أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر نضير - نقد أدبي














المزيد.....

نقد أدبي


حيدر نضير

الحوار المتمدن-العدد: 7292 - 2022 / 6 / 27 - 23:10
المحور: الادب والفن
    


عدي العبادي: شعرية حيدر نضير في تنوع منتجه الادبي

عدي العبادي
يذهب السوير على ان النص مجموعة علاقات مثل البنية والصورة الشعرية وفلسفة النص والايقاع الداخلي والخارجي أي مايعرف بجرس القصيدة وكل هذه العوامل لو اجتمعت تكون لنا نص ناضج ولكن قد لا تكون هذه القوانين الشعرية سارية في كل الحالات فهناك نصوص حملت صورة واحدة لكن ارتقت بالعمل فيمكن للاصورة الشعرية كسر القواعد لانه تخضع الذائقة العامة لاجماليات الابداع كما هناك نصوص تجد فيها كثير من الصور المهم في هذه الدراسة النقدية نضع بعض كتابات الشاعر الشاب حيدر نضير وهو صاحب تجربة ظهر في الساحة شاعر ذو بعد فني
جهلنا أن وادي العراق
طينك وطيني
لكن المطر اذ لاح
أذاع وافشى
وتكلم فيك العنبر
ونطق الزهدي فيه
أي سحر ذلك اللقاء ؟
وكيف استقبلك لساني
بأهازيج الجنوب ؟
رغم إيمانه بالفصيح
وكانه يعلم
مجموعة تصورات على نسق متصل تحت مسمى النص سوق من خلاله الشاعر منتجه الادبي بطريقة حداثوية وقد تعدد في طرحه مع حفاظه على بنية العمل الذي يدور حول موضوع الْوطن وقد لحظنا استعارات تجديدية معتمد الشاعر على قدرته توظيفها وبناء اسلوب يميز منتجه ومع تنوع ما الصور ظلة بنية العمل بارزة حيث تشعر انك امام عمل تنسقي موحد
لا مظلة امامنا يا حبيبتي
الا أن يستظل أحدنا بالآخر
عند الهطول
يخضر ريق المرازيب
نصبح كخبزة الرضع
منقعين بالترافة
متلاشين
ذائبين كالندى
قبلك كانت الشفاه
لا تناور
وحراكها رتيباً لا يدور
ومنذ اكتشافك في اور
ايتها المصنفة من الاضواء
يشتغل نضير في التعبير بالرمز، ولم يعبر بالمباشرة التي تقتل متعة البحث في النص ومحاولة فهمه، وكما يقول بيرك: «يتمتع الأثر الأدبي بقدرة ما يقود جزءا منها القارئ إلى أن يتوقع الجزء التالي، ومن جعله منجذبا إلى السياق، وهذا لا يكون مع الشعر الذي يكتب بطريقة رمزية، وفيه الكثير من(الانزياحات) فتكون وظيفة المتلقي فيه البحث وكشف المدلولات، اي عملية اشتباك مع النص لفك شفرته وفهم رموزه اما الشعر المباشر الذي لا يكون به تكليف فله جمهور عريض، وهو يحمل طابع جمالي وأطروحات فكرية معرفية وأشهر كتابه في الوطن العربي نزار القباني واحمد مطر والشاعرة سعاد الصباح:
وانت لا تختلفين عن الشمس
الا في رحلة الشتاء والصيف
لا فرق بينك والوطن
الا في الحزن
وانت اختصرت عنه كل شيء
دخول الانثى في النص مع الوطن نوع من بناء علاقة يستخدمها كاتب النص الذي يوجد تشابههم في الحزن هو حديث عن واقع يشعر به فالشاعر عبارة عن حلقة وصل مع حياتي التي يترجمها لنا ابداع
جمعنا فيالق نخيل
واوحى المسيرَ السطح
مرددين :
ايتها الشمس :
ان الطلوع قادم
يا كبريتَ الصيفِ
قادم انا
لم يبقَ سوى
ليلةٍ من عمر الظلام
ونفتق قشرة الوجود
معلنين التحيةَ للضوء
هناك تهبنا الريحُ أوراقًا
نصنعَ غذاءنا من الشعرِ
فنعلوا اشداءَ كبرجِ بابل
ويزهرُ فينا طيبُ الجنوبِ
سقياً من ناعورة قلبه الانبار
لقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية، والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها، والصور وتكاملها، والحالة العامة للقصيدة. اذن يمكن للعناصر ان تجتمع كي تخلق نصا موحدا في هذا المقطع يظهر جانب الإحساس هو أعمق في ما يملكه المبدع عن سوها ويصور لنا ما يحس به لنا الشاعر يملك حس مرهف يشعر بما حوله ولن روحه الشفافة تدرك أحاسيس التي يروي لنا عنها .



#حيدر_نضير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حيدر نضير وملحه الأسمر
- تشرين
- حيدر نضير .. نخلة على قاعة النخيل !!
- سيرتي الذاتية
- لن اهز كاسك
- قصيدة لن اعود كاسك
- قصيدة دجلة
- أطمئن
- قصيدة
- تانيس الكواكب
- العيار الجميل
- قصيدة - فقدان الهوية -
- المحبة دين العقلاء
- قصيدة - دجلة -
- سياسة التفقير في العراق


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر نضير - نقد أدبي