أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمان صقر - وآه يالولي














المزيد.....

وآه يالولي


أمان صقر

الحوار المتمدن-العدد: 7297 - 2022 / 7 / 2 - 01:32
المحور: الادب والفن
    


من قصاصات .. أمان صقر - ديسمبر 1996


وآه يا لولي .. !! لما قا لولي

علي لون عيونِك .. نسّوني قولي

وجيت أقولِك .. وانا قلبي.. خلِّك

شوقي وصلِّك .. منعوا .. وصولي

وما فيش مثالِك ..وانا حلم جالِك

أجمل رجالِك .. أمير خيالِك

واللولي عرَقِك .. وأموت ما افارقِك

مهما يقولوا

بجوارحي عاشقِك .. مهما قالولي

دانا قلبي طوعِك .. عمري ف ربيعِك

مشتاق رجوعِك.. إمتي .. قولولي ..؟

يا لولي لايق .. إخوات شقايق

والقلب عاشق .. إمتي تميليلي..؟

يالولي لايق .. معشوق وعاشق

مرجان لآلئ .. إبقوا إلْضُمولي

واللولي ناسِك .. قلبي اللي ساسِك

علي مقاسِك .. ويموت عزولي

حبي وتفاؤلي .. فداكي أهلي

راح فيكي عقلي.. طب رد يهولي

يا لولي نوّر .. سبحانه صوّر

حسبِك وقدّر .. ويقولو اني :
حروفِك في اسمي

لونِك في رسمي

باسم الله سمّي

مصحف هاتولي

واسم الله حارسِك

وف لوني وارثِك

دانا مصرى وارثِك

و ناسِك وغرسِك

بيعمرولي.



#أمان_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا حلمنا
- فؤاد حداد .. من تاني
- الكلام
- المسحراتي(3)
- وقابلتها ..
- دقة حبيبتي
- بيتنا القديم .. من قصاصات .. أمان صقر
- المسحراتي- 2
- باحب الناس- ديسمبر 2000
- إلي شهداء محرقة قصر ثقافة بني سويف ( 5 سبتمبر 2005 )
- وباحلم أبقي عصفورة
- من قصاصات أمان صقر اسكندرية .. البحر دا ..مش ملك حد
- الدولار


المزيد.....




- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...
- كتارا تعلن فائزي جائزة كتارا للشعر العربي -أمهات المؤمنين رض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمان صقر - وآه يالولي