية المعاصرة. فالكثير من الأكراد، غالباً، ما يكونون مرتبطين جداً بلغتهم المميزة وثقافتهم وتاريخهم وهويتهم الإثنية الشاملة؛ والكثير منهم لا يزالون محرومين بطريقة مثيرة للقلق من الاستقلال الذي وعدهم به المنتصرون الغربيون في الحرب العالمية الأولى، قبل قرن من الزمان. ويكمن مأزقهم اليوم في قلب بعض الصراعات الأكثر حدة في المنطقة التي سيكون حلها، بطريقة أو بأخرى، بالضرورة عنصر أساسي في أي خطة طويلة الأجل لتهدئة واستقرار كامل "الطبقة الشمالية" من الشرق الأوسط الكبير. ولم يكن الوعد باستقلال الأكراد من الناحية التقنية جزءً من اتفاقية سايكس بيكو السرية، التي قسمت معظم الأراضي التي يقطنها الأكراد بين بريطانيا وفرنسا. وبدلاً من ذلك حصل الأكراد على التزام بإمكانية وجود دولة ذات سيادة، كجزء من دفع الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون بمقولة "تقرير المصير" في مؤتمر فرساي للسلام ثم معاهدة سيفر في العام 1920. لكن في غضون سنوات قليلة، تم سحق هذا الالتزام بالقوة. وقد انتفض الأكراد في البداية ضد حكومة مصطفى كمال أتاتورك التركية الجديدة، التي استولت على جزء كبير من وطنهم ونحو نصف عددهم الإجمالي، لكنهم سرعان ما هُزموا. في غضون ذلك، ضم البريطانيون الولاية العثمانية القديمة (محافظة) الموصل والمناطق المجاورة، إلى جانب عدد كبير من السكان الأكراد، إلى منطقة انتدابهم الجديدة، أي العراق، عن طريق عصبة الأمم. وتولى الفرنسيون، تماشياً مع اتفاقية سايكس بيكو، الانتداب على سوريا، على الطرف الجنوبي من كردستان التاريخية. بالإضافة إلى ذلك، احتفظت الحكومة والجيوش الجديدة لرضا شاه، في إيران، بالمقاطعات الكردية الواقعة في أقصى الشمال الغربي للبلاد والتي كانت ذات غالبية كردية تحت سيطرة طهران الاستبدادية. وبحلول معاهدة لوزان في العام 1923، والتي قننت بشكل تقريبي الحدود الوطنية الجديدة لهذه المناطق، لم يكن هناك أي ذكر آخر للاستقلال الكردي. ومع ذلك، فمنذ ذلك الحين وحتى الآن -وبشكل متزايد في العقود الأخيرة- أبقى العديد من الأكراد هذا الحلم حياً. واتخذت قوى هذه الحركة أشكالاً مختلفة تماماً، ولكن في أوقات مختلفة جداً، في مختلف البلدان التي توزع الأكراد فيها. كما اشتهر الأكراد بالانقسام الداخلي، ليس فقط بين تلك الحدود الدولية الجديدة، ولكن أيضاً داخل كل منها. حيث تسببت العشائر والفصائل والأحزاب والشخصيات واللهجات والإيديولوجيات والتحالفات الإقليمية وغيرها من الانقسامات المتنافسة في خسائر فادحة. علاوة على ذلك، أصبح العديد من الأكراد مواطنين مخلصين لحكوماتهم المركزية الجديدة، بينما استأنف آخرون الكفاح من أجل الحكم الذاتي. ففي إيران، وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة، تعاون بعضهم لفترة وجيزة مع الاتحاد السوفيتي في إنشاء "جمهورية جيلان" الكردية الجديدة التي كان مقرها في مهاباد. وسرعان ما قامت طهران بسحق هذا الأمل بدعم قوي من بريطانيا والولايات المتحدة. أما في تركيا، فبعد أكثر من نصف قرن من الاستيعاب القسري والهدوء النسبي، بدأ بعض الأكراد حرب عصابات ضد أنقرة، في جنوب شرق تركيا، في العام 1984 تحت راية حزب العمال الكردستاني. هذه الانتفاضة العبثية استمرت، على فترات متقطعة، حتى يومنا هذا. وانتفض الأكراد في شمال العراق أيضاً ضد حكومتهم المركزية، أولاً في السبعينيات، ومرة أخرى في أعقاب حرب الخليج في العام 1991، بعد حملة الإبادة الجماعية المعروفة باسم الأنفال التي شنها صدام حسين ضدهم في العام 1988. وتعرضت المقاومة الكردية لمخاطر جسيمة بسبب الانقسامات بين الحزب الديموقراطي الكردستاني (KDP) والاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) والميليشيات المرتبطة بهما، وبلغت هذه الانقسامات ذروتها في شكل حرب أهلية صغيرة بين الأشقاء في العام 1996. ومع ذلك، نجح أكراد العراق الآن، بفضل حماية الولايات المتحدة الجوية لهم، في حكم أنفسهم بنجاح ضمن منطقة مستقرة نسبياً صمدت طوال ربع القرن الماضي، على الرغم من العديد من التحديات الأمنية والاقتصادية الداخلية والخارجية. ويفخر هذا الإقليم، المتمتع بالحكم الذاتي في كردستان، الذي يبلغ عدد سكانه الأصليين خمسة ملايين - بالإضافة إلى ما يقرب من مليوني شخص معظمهم من اللاجئين والمشردين داخلياً من العرب - يفتخر بحكومته الخاصة به، برئيسه وبرلمانه وجيشه (البيشمركة). ومع ذلك، يعاني اقتصاد إقليم كردستان العراق المعتمد على النفط، ولا يزال يعتمد على خطوط الأنابيب وغيرها من أشكال الدعم من جيرانها تركيا أو العراق أو كليهما. ومن اللافت للنظر أنه بعد عقدين من العلاقات المضطربة والعدائية في بعض الأحيان، أصبحت حكومة إقليم كردستان وتركيا في السنوات الخمس الماضية تربطهما علاقات صداقة مقربة من الناحية السياسية والعسكرية والاقتصادية. أما في سوريا، حيث عدد الأكراد أقل سواء بين السوريين أو بين مجموع الأكراد في العام على حد سواء، فقد ظل ما يقرب من ثلاثة ملايين كردي متركزين في الجيوب الشمالية على طول الحدود التركية هادئين نسبياً حتى وقت قريب جداً. لقد أداروا حملة قصيرة من الاحتجاج والعصيان المدني في عامي 2004-2005 ، لكنهم تراجعوا تحت قمع بشار الأسد القاسي. ومع ذلك، بعد وقت قصير من بدء الانتفاضة السورية في العام 2011، انسحبت قوات الأسد، إلى حد كبير، من تلك المناطق الكردية، مما تركها تتمتع بنوع من الحكم الذاتي الفعلي المستمر حتى اليوم. ومن المفارقات، أنه منذ منتصف العام 2014 ، استفاد الأكراد في كل من العراق وسوريا بشكل عام من ظهور عدو مشترك جديد: [تنظيم] الدولة الإسلامية (داعش). في آب / أغسطس 2014، كاد تنظيم الدولة الإسلامية أن يفرض سيطرته على مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان ، لكن البيشمركة صدتهم بدعم من الولايات المتحدة وإيران. ومنذ ذلك الحين، قامت الولايات المتحدة (ودول التحالف الأخرى) بتزويد القوات الكردية العراقية بمساعدة عسكرية مباشرة جواً وبراً ، وخففت من إصرارها السابق على إخضاع اقتصاد حكومة إقليم كردستان لبغداد. وفي سوريا، قدمت الولايات المتحدة، بالمثل، دعماً عسكرياً مباشراً للحزب الكردي المحلي الرئيسي والميليشيا التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية: حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ووحدات الحماية الشعبية (YPG). وكانت نتيجة هذا الدعم، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة، تعزيز الحكم الذاتي الكردي في كل بلد. لكن هذا الدعم في تلك البلدان لم يكن يعني الاستقلال الكردي. فلا تزال الولايات المتحدة ومعظم الدول الأخرى، لا سيما تركيا وإيران وأيضاً الحكومات المركزية الضعيفة في بغداد ودمشق، تعارض ذلك بشدة. لذلك، عندما حذر رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود بارزاني مراراً عدة من إجراء استفتاء قادم بشأن الاستقلال، كان معظم المراقبين المطلعين يميلون إلى عدم تعليق أهمية على مثل هذا القول، والنظر إليه باعتباره خدعة أو ورقة مساومة مصممة بذكاء للحفاظ على موقعه الداخلي بهدف انتزاع أفضل ما يمكن من صفقات من جيرانه ومن الأطراف المتحاورة الأخرى. وبالمثل، عندما أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي عن خطط رسمية لإقليم كردي "فيدرالي" يتمتع بالحكم الذاتي في سوريا، فقد نجح في تحقيق إنجاز فريد يتمثل في توحيد كل جيرانه، على رفض خططه تلك، سواء المؤيدين له أم المعارضين مثل نظام الأسد، والمعارضة السورية، وتركيا، والولايات المتحدة. الدول، وحتى حكومة إقليم كردستان المنافسة عبر النهر في العراق. روسيا فقط الوحيدة التي أعلنت أن هذه الخطط قد تكون مقاربة معقولة لحل الحرب الأهلية السورية. في الوقت نفسه، تجنب كل من حزب الاتحاد الديمقراطي، وتركيا، في الغالب، المواجهات المباشرة عبر حدودهما المشتركة - على الرغم من أن أنقرة تعتبر رسمياُ حزب الاتحاد الديمقراطي جزء من حزب العمال الكردستاني "الإرهابي". وهذا يترك أكراد سوريا يتمتعون بحكم الأمر الواقع، ولكن ليس بحكم القانون داخل الأجزاء الصغيرة من البلاد. وفي غضون ذلك، تخلت كل من الحكومة المركزية وحزب العمال الكردستاني داخل تركيا بشكل مأساوي عن التقارب المتوقف في الفترة بين 2013-2015 واستأنفا حرباً صريحة منخفضة الحدة، حيث يطالب حزب العمال الكردستاني بالحكم الذاتي الكردي. في المقابل يبدو أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة قد يفكر في تقديم المزيد من الحريات الثقافية والسياسية المحلية على الأقل لمواطنيه الأكراد. ويبدو أن الفجوة بدأت في التقلص بين الاثنين؛ كما يظهر الأمر الآن على نطاق واسع ، ولكن قد يتم ربطه يوماً ما - إن لم يكن ربما مع حزب العمال الكردستاني، فعندئذ مع أحزاب كردية أصيلة أخرى، مثل حزب الشعوب الديمقراطي (HDP). هذا هو أحد الأمثلة التي ربما تنطبق فيها العبارة المبتذلة "لا حل عسكري" على الأرجح. وتبدو إيران، من وجهة نظر الحقوق الكردية، هي الدولة الواعدة الأول في هذه القائمة، فعدم الإشارة إلى وجود إيران ضمن بنود اتفاقية سايكس بيكو، لا يمكن إلقاء اللوم على هذا الإرث الإمبريالي في محنة مواطنين أكراد في إيران يتراوح عددهم بين سبعة إلى عشرة ملايين نسمة. على الرغم من أنهم يشاركون فيما يتم تمريره من السياسة القومية الإيرانية، إلا أنهم محرومون من أي حكم ذاتي محلي حقيقي أو حتى هوية. ويتم تعيين حكامهم من قبل طهران وهم في الغالب ليسوا أكراداً. وبالكاد يتم التسامح مع لغتهم. وفقط في العام الماضي سُمح بافتتاح أول مؤسسة للتعليم العالي باللغة الكردية في إيران. كما يتم قمع أي معارضة علنية بوحشية، مثلما حدث في أعمال الشغب في مهاباد العام الماضي. وارتفعت عمليات إعدام الأكراد والعديد من "الأوغاد المزعومين" بشكل كبير في عهد الرئيس حسن روحاني، بمعدل عشرة أضعاف نصيب الفرد في المملكة العربية السعودية في جميع أنحاء الخليج. وتميل إيران كالمعتاد إلى لعب الورقة الطائفية: فالعديد من مواطنيها الأكراد المفضلين هم من الأقلية الشيعية، والمتمركزين في مدينة سنندج الإقليمية. ويسمي بعض الأكراد المناهضين للنظام، من أي من الطائفتين، هؤلاء المتعاونين بسخرية "بالحمير"، كما فعلوا ذات مرة مع زمرة الأكراد الموالين لصدام في العراق.
أين تسير سايكس بيكو بالنسبة للأكراد؟
هناك عدة نقاط سريعة يمكن التحدث عنها، بالترتيب، وتستند جميعها إلى التحليل السابق. فأولاً، من المدهش أن الحدود القديمة لاتزال قائمة ودائمة كما هي. إن المشروع الكردستاني ليس مطروحاً، ببساطة، على الورق، لأسباب لا تتعلق بسيادة الدولة فقط، وإنما بأسباب الانقسامات داخل الأكراد. ثانياً، قد لا يكون هناك استقلال كامل أو حتى انفصال عن جزء واحد من الوطن الكردستاني الإثني، بما في ذلك من العراق أو سوريا في الأفق المتوسط المدى. ثالثاً، يتزايد خيار الحكم الذاتي المحلي الكردي أو "الفيدرالية"، من نوع ما، ليس فقط في العراق ولكن أيضاً في سوريا، وربما في نهاية المطاف في تركيا أيضاً. رابعاً، تشير العلاقات الدافئة بشكل استثنائي بين أنقرة وأربيل إلى أن هذا "الصراع الإثني القديم" لا يجب أن يكون عقبة كأداء أمام المنفعة السياسية. قد لا يصدق البعض أن سوف يأتي يوم تجد فيه تركيا أن وجود منطقة كردية تتمتع بالحكم الذاتي على حدودها السورية يتناسب بقدر ما مع مصالحها، كما هو حال تلك الموجودة على حدودها العراقية. أما فيما يخص سياسة الولايات المتحدة في المنطقة، فإن التداعيات واضحة أيضاً. إذ يمكن لواشنطن أن تدعم بشكل مفيد ليس الاستقلال الكردي، ناهيك عن التطلعات الكردية الشاملة، ولكن الحكم الذاتي الكردي الحقيقي في ثلاثة من البلدان الأربعة المعنية: في العراق، في سوريا، وعلى المدى الطويل، رهناً بالاتفاق مع أنقرة، وحتى في تركيا. أطلق عليه اسم "مصباح سايكس بيكو". أما بالنسبة للدولة الرابعة في هذا الخليط، فإيران والاتفاق النووي وحقائق أخرى تجعل المسألة الكردية، للأسف، بلا إجابة على الإطلاق بالنسبة للولايات المتحدة أو أي أطراف أخرى معنية.
العنوان الأصلي: The Lines That Bind, 100 Years of Sykes-Picot
اسم المؤلف: David Pollock
الناشر: THE WASHINGTON INSTITUTE FOR NEAR EAST POLICY, www.washingtoninstitute.org



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بوصفه دولة ثابتة محددة: 100 عام على سايكس بيكو (2)
- المشرق العربي: التجزؤ وإعادة رسم الحدود، 100 عام على سايكس ب ...
- جدلية التجسيد والتجريد في الاقتران الإنساني-الرقمي، فيلم Her ...
- قراءة في كتاب -الأرض الموعودة: خطة صهيونية من الثمانينيات-
- من يستحق الاستقلال؟
- لندن: ملعب بوتين وخادمة الأوليغارشية
- السرديات القاتلة في -عصابات نيويورك-: أنساق الاضطهاد والضحية ...
- تاريخ الحفريات الآثارية في القدس
- روسيا: بين مطرقة التاريخ وسندان -الجيوبوليتيكيا-
- ما بعد التجارة النيوليبرالية
- حوار مع فوكوياما: الدولة القومية هي المشكلة والحل في مواجهة ...
- ما بعد الدولة القومية
- -الكولونيالية الخضراء- والتهديدات الحكومية تثير الفنانين الس ...
- علم الآثار التوراتي في إسرائيل: حين يغمّس إسرائيل فنكلشتين خ ...
- زكريا الزبيدي في عيون صديق
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ...
- لماذا تقلق موسكو من حلم زيلينسكي بأن تصبح أوكرانيا -إسرائبل ...
- -إمسك حرامي- : استيلاء النخبة على أموال المساعدات والقروض: أ ...
- ما هو هذا النظام الدولي القائم على القواعد؟
- تخيل أوكرانيا، قراءة في كتاب أليسا فاليس - ذكريات ستاروبييلس ...


المزيد.....




- أكاديمية إيرانية من المنفى تتحدث لـCNN عن اختلاف مظاهرات مهس ...
- أكاديمية إيرانية من المنفى تتحدث لـCNN عن اختلاف مظاهرات مهس ...
- الإيراني الأمريكي محمد باقر نمازي يصل مسقط قادما من طهران بع ...
- مقتل شخصين جراء تحطم طائرة عسكرية في مطار -غاو- شمال مالي
- العام الدراسي: انتقادات -لعدم استعداد- مدارس في مصر لعودة ال ...
- برلين تنتقد واشنطن ودول صديقة على بيع الغاز بـ-أسعار خيالية- ...
- أنقرة تستدعي السفير السويدي على خلفية برنامج بالتلفزيون الحك ...
- السعودية.. ضبط محاولة تهريب كميات ضخمة من المخدرات والكشف عن ...
- قمة إسبانية-ألمانية لبحث أزمة الطاقة
- بوتين يأمر بنقل إدارة محطة زبوروجيه النووية إلى روسيا


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الصباغ - إنهاء قرن من الخضوع: إرث سايكس بيكو الكردي: 100عام على سايكس بيكو (3)