أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - بوياسمين خولى - بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال















المزيد.....

بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال


بوياسمين خولى
كاتب وباحث متفرغ

(Abouyasmine Khawla)


الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 08:07
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


البيانات الرسمية المتعلقة بهذه الجريمة في حق الأطفال بالمغرب

احتفل العالم يوم 12 يونيو 2022 باليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال تحت شعار "الحماية الاجتماعية الشاملة لإنهاء تشغيل الأطفال". وفيما يلي البيانات الرسمية المعلن عنها بالمغرب بخصوص تشغيل الأطفال.

خلال سنة 2021، من بين 7.493.000 طفل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 وأقل من 17 سنة، بلغ عدد الأطفال النشيطين المشتغلين بالمغرب 148 ألف طفل، وهو ما يمثل 2% من مجموع الأطفال الذين ينتمون إلى هذه الفئة العمرية. وتبلغ هذه النسبة 3,8% بالوسط القروي (119.000 طفل) مقابل 0,7% بالوسط الحضري (29.000 طفل). ومقارنة مع سنة 2019، تراجع عدد الأطفال النشيطين المشتغلين بنسبة 26%.

يقطن 80,4% من الأطفال النشيطين المشتغلين بالوسط القروي و79,5% منهم ذكور و87,5% تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 17 سنة. كما أن 12,1 % من الأطفال يشتغلون بالموازاة مع تمدرسهم و85,7% غادروا المدرسة بينما لم يسبق لـ 2,2% منهم أن تمدرسوا.

يستفيد حوالي 65% من الأطفال النشيطين المشتغلين من تغطية صحية، في حين تبلغ هذه النسبة 75% من بين مجموع الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 7 و17 سنة. ( وهذا أمر لا يستسيغه عقل سليم، ظاهرة يجرمها القانون لكن ضحاياها يستفيدون من التغطية الصحية).
وتبقى ظاهرة الأطفال المشتغلين في المغرب متمركزة في قطاعات اقتصادية معينة مع اختلاف حسب وسط الإقامة. وهكذا، بالوسط القروي، 82,2% منهم يشتغلون بقطاع "الفلاحة، الغابة والصيد". أما بالوسط الحضري، فإن قطاعي "الخدمات" بـ نسبة 58,4% و"الصناعة " بنسبة 24,7% يعتبران القطاعين الرئيسيين لتشغيل الأطفال.

ما يقارب ثلاثة أرباع الأطفال المشتغلين بالوسط القروي يعملون "كمساعدين عائليين" – المراد خدم". أما بالوسط الحضري، فإن 45,2% يعملون كمستأجرين،27,5% كمتعلمين في حرفة و20,5% كمساعدين عائليين.
كما أن 6 أطفال مشتغلين من أصل 10 (59,4%) يقومون بأشغال خطيرة (88000 طفل)، وهو ما يمثل 1,2% من مجموع أطفال هذه الفئة العمرية. من بين الأطفال الذين يزاولون هذا النوع من الأشغال، نجد أن 73,7% قرويين، 88,6% ذكور و81,9% تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 سنة.

ويعتبر العمل الخطير أي عمل من شأنه، بحكم طبيعته أو الظروف التي يؤدى فيها ، أن يضر بصحة الطفل أو سلامته أو أخلاقه ، أي عمل يتم تنفيذه لفترة طويلة نسبياً في عمر الطفل؛ بالإضافة إلى أي عمل يكون جدوله الزمني جزئيًا أو كليًا في الليل.

ويبقى الأطفال المشتغلون بقطاع "الصناعة" الأكثر تعرضاً للخطر بنسبة 90,2%. وتبلغ هذه النسبة 73,3% بقطاع "الخدمات" و71,2% بقطاع "البناء والأشغال العمومية" و 51,1% بقطاع "الفلاحة، الغابة والصيد".

البيئة العائلية للأطفال المشتغلين
تهم ظاهرة تشغيل الأطفال109.000 أسرة، أي ما يمثل 1,3% من مجموع الأسر المغربية. وتتمركز هذه الأسر أساسا بالوسط القروي ( 82.000 أسرة مقابل 27.000 أسرة بالمدن) وحوالي 9,5% منها مسيرة من طرف نساء.

كما أن هذه الظاهرة تهم بالخصوص الأسر متعددة الأطفال، حيث تبلغ نسبة الأسر التي تضم على الأقل طفل مشتغل 0,5% بالنسبة للأسر المكونة من ثلاثة أفراد وترتفع تدريجيا مع حجم الأسرة لتصل إلى 3,5% لدى الأسر المكونة من ستة أفراد أو أكثر.

من جهة أخرى، يبقى المستوى الدراسي لرب الأسرة عاملا في تحديد هذه الظاهرة. وهكذا فإن نسبة الأسر التي تضم على الأقل طفلا مشتغلا تبلغ 2% بين الأسر المسيرة من طرف شخص بدون مستوى دراسي، في حين تبقى شبه منعدمة لدى الأسر المسيرة من طرف شخص له مستوى دراسي عال.

فكلما تقدم رب الأسرة في السلم الاجتماعي كلما انخفضت ظاهرة تشغيل الأطفال. وهكذا فإن 50,4% من الأطفال المشتغلين ينحدرون من أسر مسيرة من طرف مستغلين فلاحيين، 16,6% من طرف عمال أو عمال يدويين، 21,3% من طرف مستخدمين، تجار، مسيري التجهيزات أو حرفيين، و 11,4% من طرف غير النشطين. وتبقى هذه الظاهرة شبه منعدمة في صفوف الأسر المسيرة من طرف الأطر العليا.

من المعلوم أن المجتمعات في جميع أنحاء العالم لاتزال تعاني من انتشار ظاهرة تشغيل الأطفال تسمّى (ظاهرة عمالة الأطفال)، إذ إنّ حوالي 250 مليون طفل تقريباً يعملون في مختلف مناطق العالم في وقتنا الحاضر، منهم ما يقارب 150 مليون طفل يعملون في مجال الأعمال الخطرة، وحوالي أكثر من مليون طفل من أولئك الأطفال يتعرّضون لجريمة الاتّجار بالبشر، وقد عانت المجتمعات منذ القِدَم من ظاهرة عمالة الأطفال، فقد انتشرت بين المدن المتقدمة صناعيّاً، و الدول النامية والفقيرة، وتُعدّ هذه الظاهرة العالمية مشكلة معقدة، خصوصاً في المجتمعات التي يكون مصدر عمالة الأطفال نابعاً عن الثقافة والتقاليد السائدة في ذلك المجتمع، أو عندما تكون ناتجة عن بنية البلاد وظروفها الاقتصادية، لذا حصلت ظاهرة تشغيل الأطفال على اهتمام متزايد.

تُعرّف ظاهرة تشغيل الأطفال - Child Labour - بأنّها ممارسة الأعمال التي تضر بنموّهم العقلي والجسمي، وتحرمهم من الاستمتاع بطفولتهم الطبيعية، أو تمس بكرامتهم وإمكاناتهم وتحرمهم منها، وقد تمّ إضافة بند يتعلّق بتشغيل الأطفال في كل من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، واتفاقيّة منظمة العمل الدوليّة سنة 1973م، حيث حدّدت المادة 138 من الاتفاقيّة الحد الأدنى للعمر الذي يُسمَح بعده بالعمل، كما تمّ تضمينه في اتفاقيّة أسوأ أشكال عمل الأطفال لسنة 1999 في المادة رقم 182.

وقسّمت منظمة العمل الدوليّة أنواع الأطفال العاملين إلى ثلاث فئات:

- الأطفال المستخدمون: تُعدّ فئة الأطفال المستخدمين - Children in Employment - الفئة الأكثر انتشاراً على مستوى العالم، وتشمل عمل الأطفال في جميع أنواع الأنشطة الإنتاجية ، وبعض الأنشطة غير الإنتاجية، كإنتاج السلع المنزليّة الخاصة بالاستخدام الشخصي أو عمل الأطفال في خدمة منازل الآخرين، ومن الجدير بالذكر أنّ الأنشطة الاقتصادية ضمن هذه الفئة لا تقتصر على الأنشطة القانونية، لكنّها تشمل أيضاً الأنشطة غير القانونية.

- الأطفال العاملون أو "العمال الأطفال" - Child Labourers - وتشمل هذه الفئة الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 11 عاماً ويعملون لساعات قليلة بأعمال خفيفة لا تعيقهم عن ممارسة أنشطتهم الأخرى كالذهاب إلى المدرسة أو التدريب المهني، ويُستبعد من هذه الفئة الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 14 عاماً والذين لا يشاركون بأداء أيّة أعمال خطيرة.
- الأطفال في الأعمال الخطيرة - Children in Hazardous Work - وتشمل الأطفال الذين يعملون في أيّ عمل خطير، وهو العمل الذي يُعرّضهم إلى العديد من الأضرار سواء المتعلّقة بسلامتهم وصحتهم الجسميّة، أو المتعلّقة بحالتهم المعنويّة وصحتهم النفسيّة.

حسب منظمة اليونيسف ومنظمة العمل الدولية، هناك ثمانية أشكال رئيسية لاستغلال تشغيل الأطفال في مختلف مناطق العالم:

- العمل ضمن ظروف خطيرة
يوجد أثر خطير ومُدمّر على الأطفال في حال تمّ وضعهم في ظل ظروف أعمال خطيرة، فهم يتعرّضون لنفس المخاطر التي يتعرّض لها البالغون لكن بتأثير أكبر، ويعود السبب في ذلك إلى الخصائص الفسيولوجية والنفسية للطفل لأنه في مرحلة النمو؛ أمّا الأعراض الصحية فقد تكون أكثر تدميراً، إذ قد يتعرّض الأطفال لأضرار لا يمكن علاجها سواء من الناحية الجسمية كالإعاقات المستدامة، أو من الناحية النفسيّة، ممّا يؤثر على حياتهم في المستقبل. ويُعدّ كل من العمل في مجال التعدين - ولو كان على نطاق ضيّق- والأنشطة الصناعية، والأنشطة المرتبطة بالبناء والقطاع الزراعي من أخطر المهن على الأطفال.

- الخدمة المنزليّة
يُعدّ الأطفال الذين يعملون في الأعمال المنزلية الفئة الأكثر ضعفاً واستغلالاً من قِبل الآخرين، فأغلب هؤلاء الأطفال قد يتعرّضون للإيذاء الجسدي، والعاطفي، والنفسي، وحتى الجنسي، كما أنّهم يعملون في عزلة عن الآخرين لساعات طويلة قد تصل إلى 15 ساعة يومياً دون دفع الأجور لهم، لذا يصعُب توفير الحماية لهم، بسبب الطبيعة الخفيّة لهذا النوع من العمل.

- أطفال الشوارع
يُعدّ هذا الشكل من أكثر أشكال عمالة الأطفال وضوحاً وانتشاراً، ويشمل على العديد من الأعمال والأنشطة كتلميع الأحذية، وبيع المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، وتنظيف زجاج السيارات، وإصلاح الإطارات، وجمع النفايات، والتسوّل، وقد يتعرض الأطفال أثناء عملهم في الشوارع إلى العديد من الأخطار، كالتعرّض للعنف أو التحرُّش من قِبَل الآخرين، وقد صنّفت منظمة اليونيسيف أطفال الشورع إلى 3 أصناف، هي:
أطفال شوارع يعملون في الشوارع لساعات طويلة ثمّ يعودون إلى منازلهم،
أطفال شوراع يعملون ويعيشون في الشارع بعد هروبهم من عائلاتهم،
أطفال شوارع يعيشون مع عائلاتهم في الشارع.

- تشغيل الأطفال في الاقتصاد غير الرسمي
يختلف هذا الشكل عن باقي الأشكال في أنّ الأطفال العاملين ضمن هذا المجال يكونون غير معترف بهم وغير محميّين من قِبَل القانون أو المساطر المنظم للنشاط، ويُعدّ هذا الشكل تحديّاً رئيسياً يعيق من الحد والقضاء على ظاهرة تشغيل الأطفال؛ لأنّه يصعب الوصول إليها من قِبل المؤسسات الرسمية.

- عبودية الأطفال
يختلف مفهوم العبودية عن مفهوم العمل، فيُمكن اعتبار العمل على أنّه أداء نشاط معيّن، أمّا العبودية فقد تخص بعض حالات العمل، ولها العديد من الأنواع، منها:
العمل الاستعبادي للأطفال في العديد من المجالات، مثل: صناعة السجاد والمنسوجات، والزراعة، والمحاجر، وصناعة الطوب، والاستعباد الأُسري، وفي هذا النوع يُساعد الأطفال أُسرهم على سداد القروض أو الديون المتراكمة على آبائهم من خلال التوجّه للعمل، وهو أكثر أشكال العبودية انتشاراً.

- الاتّجار بالأطفال
لا زالت ظاهرة الاتّجار بالأطفال عن طريق بيعهم وشرائهم سائدة إلى يومنا هذا، ويتمّ الاتّجار بهم لعدّة أسباب منها: استغلالهم للعمل في المصانع، أو مواقع البناء، أو المتاجر الصغيرة، أو الخدمة المنزليّة، أو التسوّل، كما يتمّ استغلالهم للتجارة الجنسية، وهو ما يُعدّ أسوأ أشكال العمالة، وفي هذا الشكل يتعرّض الأطفال لقدر كبير من الإيذاء الجسمي والنفسي الذي تدوم آثاره مدى الحياة.

- عمل الأطفال في الأنشطة غير المشروعة
يُقصد بالأنشطة غير المشروعة الجرائم المختلفة أو أيّ نشاط غير قانوني يتعلق بالأطفال، كإنتاج المخدرات والاتّجار بها، ما يُعرِّضهم للعنف الذي يسبب لهم أذىً نفسيّاً وجسميّاً، وكنتيجة لممارسة تلك الأنشطة يصبح أولئك الأطفال أكثر عرضة للإدمان على الكحول والمخدرات، وبالتالي إصابتهم بالاكتئاب، والذي بدوره يؤثر على تطوير مهاراتهم الاجتماعيّة التي تُمكّنهم من العيش ضمن مجتمعاتهم بصورة صحيحة.

- أسوأ أشكال تشغيل الأطفال
الأشكال التي تشمل تجارة الرقيق (كعبيد)، والممارسات التي تشبهها، كالاتّجار بالأطفال وبيعهم، وعمل الأطفال بالسخرة، والعمل القسري، والتجنيد الإجباري لاستخدامهم في النزاعات المسلّحة واستخدام الأطفال للأغراض الجنسيّة.



#بوياسمين_خولى (هاشتاغ)       Abouyasmine_Khawla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا يلغي -المساعد الافتراضي- التحيز الجنسي في الذكاء الاصطن ...
- تآكل ذاكرة الحداثة
- مجلة دفاتر الدكتوراه والنشر العلمي
- ميلاد دستور -القبايل- المستقل
- شعيب حليفي: الكتابة مقاومة، وتجديد لدورنا الثقافي في المجتمع
- التضخم مقابل الانكماش: لماذا يحمل كلا المصطلحين دلالات سلبية ...


المزيد.....




- آلاف الأرجنتينيين يتظاهرون للمطالبة بزيادة الأجور
- قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة
- إذاعة جيش الاحتلال: المحكمة العسكرية في -عوفر- تمدد اعتقال ا ...
- اعتقال 15 فلسطينيا في مداهمات للقوات الإسرائيلية في الضفة ال ...
- الأمم المتحدة: فتح معبري بيت حانون وكرم أبو سالم لليوم الثان ...
- أفغانستان: عام على حكم -طالبان- الكارثي
- الأمم المتحدة ترصد إهتمام أصحاب السفن في تصدير الحبوب الأوكر ...
- مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط: أرسلت فريقا لزيارة بسا ...
- اعتقال آخر عناصر خلية -بيتلز- الداعشية في بريطانيا
- اعتقالات غرب المكسيك تثير أعمال تدمير في ولايتين


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - بوياسمين خولى - بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال