احمد الحمد المندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 7272 - 2022 / 6 / 7 - 01:13
المحور:
المجتمع المدني
من ذاكرة الغربةِ..
صابنَي في الغربةِ داءُ الوهَنْ
و اذا متُّ بعيداً
عن تراتيلِ الوطَنْ
فَدَعوني في ثيابي..
وابعدُوا عني الكفَنْ
علّني يوماً أعودُ للحبيبَةْ
مسرعاً
مَنْ غيرِ أن أحملَ أعباءَ الحقيبَةْ
و ترى روحي الكئيبَةْ
ملعبَ الحبِّ ،
وألطافَ الزّمَنْ
هَلهَلَتْ للدارِ من بعدِ الفراقْ
و تُنادي ها أتيتُ يـا عِراقْ
لديارِ الخيرِ ،
و المجدِ الأصيلْ
للجبالِ الراسياتِ والنَّخيلْ
هَلْ تُرى حلمي يُراءى ..
في أواوينِ الزّمَنْ
ثمََّ نطوي ألفَ فصْلٍ،
ألفَ بابْ
مَنْ دواوينِ العذابْ
وتضاريسَ المحَنْ
أخلَعُ الآلامَ عنْ روحي،
و سربالَ الوهَنْ
المهجر- 2001م
#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟