أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس النوري - الثالوث المشؤوم














المزيد.....

الثالوث المشؤوم


عباس النوري

الحوار المتمدن-العدد: 7286 - 2022 / 6 / 21 - 11:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





لا شك بأن المنطلق الذي احاول الشروع منه حركة الذات الايمانية الحقيقية, وتماشيا مع أغلبية أفراد المجتمع العراقي (او مجموع مجتمعات عراقية) لكن الحديث عن المجتمع الشيعي والمجتمع السني والمجتمع الكردي باعتبارهم الأكثر عدداً وعلى اساس هذا التقسيم نلاحظ الصراع على تقاسم مغانم السلطة في العراق بدء بعد التغيير أو الاحتلال الأمركي ولحد الآن وسيبقى لزمن ليس بقليل.و

الشعب العراقي بكل طوائفه ليس مومناً لا بثوابت المعتقادات الخاصه بكل طرف ولا بالحقائق الايمانية إن كانت نصوص من كتاب الله أو من السيرة النبوية ولا حتى من الأئمة عليهم السلام.و الايمان والمعتقد المتعارف عليه شكليات وقد تعتبر عرف لابد الألتزام به خوفاً وطمعاً وحياءاً من الأخرين, وليس خوفاً من الله ولا طمعاً بالجنة أو حياءاً من النبي محمد صل الله عليه وآله

الأحزاب الشيعية أكثر تطبيقاً للسقيفة ومبادئها من الأحزاب السنية التي تحاول تطبيق معالم الحكم الأموي المنحرف عن العقيدة الاسلامية الحقيقية أما الأحزاب الكردية فلا هذا ولا ذاك فانها انتهازية بمعنى الكلمة ولا يهمها أي مصلحة إلا المصلحة العشائرية والعائلية وعبر عشرات السنين

وقد يكون الكرد اكثر صدقاً من الطرفين لعدم اعلانهم شعارات مذهبية اسلامية بل قومية كاذبة حتى على أبناء شعبها وهذا ليس سراً بل مجمل الأحداث وطريقة التعامل السياسي في المدن الكردية توضح هذا الأمر

ولكي لا يختلط الأمر على القارئ العزيز لابد من تبويب المقال مبدئياً على اساس اولاً وثانياً وثالثاً وهذا واقع حال أبتلى به الشعب العراقي إلا المستفيدين من تلكم الأحزاببتبريرهم أن لقمة العيش يوجب لهم الألتزام بعبادة ساداتهم وبهذا فهم يضعون أنفسهم في محل المنافقين حصراً

أولاً - وهو مخصص للأكبر

الأحزاب الشيعية التي شاركت وسيطرة على زمام الحكم بعد عام 2003 ولغاية اليوم (وبعد ما ننطيها) شعار ردد في حينه وكان له معنى عميق ليفتح المجال امام الدولة العميقة

ولو أن المراقب المؤمن صاحب العقيدة والملتزم ايمانياً وأخلاقياً ولديه كم من الثقافة الدينية والمعرفية ودرس هذه الأحزاب عن كثب بطريقة محايدة يضع الله امام عينيه ويخرج بنتيجة واقعية ترى يضعهم جميعاً موضع ما يشابه حزب السقيفة إن لم يكن موضع حكم بمبادئ الحكم الأموي

المشكلة ليس مع هذه الأحزاب التي رفعت شعارات شيعية وتنادي باسم البيت الشيعي وهم بمسافة الشمس عن الكرة الأرضية بعداً عن المذهب الشيعي الحقيقي مدرسة الامام الصادق عليه السلام او حكومة الامام علي عليه السلام, لكن المشكلة بالجماهير التي تؤيد تلكم الأحزاب وهي تنادي هيهات منا الذلة - وهم غارقين في المذلة وينادون أبد والله ما ننسى حسينا وهم في صف يزيد ومعاوية من حيث يشعرون أو لا يشعرون, وحاشى أن يكونوا كلهم أغبياء لهذه الدرجة بان لا يميزوا الحكم الجاهلي من الحكم الاسلامي الحقيقي وليس الاسلام التسمية ولكن تبريرات بعضهم العيشة تتطلب, وتنظير الأخرين مما يلقبون أنفسهم بمراتب علمية عالية مدفوعة الثمن فيقلبون الحق باطلاً والباطل حقا أو أن السواد الأعظم لم يتفقه بالدين والمذهب كما ينبغي حتى يعرف الحق وأهله ولا أقصد التفقه أن يجتهد أو يدرس في الحوزات بل على الأقل يقرأ كتاب الله بتمعن وإدراك وتفهم ولا يخلط الخبيث مع الطيب ولا الحرام مع الحلال ويبرر قليله لا ينجس الكثير

المصيبة أن المثقفين من الشيعة منخرطين في هذا الزخم الهائل من الفساد بكل انواعه واشكاله ويرديون الدخول للجنة من خلال توزيع التمن والقيمة أو السير في الأربعينية إلى كربلاء الحسين عليه السلام الذي قدم كل ما يملك من أجل اصلاح أمة الاسلام من الحكم الأموي من الظلم والأضطهاد والجور والقتل والسجن وهل يشهد هذا المثقف الشيعي المنتمي لهذه الأحزاب على نفسه بانه في صف يزيد عند زيارته للأمام الحسين عليه السلام...أم يريد أن يكون من أنصار المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

((يتبع))

عباس النوري - السويد

2022-06-21



#عباس_النوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الازمة القادمة
- ثورة شعبية واعية...! نريد وطن !
- هل الصراع شيعي شيعي؟
- اللات والعزى وهبل...!
- الحرب القادمة....شاملة
- اسرار القوى المسيطرة على العالم
- النظام الدولي الجديد...هل تحقق؟
- ما هو سر انتشار الأحزاب والآثار السلبية والايجابية
- من أسباب الإرهاب
- المنتظر ...نجاح المؤتمر
- العراق نحو الهاوية
- كساني وأشبعني من الجوع...!
- تشكيل الحكومة العراقية...الحل بيد غير عراقية
- لماذا المالكي متمسك بالسلطة؟
- انتهى دور المالكي...ولنستعد للتغيير!
- متى يحضا العراق بنصيبه من التطور؟
- على المنظمات المدنية التحرك...لا فائدة من السكوت بعد اليوم
- لماذا التمسك بالماضي؟
- لماذا تنتخب...ومن يجب عليك أن تنتخب!
- قائمة تجديد لكل العراقيين


المزيد.....




- مزاعم تحرش جديدة ضد نائب سابق لحزب المحافظين تحرج رئيس الوزر ...
- شاهد: تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري في الخرطوم لليوم الراب ...
- الشرطة الأمريكية تنشر فيديو يُظهر مقتل رجل أسود أعزل بوابل م ...
- ليبيا.. قذاف الدم يرد على اتهام عقيلة صالح لأنصار القذافي با ...
- قائد قوات -أحمد- الروسية يكشف تكتيك استدراج قوات كييف واستنز ...
- إصابة 4 أشخاص بانفجار محرك قارب في تتارستان الروسية
- العراق: ارتفاع حصيلة إصابات الكوليرا إلى 160 وتسجيل وفاتين
- بريطانيا.. إقالة شرطيين بسبب تعليقاتهما المسيئة لدوقة ساسكس ...
- موسكو: كييف قصفت بيلغورود وكورسك
- لوحة تذكارية تخليدا لذكرى أندريه بالي


المزيد.....

- «الأحزاب العربية في إسرائيل» محور العدد 52 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الديمقراطية الرقمية والديمقراطية التشاركية الرقمية. / محمد أوبالاك
- قراءة في كتاب ألفرد وُليم مَكّوي (بهدف التحكّم بالعالم) / محمد الأزرقي
- فلنحلم بثورة / لوديفين بانتيني
- حرب المئة عام / فهد سليمان
- حرب المئة عام 1947-..... / فهد سليمان
- اصول العقائد البارزانية /
- رؤية فكرية للحوار الوطني: الفرصة البديلة للتحول الطوعي لدولة ... / حاتم الجوهرى
- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس النوري - الثالوث المشؤوم