أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس النوري - اسرار القوى المسيطرة على العالم















المزيد.....

اسرار القوى المسيطرة على العالم


عباس النوري

الحوار المتمدن-العدد: 4199 - 2013 / 8 / 29 - 20:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أســـرار القوى المســـيطرة على العالم
حقائق تطرق لها البعض من خلال حدس وشكوك، لكن دون مســـتمسكات ووثائق إدانه.
القوى المســـــيطرة على العالم سعت منذ نشأتها لإبقاء مخططاتها وأهدافها قيد التنفيذ دون أن يطلع على أسرارهم أحد خارج نطاق الدائرة الضيقة التي يمارسون فيها مشاريعهم التوسعية . ومن أهم أهدافهم استغلال البشر لصالح فئة قليلة تنعم بجميع الخيرات والعلوم.قســــموا العالم لمناطق مرقمة لسهولة اتخاذ القرارات، فمثلاً نحن نتصور بان وطننا العراق، لكن وفق ترسيمهم للمناطق العراق يقع ضمن المنطقة المرقمة ( 12) وفي هذه المنطقة أو المقاطعة تقع دول أخرى مثل إيران وسوريا والأردن ولبنان وأجزاء من فلسطين. نقرأ في درس الجغرافية منذ الصغر عن اسماء لقارات – آسيا، أفريقيا واروبا ...الخ. هذه المصطلحات لا محل لها من الأعراب في الخارطة الألكترونية الموجودة في غرفة عمليات هذه القوى المسيطرة على العالم. تقريبا بهذه الطريقة مقسم العالم

واضع صورة الكترونية تبين نقاط ضوئية وكيفية تحركها وفق ما يرونه مناسب.

تم نشر تقارير سرية للغاية عن الجيش الامريكي في افغانستان و الحرب هناك, على الانترنت. حيث استطاع موقع Wikileaks الحصول على الوثائق و مشاركتها مع New York Times, The Guardian و الالمانية Der Spiegel.

عملية نشر وثائق سرية
Wikileaks

ما هي إلا عملية تمويه للحقائق وبدفع من عملاء خاصين للقوى (سين). لديهم سيطرة واسعة على وسائل الاعلام والاقتصاد ولا يمكن لرئيس دولة أن يستمر في الحكم دون موافقتهم أو بإختيارهم. يشوهون سمعة هذا وذاك وفقا لمصالحهم، ولا يرسمون خطة إلا ولها بديل وأخطر سلاح يستخدمونه هو بث الفتن. العناصر الذي يستخدمونهم في تحقيق اهدافهم أما أغبياء لدرجة كبيرة أو عباقرة وعلماء.
مرة يبثون الأخبار بانها القوى الاستعمارية وتارة باسماء وهمية كثيرة لاشعاعة الفوضى الفكري بين الناس، ولكي يبقون مبهمين من قبل العامة.
رؤيتهم العامة للبشر مبني على أساسين منتج ومستهلك...وفي تصور الكثيرين وأنا من منهم بان الشعوب الفقيرة (او ما سمي بدول العالم الثالث) أو الدول النائية هي المستهلكة، والدول الصناعية هي المنتجة، لكن العكس هو الصحيح...في نطريتهم أن أغلب البشر منتجين وقلة قليلة من ما نسميهم بالدول المتطورة هم (المستهلكين). قد يبدوا الأمر سخيفا للبعض – أبين ذلك من خلال مثال بسيط... شخص اقطاعي متغطرس لديه مزرعة – السؤال هل هو من يزرع والفلاحين يأكلون – أم الحقيقة أن الفلاحين يزرعون والاقطاعي يحصل على المحاصيل ويعيش في ترف ورفاهية...في كل التاريخ الانساني هل قرأتم غير ذلك. في أي نظام دولة جمهورية كانت أم ملكية، ديمقراطية كانت أم دكتاتورية – أليس الفئة الحاكمة في المنعمة والمنتعشة بخيرات البلد والشعب أغلبيته يعيش في عوز وحرمان – في كل تاريخ البشرية. من يدلني على المدينة الفاضلة وأمنية ارسطو وأفلاطون – وغاية وهدف جميع رسالات السماء وعمل وجهاد الأنبياء والرسل – وما ننتظره اليوم وغد من ظهور الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ليملء الأرض قسطاً وعدلا بعد أن ملئت ظلماً وجورا...أم أني اكتب من الخيال.
لو أفترضنا أن ما توصلت إليه هو أحد أسرار تلك القوى المسيطرة على العالم ولنسميها بقوة (س)
كيف لنا بيان عملية الاستغلال، وكيف نبين أن أغلب الشعوب منتجة وهم وقلة من شعوبهم يعيشون حياة الترف والرفاهية، ولكي أقرب المفهوم وتكون الصورة واضحة – أضع بين يدي القارئ العزيز هذه القصة التي سربت من أحد الناجين من لعبة خاصة يشاهدها عدد خاصين وفق اختيار دقيق ذو علاقة قريبة من قوى (س). هذه اللعبة يسمونها ( قتال الجياع)...بعد أن احصل على تعليقاتكم وآرائكم أبدأ بنشر القصة .


قصة (قتال الجياع) الجزء الأول –

لآ اروي هذه القصة من محض الخيال، ولم أكن حاضراً حين أنطلقت اللعبة لكي لا أتهم بأني أحد الجماهير المنتخبة لمشاهدة اللعبة، ولم أكن من بين المنتجين (العاملين – الكادحين) لكي أراقب قتل أخي أو ولدي أو أحدى بناتي بيد فقراء البشر.
قتال الجياع – ليست كما يبدوا من عنوانها أن الجياع من الناس يقاتلون من أجل حصولهم على رغيف خبز وسد رمقهم، أو لكي يكسبوا مالاً لبناء سقفٍ يقسهم حر الصيف وبرد الشتاء.
أنهم مرغمين على القتال ليستأنس َ أناسٌ مختارين من قبل قوة (س) يعيشون في مدينة خرافية من حيث المظهر والجوهر، ولهم كل ما تشتهيه الأنفس من الطيبات والخبائث. متوفر لهم كل مستلزمات حياة الرفاهية بما للكلمة من معنى وجوهر ومنظر. مدينتهم كمدينة الأحلام وأكثر مستوى من الخيال. كل شيءٍ لديهم مباح حتى أن أعمارهم أطول من أعمار باقي البشر محصنين من الأمراض بل لا وجود للأمراض لأن لديهم مناعة مكتسبة ومصنعة لكل ما يخيل للبشر من مرضٍ ظهر أو لم يظهر عرف أو لم يعرف.
ابنيتهم لا يمكن تصوره من أي فنانٍ مبدع أو مهندس بارع في رسم معالمها وتفاصيل جزئياتها. البيت الواحد فاخر وواسع ويحتوي على كل ما يخطر للبال من أمر راحة واستجمام. فرشهم حرير وشبابيك الغرف تطل على بستان يحتوي من الأزهار على كل الألوان ومسابح للصغار والكبار وحرارة مائها يتغير حسب معدل حرارة أو برودة الجو دون أي عناء. ابواب تلك البيوت أو القصور أو الفلل سميها ماشئت فلا فرق بين بيت وآخر إلا بلون المظهر وفق الرغبات – تلكم البيوت تفتح أبوابها من خلال نداء والجهاز يتعرف فقط على صوت أصحاب الدار وليس الغرباء. والتلفاز وغيرها من أجهزة قد لا تصلنا أخبارها إلا بعد عشرات السنين تعمل حسب الطلب، وأحدى جدار غرفة النوم ليس جداراً بل شاشة عملاقة تتغير الصور من مناظر طبيعية حقيقية الى مشاهد للبشر المنتجين في المناطق الأثنى عشر لمشاهدة وضعهم ومراقبة عملهم وكان الحائط نافذة على العوالم...وتبين الصور الواقعية وليس المسجلة وكأنك فعلاً تنظر من خلال نافذة مطلة على نهر دجلة وترى جريان الماء وكيف يجذف البلام لعبر للجاتب الآخر من النهر...أو كأن النافذة مطلة على سوق الشورجة وأنت ترى الحمالين وهم في ريعان شبابهم يحملون الكراتين الثقيلة أو يدفعون عرباتهم بأيديهم لكسب خمسة دنانير عراقية ليسد رمق عائلته المتكونة من أم أرملة وخمس أطفال قصر...وجدة عجوزة قد حنى الدهر ظهرها بعد أن فقدت جميع أولادها في الحروب الداخلية والخارجية لأرعن كان يستمع لكل ما تقوله قوة (س) ضناً منه أنه يبقى لأبد الدهر. أو كنافذة مطلة على صحراء يتنقل فيها رعاة الغنم والأبل وكيف يشيدون خيمهم وبعد فترة ينتقلون لمكانٍ فيه عشبٌ أكثر، وفجأةً ترى بعض من العجلات فيها عدد من ذوي اللحى الطويلة مدججين بالسلاح متجهين لقطع طريق حافلة فيها 40 زائراً قد أنهوا زيارتهم لمرقد السيدة زينب (عليها السلام) وأنت ترى المشهد المروع وكيف يقتلوهم بعد أن يجردوهم من كل ما يملكون وهم يهتفون (الله أكبر).
ى تتصور بأن الذي يرى من خلال تلك النافذة الذكية والعملاقة تهزه مشاعر أو احساس لما يشاهده من قتل وظلم وفقر ومأساة بل العكس يتشوق لرؤية المزيد كما يتلذذ مشاهد أفلام الرعب. ولم أراه غيرب حين يحدثني عن أنهم يراقبون من خلال الشاشة غرف الرؤساء والملوك حتى وقت منامهم وأمور أخرى حساسة الحاء الخجل يمنعني من ذكرها.
حالة معيشتهم تختلف كثيراً عن وضع أغنى الأغنياء بل تفاوت كبير بينهم وبين من نسميهم بالملوك والأمراء من خدم وحشم وكل أنواع المأكولات ما لذ وطاب حتى الكباب (أعني كباب أربيل) واللبن المحروق بجمرة الحديدة لتعطي طعم ورائحة خاصة لا تجدها إلا في طعم ورائحة ما يسمى بلبن أربيل، ولهذا الموضوع قصة قصيرة قد تفيد القارئ – أن صديقاً يسكن أحدى مناطق بغداد – قال ...تعجبت من شخص يبيع لبن أربيل في محل بالجوار – والعجب في الأمر أنه عندما يبيع ما لديه من لبن ترى في اليوم الثاني لديه لبن أربيل وبحكم العلاقة الحميمة سأله ...كيف بهذه السعر يأتيك اللبن من أربيل فضحك بائع اللبن وقال...وهل صدقت بان هذا اللبن يأتي من أربيل...أنه لا يختلف عن أي لبن يباع في أغلب المحال، لكنني أجعل حديدة على النار حتى تحمر واضعها في اللبن فتعطي الطعم والرائحة التي تعرف بنكهة لبن أربيل. وكانت لدي فكرة يوماً ما بان أحل المشاكل المستمرة بين المركز وحكومة الأقليم (اقليم كردستان) وكنت أتصور بانها فكرة رائعة وفي غاية العبقرية – بأن نعطي للكرد النفط الذي يسعون للحصول عليه ولكن مقابل كل برميل نفط نأخذ منهم برميل لبن أربيل...وهذه صفقة مربحة لنا ولهم...لكن بعد سماعي قصة لبن اربيل والحديدة (الحارة) غيرت رأي.

سيكون لنا لقاء مع الجزء الثاني – شكرا لصبركم.



#عباس_النوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الدولي الجديد...هل تحقق؟
- ما هو سر انتشار الأحزاب والآثار السلبية والايجابية
- من أسباب الإرهاب
- المنتظر ...نجاح المؤتمر
- العراق نحو الهاوية
- كساني وأشبعني من الجوع...!
- تشكيل الحكومة العراقية...الحل بيد غير عراقية
- لماذا المالكي متمسك بالسلطة؟
- انتهى دور المالكي...ولنستعد للتغيير!
- متى يحضا العراق بنصيبه من التطور؟
- على المنظمات المدنية التحرك...لا فائدة من السكوت بعد اليوم
- لماذا التمسك بالماضي؟
- لماذا تنتخب...ومن يجب عليك أن تنتخب!
- قائمة تجديد لكل العراقيين
- الانتخابات البرلمانية القادمة...ومستوى وعي المواطن
- انتهى دور البرلمان بعد ضجة واحدة
- يوميات مجنون 1...!
- يوميات مجنون 2 ...!
- هل يطالب العراق أمريكا بالتعويضات؟
- دور منظمات المجتمع المدني


المزيد.....




- الريسوني يوضح رأيه بالمصالحة بين السعودية والإمارات وتركيا و ...
- ما المكتوب على جدران مسحها محمد بن سلمان بلقطات من غسل الكعب ...
- الريسوني يوضح رأيه بالمصالحة بين السعودية والإمارات وتركيا و ...
- ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا هاتفيا من المستشار الألماني
- أردوغان يتوجه إلى أوكرانيا غدا
- الخارجية الروسية: تدفق المخدرات من أفغانستان إلى آسيا الوسطى ...
- نائب أردوغان: علاقات أنقرة مع دمشق قد تصبح مباشرة
- واشنطن بوست: قادة الاستخبارات ودبلوماسيون أبلغوا بايدن في أك ...
- مقتل سعودي على يد شقيق زوجته في تونس.. وسفارة المملكة تصدر ب ...
- مقتل سعودي على يد شقيق زوجته في تونس.. وسفارة المملكة تصدر ب ...


المزيد.....

- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ
- آليات السيطرة الامبريالية على الدولة السلطانية المخزنولوجية ... / سعيد الوجاني
- علم الاجتماع الجزيئي: فلسفة دمج العلوم وعلم النفس والمجتمع / عاهد جمعة الخطيب
- مَصْلَحَتِنَا تَعَدُّد أَقْطَاب العَالَم / عبد الرحمان النوضة
- تصاميم مستوحاة من الناحية البيولوجية للتصنيع الإضافي لهيكل خ ... / عاهد جمعة الخطيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس النوري - اسرار القوى المسيطرة على العالم