أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إدريس ولد القابلة - أمية رغم الشواهد وقلة الصحة العمومية














المزيد.....

أمية رغم الشواهد وقلة الصحة العمومية


إدريس ولد القابلة
(Driss Ould El Kabla)


الحوار المتمدن-العدد: 5438 - 2017 / 2 / 20 - 09:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدهور التعليم والصحة
أمية رغم الشواهد وقلة الصحة العمومية
لن نضيف جديدا إن قلنا إنه من المعلوم لدى العام والخاص أن كل نهضة حقيقية وفعلية لوطن ما تقوم على التعليم بما فيه البحث العلمي وعلى توفير الصحة للمواطنين، وهذا ما تفتقده بلادنا بشكل ملفت في الوقت الراهن وبدرجة مخزية في عرف المواطنة الحق المبنية أولا على توفير شروط عيش بكرامة للمواطن .
لقد كشف تقرير جمعوي عدم صلاحية 70% من مستشفيات المغرب، مما ينعش قطاع الصحة العمومي على حساب القدرة المادية للمواطنين، وبهذا يلتحق قطاع الصحة بقطاع التعليم ليسجلا تدهورا خطيرا رغم أن كل نهضة تقوم على الصحة والتعليم والبحث العلمي.
ويؤكد تقرير الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة التدهور المريع الذي سجلته المستشفيات العمومية المغربية منذ بداية العقد الحالي. وبتطبيق معايير متعارف عليها لمعرفة مدى قبول مستشفى من عدمه، أي البنيات الرئيسية من استقبال ووجود طاقم طبي من أطباء وممرضين وغرف مجهزة تبين أن 70% من هذه المستشفيات العمومية غير صالحة ولا تستوفي الشروط.
ويبرز التقرير رهان الكثير من المغاربة خاصة الذين يتوفرون على تأمين طبي يقصدون العيادات الخاصة بينما تحولت المستشفيات العمومية إلى وجهة فقط للفقراء الذين يضطر الكثيرون منهم إلى تأدية المصاريف رغم توفرهم على ما يسمى بطاقة الرميد.
وتفتقر جل المستشفيات العمومية للبنيات التحتية المناسبة، كما أن المغرب يصل إلى العقد الثاني من القرن 21 وهو يفتقر لتخصصات في مختلف الأقاليم مثل علاج السرطان الذي يبقى ممركزا فقط في الرباط والدار البيضاء.
وتنتفض ساكنة مدن صغيرة ومتوسطة مطالبة بمستشفيات في المستوى ومنها ساكنة منطقة الريف التي تطالب بتخصص معالجة السرطان بما أصبحت هذه المنطقة تسجل أعلى مستويات. وتنتشر بين الحين والآخر أشرطة فيديو وصور تبرز الواقع الخطير الذي أصبحت عليه الصحة في المغرب.
ومقابل تراجع قطاع الصحة العمومي، ينتعش قطاع الصحة الخصوصي مما يشكله من استنزاف للقدرة المادية للمواطنين. ويعتبر المغرب ضمن دول البحر الأبيض المتوسط التي تنتعش فيها الصحة الخاصة على حساب العمومي، وهي مفارقة خطيرة.
وبهذا يلتحق قطاع الصحة بقطاع التعليم من حيث تدهور الأوضاع بشكل ملفت خلال العقد الأخير دون قيام الدولة المغربية بمبادرات حقيقية لهيكلة القطاعين.
ووجب التذكير أن كل نهضة حقيقية لوطن ما تقوم على التعليم وعلى توفير الصحة للمواطنين، وهذا مع الأسف الشديد، ما يفتقده المغرب في الوقت الراهن بشكل صارخ وغير مفهوم رغم كثرة اللغط منذ عقود في الموضوع.



#إدريس_ولد_القابلة (هاشتاغ)       Driss_Ould_El_Kabla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آفاق مجهولة: الأحزاب الإسلامية في العالم العربي
- المعابد اليهودية بالمغرب
- كيف يفكر الإرهابي؟
- لا نعيش اليوم إلا من أجل اللذة... هذا سبيل فقدان إنسانيتنا
- الصراع المستدم بين المغرب والجزائر في مختلف المجالات: المجال ...
- الاقتصاد المغربي بعيون أجنبية: غد وردي
- المغرب : كل جديد كل تغيير كل إصلاح يتم على يد الملك وبفضله
- هل الاقتصاد المغربي على المسار الصحيح؟
- حاضرون غائبون
- هل تم حرق الكساسبة بالفعل؟
- للمغرب نصيبه من فضيحة “سويسليكس” الخاصة بالحسابات السرية خار ...
- اقتصاد الريع المرض المزمن المحبط بالمغرب
- وأخيرا... مفاوضات مغربية إسبانية حول حرب الغازات السامة لكن. ...
- طفولة أمير يُعدُّ لمهنة ملك الملايين
- -تحرش- فرنسي جديد منتخبون فرنسيون يستفزون المغاربة أمام سجن ...
- حارس البلاد والعباد من المخاطر وأحد حماة الوطن في الخفاء
- أشهر خطابات الحسن الثاني
- إشكالية التمويل الخارجي للجمعيات المغربية تطفو على السطح من ...
- كيف خطط الدليمي لاغتيال الحسن الثاني؟
- التعاون الأمني والعسكري بين المغرب و الولايات المتحدة الأمري ...


المزيد.....




- مثول المشتبه به بمحاولة اغتيال ترامب أمام المحكمة الفيدرالية ...
- مصدران يكشفان لـCNN موقف ترامب من مقترح إيران بعد اجتماع الإ ...
- ترامب -غير راضٍ- عن المقترح الإيراني الجديد.. وتحذيرات إسرائ ...
- عاصفة ثلجية ربيعية نادرة تضرب موسكو
- قصة الرجل الذي أمم النفط الإيراني وأطاح به انقلاب مُدبّر
- أزمة دواء خانقة في إيران بعد القصف.. من ينقذ المرضى؟
- مؤتمر بورتو أليغري لمناهضة الفاشية ومن أجل سيادة الشعوب بعض ...
- استطلاع إسرائيلي يرجّح فوز تحالف لبيد وبينيت على الليكود
- قبرص التركية تحذر من نشر قوات فرنسية جنوبي الجزيرة
- صور أقمار فضائية تكشف دمار قاعدة -فتح- التابعة للحرس الثوري ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إدريس ولد القابلة - أمية رغم الشواهد وقلة الصحة العمومية