أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - إدريس ولد القابلة - ما هو -Doomscrolling - وكيف يؤثر على صحتك النفسية؟















المزيد.....

ما هو -Doomscrolling - وكيف يؤثر على صحتك النفسية؟


إدريس ولد القابلة
(Driss Ould El Kabla)


الحوار المتمدن-العدد: 7252 - 2022 / 5 / 18 - 10:04
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


يومًا بعد يوم ، نتلقى الكثير من الأخبار المزعجة أو المسببة للقلق. بالنسبة للبعض منا ، أصبح البقاء ملتصقًا بتغريدات "توتير" أو خلاصات منافذ الأخبار المختارة أمرًا هوسًا - لدرجة أن هناك مصطلح جديد لوصف – على ما يبدو - ذلك الإكراه "المستدام" للاستمرار في التهام كل تلك القصاصات الإخبارية البغيضة. داك المصطلح هو " دومسكرولينغ" - Doomscrolling.
في جميع الاحتمالات ، يمارس الكثير منا هذه العادة غير الصحية المتمثلة في استهلاك كميات كبيرة من الأخبار السلبية دون تسميتها - أو ، في بعض الحالات ، دون أن يدركوا ذلك. ولكن من الضروري الشروع حالا، دون انتظار، في الانتباه ، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بحماية صحتنا النفسية. بينما تم بالفعل ربط " دومسكرولينغ" بتجارب الاكتئاب وتدهور صحة القلب ، فهناك أيضًا تلال من الأدلة لدعم فكرة أن الإجهاد طويل الأمد يؤثر سلبًا على صحتنا الجسدية والعقلية أيضًا. ومع ذلك ، في كثير من الأحيان ، لا تتناول هذه الدراسات على وجه التحديد الضغط الناجم عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الهواتف الذكية - على الأقل حتى الآن.

فما هو " دومسكرولينغ" بالضبط؟
في أبسط مستوياته ، فإن " دومسكرولينغ" هو عملية البحث "المستدام" عبر منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية ، تقريبًا إلى حد الهوس ، بينما نشعر بمزيد والمزيد من القلق والاكتئاب مع كل قصة أو تحديث نقرأه. وعلى الرغم من الشعور بالسوء والأسوأ عندما نقرأ المزيد والمزيد ، فإننا نواصل التمرير عبر أي طريقة ، كما لو كنا في مهمة للعثور على أكبر قدر ممكن من المعلومات المحبطة. ويُطلق عليه أحيانًا "التزحلق على الماء"- "doomsurfing"- ولا يقتصر هذا السلوك على الانغماس في قصص سلبية؛ يشير أيضًا إلى ميلنا إلى البحث بنشاط عن المعلومات السلبية بدلاً من العناوين الإيجابية التي تشعرك بالرضا. هذا هو ميدان " دومسكرولينغ" والذي يمكن ترجمته إلى العربية بـ " تمرير الموت" لإبلاغ المعنى.
هناك ميل شبه "ما سوشي" – تلذذ بالاضطهاد- في " دومسكرولينغ" ، فكلما زاد استهلاكنا للأخبار السيئة ، زادت احتمالية البحث عن قصص إضافية تجعلنا نشعر بالاكتئاب. وقد سَهُلَ بشكل خاص التعاطي لـِ " دومسكرولينغ" مع وباء COVID-19 ، والتدخلات الوحشية لقوات الأمن ، وتنامي الاستقطاب السياسي. ومع السهولة المتاحة للوصول – بيسر- إلى أخبار كاذبة أو مفبركة التي أضحت دائمًا في متناول اليد ، قد يكون كسر هذه الحلقة أمرًا صعبًا للغاية.

لماذا نتعاطى مع " دومسكرولينغ" ؟
هل يوجد في أدمغتنا ما يجعلنا نرغب في " دومسكرولينغ"؟ حسب الدكتور "كين ييغر" - le Dr Ken Yeager - ، الطبيب النفساني في مركز "ويكسنر" الطبي بجامعة ولاية أوهايو ، فإن "الأمر يتعلق بعملية تطورية ربما ساعدتنا ذات مرة في حماية أنفسنا". يشرح الدكتور قائلاً: "نحن جميعًا مبرمجون للاهتمام بما هو سلبي والانجذاب إلى السلبية لأنها من الممكن جدا أن تؤذينا جسديًا". هذه الحاجة الملحة للبحث عن الأشياء الخطرة قصد التعرف عليها، خدمت ذات مرة غرضًا مهمًا للغاية: لقد ساعدتنا منذ آلاف السنين على البقاء. لقد علم أسلافنا كيفية مراقبة وتوقع الأحداث الضارة حتى يتمكنوا من الاستجابة بشكل أفضل لها - وذلك بهدف أقصى وهو زيادة احتمالية البقاء على قيد الحياة.
بينما معظمنا لم يعد بحاجة إلى معرفة المؤشرات التي يمكن التعرف عليها لا شعوريًا والتي تشير إلى أن النمر قد يكون على وشك الهجوم أو أن فاكهة برية قد تكون سامة ، إلا أن تلك الآثار التطورية تبقى في أدمغتنا. وهناك الكثير من السلبيات في العصر الحديث تدفعنا دفعا لإرضاء ذلك الإلحاح الذهني - أي تلك المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي والمقالات في أماكن أخرى عبر الإنترنت. يمكن أن تعطينا هذه المواقع "الوخزات" السلبية التي تبحث عنها أدمغتنا ، ولكن لها أيضًا مجموعة متنوعة من التأثيرات الأخرى علينا.
نظرًا لأن الباحثين يتعمقون تدريجيا في دراسة تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات مشاركة المعلومات الفورية ، فقد بدأوا في اكتشاف أن هذه المواقع والمنشورات تميل إلى تكريس تباعد - أو تقسيم - مستخدميها وجعلهم يشعرون بالعزلة. باختصار ، قد تجعلنا تطبيقات أو مواقع الوسائط الاجتماعية المفضلة لدينا نشعر بالوحدة خلافا لما يبدو في الظاهر ، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الحزن الذي نشعر به بعد قراءة عناوين الأخبار السلبية. هذه الظاهرة لا تنحصر في "فيسبوك" أو "توتير" أو "استغرام". فحتى المواقع الإخبارية يمكن أن تجعلنا نشعر بالإحباط.
نستعمل " دومسكرولينغ" عندما يكون لدينا شوق للتواصل والتعرف على الأحداث الجارية التي قد تعالج مخاوفنا. وغالبًا ما يتسلل إلينا هذا السلوك أثناء محاولتنا اللحاق بدوائرنا الاجتماعية أو الأحداث المحلية والعالمية. هذا الشعور بالهلاك واليأس الوشيكين، يمكن أن يأتي بقوة بعد تجاوزنا قراءة القصة الكئيبة العشرين حول الغابات المدمرة أو المنازل التي غمرتها الفيضانات أو السياسيين الفاسدين - وقد تؤثر علينا سلبا.

ماذا يفعل " دومسكرولينغ" لأدمغتنا؟
في الماضي ، كانت المآسي تؤثر على التجمعات البشرية بعمق. فأصبحت القصص الحزينة والمأسوية محط اهتمام كبير جدا لعدة أجيال ، وغالبًا ما كانت بمثابة تحذيرات وتشكل أيضًا الطرق التي تتصرف بها تلك التجمعات. يرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أن الأخبار لم تكن تنتشر بالسرعة التي نعاينها اليوم، كما لم يكن لدى الأشخاص إمكانية الوصول إلى العناوين الرئيسية من جميع أنحاء العالم بنقرة واحدة على فأرة الحاسوب. ولكن في الوقت الحاضر ، من الصعب الاستمرار في الحياة اليومية دون تلقي فيض من الأخبار المأساوية من كل ركن ممكن من أركان العالم وفي رمشة عين.
بدلاً من قضاء أيام في الحداد - على سبيل المثال - جراء وفاة طفل صغير كما دأبت التجمعات البشرية في الماضي ، فاليوم لدينا مجرد ثوانٍ معدودات لفهم ومعالجة وفاة مئات أو آلاف الأشخاص - وفقط لحظات للتفكير في معاناة الإنسان والحيوان جراء آثار تغير المناخ ، والفساد الذي يحدث في مختلف البلدان ، والخوف واليأس من كل ذلك. ولا يمكن لأدمغتنا التعامل مع كل هذا في لحظات وجيزة ، إنه عمل يبدو مستحيلًا ، وعقولنا ببساطة لا تستطيع معالجة جميع المعلومات التي تتلقاها في آنها. وللتعامل مع الضغوطات المتعددة ، تخفف أدمغتنا من آثار الأحداث لكن تسبب حالة من التوتر. فبدلاً من الشعور بالاسترخاء عند تصفح هواتفنا بعد العمل ، غالبًا ما ينتهي بنا المطاف بالشعور بمزيد من الانفعال والاكتئاب ، خاصةً إذا كنا نعاني بالفعل من هذه المشاعر.
حسب "عيادة كليفلاند"- Cleveland Clinic - "يمكن أن يعزز " دومسكرولينغ" الأفكار السلبية والعقلية السلبية أو الحالة النفسية السلبية ،" وهذا يمكن أن يؤثر على صحتنا النفسية بشكل كبير. إذا كنت بالفعل عرضة للاكتئاب ، على سبيل المثال ، فإن قراءة القصص الإخبارية المحبطة يمكن أن تزيد الأعراض سوءًا وتزيد من الشعور بالوحدة والانفصال. ويرتبط الاستهلاك المفرط للقصص الإخبارية السلبية بزيادة التوتر والخوف والقلق وقلة النوم، حتى لدى الأشخاص الذين لم يختبروا بالفعل هذه المشاعر والتأثيرات بشكل منتظم. وهذا يجعل أجسامنا تعرض أدمغتنا باستمرار لهرمونات التوتر ، والتي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى الإرهاق ومشاكل صحية أخرى.

فما العمل ؟ و كيف يمكننا التوقف عن " دومسكرولينغ"؟
إذا كنت حريصًا على تجنب الآثار السلبية لـِ" دومسكرولينغ" ، فإن أول شيء يمكن أن يساعدك هو أن تتعلم كيفية التعرف على هذه العادة - فقد تكون منخرطًا في " دومسكرولينغ" - حتى النخاع- دون أن تدرك ذلك. من هناك ، يمكنك البدء في اتخاذ خطوات لتغيير سلوكك ، مع الأخذ في الاعتبار أن تغيير نمط الحياة لا يحدث بين عشية وضحاها.
لحسن الحظ، أن هناك الكثير من التطبيقات المصممة لمساعدتك على الحد من وقت اشتغال الشاشة وبرمجة إغلاقها. إذا كنت تميل إلى الاستيقاظ والوقوع في "براتين" " دومسكرولينغ" وأنت ماتزال على السرير، فيمكنك – دون انتظار- استخدام التطبيقات "لإغلاق" هاتفك خلال تلك الساعات المبكرة لتدريب نفسك على الابتعاد عن القصص المقلقة و المشاركات. وبعد فترة قصيرة، لن يكون الذهاب إلى هاتفك للتحقق منه رد فعل تلقائي بمجرد الاستيقاظ كالسابق.
من المفيد أيضًا الاستمتاع بالأنشطة التي تجعلك أكثر وعياً في الوقت الراهن. إن التمرين والتواصل الاجتماعي الحي والتأمل أمثلة ممتازة للأنشطة التي تساعدك على التركيز على ما هو موجود هنا والآن من خلال إشراك عقلك وجسمك في نفس الوقت. وهذا يمكن أن يساعدك على تعلم كيفية عيش اللحظة على الاسترخاء وتقليل مستويات التوتر لديك. إنه بمثابة الضغط على زر "إعادة الضبط" الذهني، لاسيما بعد حصة " دومسكرولينغ" إن كنت مدمنا عليه .
إن مجرد وقفة قصيرة يمكن أن تساعدك على كسر عادة الارتماء في أحضان " دومسكرولينغ" بتلقائية. هل تجد نفسك غالبًا ما تلتقط هاتفك الذكي وتنتقل إلى تطبيق الأخبار الخاص بك بشكل انعكاسي تقريبًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فحاول أن تكون أكثر إصرارًا في هذه الإجراءات. عندما تلتقط هاتفك أو تشغل الكمبيوتر المحمول ، توقف للحظة وفكر فيما ستفعله وما تخطط للنظر فيه. بعد ذلك ، اعتمد خيار عدم فتح "توتير" أو ترك هاتفك وابتعد منه.

تعلم أن تعيش حياة خالية من " دومسكرولينغ".
ليس سرا أن التوتر يمكن أن يكون له آثار ضارة على عقلك وجسمك ونفسك. يمكن أن يؤدي التعرض لضغط مستمر إلى العديد من الأضرار، ارتفاع ضغط الدم، القرحة ، أمراض القلب ...و"دومسكرولينغ" هو أحد تلك الأنشطة التي يمكن أن تبقيك في حالة إجهاد شبه ثابتة ، مهما كان المستوى منخفضًا. لذا من الضروري خفض مستويات التوتر لديك لتعيش حياة "صحية" ، والاستغناء عن "دومسكرولينغ" هو إحدى الطرق التي تجعلك أقرب إلى هذا الهدف.
إذا لاحظت أن النصائح المذكورة أعلاه صعبة التنفيذ، فقد يساعدك الاتصال بأخصائي الصحة النفسية. ويمكن معالجة مخاوفك في بيئة إيجابية وداعمة تساعدك في التعامل مع أي أعراض للتوتر أو القلق أو الاكتئاب تشعر بها. ويمكنه أيضًا مساعدتك في صياغة خطة فعالة لتغيير السلوكيات التي تريد الابتعاد عنها وتعليمك الأساليب التي يمكنك تطبيقها لتحقيق تقدم ملموس مشجع للاستمرار.
من الأكيد، ستكون هناك دائمًا أخبار سيئة في العالم - وستكون هناك دائمًا أخبار جيدة أيضًا. إن بذل جهد واعٍ للحد من استهلاكك للسلبيات أو حتى البحث عن محتوى أكثر إيجابية يمكن أن يفعل المعجزات لصحتك النفسية ويقطع بك شوطًا نحو تحسين نظرتك إلى العالم.



#إدريس_ولد_القابلة (هاشتاغ)       Driss_Ould_El_Kabla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل القنب – الحشيش : أمريكا نموذجا
- الإسلام في إفريقيا
- عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي والخطة الجيوستراتيجية للح ...
- عوائق السياسة الخارجية الأوروبية في الركح الجيوسياسي
- عودة روسيا إلى الركح العالمي 2
- عودة روسيا إلى الركح العالمي 1
- استراتيجية روسيا لتوسيع نفوذها في إفريقيا
- إفريقيا والاعتداء الروسي على أوكرانيا :عواقب وعبر وتداعيات ا ...
- أثر وباء كوقيد 19 على الصحة العقلية الآن بعد أن انتهى
- روسيا صفعت العالم على حين غرة
- أمية رغم الشواهد وقلة الصحة العمومية
- آفاق مجهولة: الأحزاب الإسلامية في العالم العربي
- المعابد اليهودية بالمغرب
- كيف يفكر الإرهابي؟
- لا نعيش اليوم إلا من أجل اللذة... هذا سبيل فقدان إنسانيتنا
- الصراع المستدم بين المغرب والجزائر في مختلف المجالات: المجال ...
- الاقتصاد المغربي بعيون أجنبية: غد وردي
- المغرب : كل جديد كل تغيير كل إصلاح يتم على يد الملك وبفضله
- هل الاقتصاد المغربي على المسار الصحيح؟
- حاضرون غائبون


المزيد.....




- ما الذي تريده روسيا من تصعيد هجماتها على أوكرانيا؟.. قائد حل ...
- المجر بانتظار قرار الاتحاد الأوروبي بخصوص دعم مجمد بأكثر من ...
- لابيد يريد إعاقة مسعى فلسطيني للحصول على رأي من محكمة العدل ...
- بعد اتهامها باستغلال الأطفال جنسيا.. دعوات لمقاطعة -بالنسيا ...
- بالتفاصيل.. المناصب العليا التي شملها التغيير في وزارة الداخ ...
- صدور أمر استقدام ومنع سفر بحق رئيس جهاز المخابرات الوطني الس ...
- فصيل شيعي عراقي يدعو لنقل الصراع إلى شوارع الرياض
- بعد تقرير خطير حول سرقة بيانات 45 مليون مصري.. خبير يتحدث لـ ...
- هولندا تستضيف نهائيات دوري الأمم الأوروبية لعام 2023
- بايدن - ماكرون: الخلافات على طاولة قمة الحلفاء؟


المزيد.....

- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى
- الشجرة الارجوانيّة / بتول الفارس
- كأس من عصير الأيام - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- فلسفة الرياضة بين تحسين الأداء الجسماني والتربية على الذهنية ... / زهير الخويلدي
- أصول التغذية الصحية / مصعب قاسم عزاوي
- الصحة النفسية للطفل (مجموعة مقالات) / هاشم عبدالله الزبن
- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - إدريس ولد القابلة - ما هو -Doomscrolling - وكيف يؤثر على صحتك النفسية؟