أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدتان: مقعد مسكون بالعشق بتل الربيع..المسافر الى الورد الجوري














المزيد.....

قصيدتان: مقعد مسكون بالعشق بتل الربيع..المسافر الى الورد الجوري


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7265 - 2022 / 5 / 31 - 18:49
المحور: الادب والفن
    



هناك قرب جنين
تنام القلوب
وقد سكنها قرنقل وياسمين..
اذا صحوت صباحا
و اتسعت بانوار مقبلة بفيض عشقها
فتلك رياح الكرمل
ترمي سلامها على من قاتل الغزاة في جنين
او رائحة حبق صفد
او نسائم ارض أسيرة في حواري ترشيحا
الان ربما عرفت لم تضيق جنين
باسوار تحاصر شرايينها المشغولة
ببساتين الجليل
ولم يتسكع رعد في تل ابيب
ويجلس متعبا على مقعد
يتنفس ذلك العشق
بكل هدوء وحنين..
هناك الكثير من أزهار اللوتس نائمة او مستيقظة
في سهول جنين
مازالت تنتظر فسحة ضوء جميل
قرب ساحل فلسطين الجديد
...............................


هل القيت السلام على مشاتل الزعتر البري
قبل ان تصعد في ازقة القدس العتيقة
او لعلك رأيت شجر الزيتون الرومي
وقد انهكته معاول سور الابارتيد الجديد
ام ان المظهر البريء لذلك الطفل الوسيم في بيت لحم
قد ادمى عزف القانون القريب الى حزنك
اذا كنت اثخنت بقطعان وول ستريت الغزاة
فقد عرفنا الان من تكون
ولم نسميك الشهيد المسافر الى وردة حمراء



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول مجزرة التضامن المدانة واجندات مقترفيها الفعليين الامريكا ...
- تحرير كييف من النازية الجديدة كما حرر الجيش الشيوعي السوفييت ...
- وصف الصهيونازي زيلينسكي لموقف المانيا بالخيانة دليل على موت ...
- قصيدة : احمد المناصرة على جسر بيت حنينا يلوح للجميع
- قصائد : بورصة العيديد .. فراشات روسية .. سلام متدفق
- قصائد : لفوف الرفاق..كلام وذوبان اقحوان موسكو الجميل..فتيات ...
- قصائد جهنم وول ستريت..سيتي لندن يغتال أطفال الدونباس..بنفسجة ...
- قصائد: سنونو صيف روسيا القصير..اعناب موسكو..ظلال بكين الوارف ...
- قصائد: كمنجة الضباب..خزانة..سماء فكرة
- من اغتال العقل الثقافي الفلسطيني ؟
- قصيدتان: لفظة .. شيء ما
- قصيدتان: محاولة لفهم عينيك .. برج عاجي
- قصيدتان : قمر مشغول بالحب .. فيض معنى وقافية
- قصيدتان: فراشات العمر ..حجلان من حرير واعناب
- قصيدتان : سراب البترودولار..صدى المكان
- قصيدة :هل انا يا قلب خاتمة..
- الوحوش الضارياطي بضيعة ضايعة ووحوش وول ستريت ووسائل إعلامهم ...
- قصيدة : الأحد يطهو توازنه بلكنة اسبانية
- أهمية تصفية عصابة النازية الجديدة في كييف ومهرجيها..
- الفن التشكيلي الفلسطيني موجز في لوحات الراحلة لطيفة يوسف


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدتان: مقعد مسكون بالعشق بتل الربيع..المسافر الى الورد الجوري