أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحلام أكرم - هل من الحكمة شمل السلفيين والإخوان في أي حوار وطني في مصر ؟؟؟














المزيد.....

هل من الحكمة شمل السلفيين والإخوان في أي حوار وطني في مصر ؟؟؟


أحلام أكرم

الحوار المتمدن-العدد: 7246 - 2022 / 5 / 12 - 20:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى حوار مع كل القوى السياسية يوم 28 إبرايل .. خطوة في الإتجاه الصحيح خاصة وبعد أن أتبعها بخطوة إخراج بعض الدفعات من معتقلي الرأي من السجن, ولقائه مع بعض قيادات المعارضة السياسية ومنهم الأستاذ حمدي صباحي ..المؤشرات تؤكد نية الرئيس الصادقة في العمل على مصلحة مصر أولآ وحماية شعبها من أي تدخلات خارجية .. الجدل القائم حول فيما إذا كانت الدعوة ستشمل الإخوان أم لا ؟؟ وهنا يبقى السؤال الأساسي هل وجودهم في أي حوار سياسي في مصلحة مصر أم لا ؟؟؟
الأسباب التالية تترك للمواطن المصري حرية الخيار فيما إذا كان يريد عودة حزب ديني للحكم بعد أن أثبت فشله..
أولآ .. في عصر الإنفتاحات والإنترنت
الإخوان جماعة دينية دعوية وليست سياسية خطر على الداخل والخارج ؟؟ وهذا ما تبين في أول الثورة حين أكدوا بأنهم دعويين ولا يطمعوا للحكم ..ولكن سوء تقدير الحكومة الحكومة الأميركية لهم ..وتشجيعهم على طرح فكرة التقدم بمرشح رئاسي هو ما أعطاهم الضور الأخضر لتغيير رأيهم وخطتهم والإصرار على الفوز بكرسي الرئاسة
الحكومة الأميركية التي لا زالت تتخبط في كيفية ضمان مصالحها في المنطقة العربية حتى هذه اللحظة.. وإن كانت هي من غيّر هذا القرار بعد كشف حقيقتهم خلال ولاية ترامب .. الذي أكد بأنهم جماعة إرهابيه وبدأ العمل بنصيحة ستيفان جوركا لوضعهم على قائمة المنظمات الإرهابية ...بمعنى أنه عالم مصالح والحكومة الأميركية غير معنية بغير الحفاظ على مصالحها الإقتصادية في المنطقة والعالم كلها ..
ثانيا .. إعلان عدة دول عربية على أنهم جماعة إرهابية محظورة من العمل في عدة دول خليجية ومصر الأمر الذي أكدته الحكومة المصرية مرة أخرى .. في حكم قضائي في محكمة أمن الدولة العليا .. وضع الجماعة على قائمة الإرهاب لمدة خمس سنوات .. القرار نُشر في الجريدة الرسمية يوم 24 إبريل 2022
ثالثا .. الواقع الحالي بيّن فسادهم المالي حين تمت إحالة مجموعة منهم للتحقيق معهم .. وخطتهم لعزل المسؤول الأكبر في أوروبا "منير" .. تعكس مدى تشرذم تياراتهم السياسية وتفككهم من الداخل وتربصهم ببعضهم البعض .. وتصارع قياداتهم للفوز بالسلطة بدون أي توافق على رؤية واضحة أو إستراتيجية وبرامج لإثبات جدارتهم. بمعنى أن كل همهم الحكم ؟؟؟؟ وأي حكم في هذا الزمان ؟؟؟؟؟
رابعا.. الأحداث الأخيرة والشقاق بين قيادييهم يؤكد بأنهم في موضع ضعف خاصة بعد تخلي تركيا عنهم .. أولآ بسبب تأييدهم لحزب السعادة التركي ومحاولة دعمة ماليا ضد سياسة أردوغان الذي إختار مصلحته في التقارب مع القاهرة .. بما يؤكد تاريخهم كجماعة انتهازية يتصف قادتها بالخبث والمكر والتآمر.. وعدم ولائهم سوى لأجندتهم وطموحهم للوصول إلى السلطة وأسلمة المجتمعات التي يأوون إليها ؟؟
خامسا .. تاريخهم يؤكد مسؤوليتهم عن تصاعد وتيرة الأصولية الإسلامية سواء في مصر أم في العالم أجمع .. بدأ من حوارهم مع الملك فؤاد عام 1926 بأن بعث الخلافة الإسلامية هي الطريق الوحيد للحفاظ على العرش وأن هذا الطريق يبدأ من أسلمة المجتمع ومحاربة كل أفكار الحداثة .. ( التي بدأت تنتشر في مصر سياسيا وثقافية وعلميا)..
سادسا ..ما فضحه مسلسل الإختيار وعلى ألسنة قياداتهم نياتهم التي كانت قد تُدمّر مصر .. إضافة إلى نفاقهم مع المتعاونين السلفيين معهم لتمرير أجندتهم في الوصول إلى الحكم ونيتهم في التخلي عن الجميع فيما بعد ..
كل ما تمتلكة الجماعة هو قدرتها على استغلال الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بمصر،
خاصة وأن إستمرار المشاكل السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتي أعطتهم القوة حين إستطاعوا حلها المؤقت بتوزيع الزيت والسكر على الغالبية الفقيرة من الشعب المصري .. لا تزال موجودة ...
الحكومة المصرية مُحقة في إهمالهم وعدم إشراكهم في الحوار الوطني وأتمنى أن تتمسك بموقفها هذا .. بدون صفح عن جرائمهم ولا حوار مع أي منهم ... لحماية حق الشعب المصري في الحماية من أفكارهم إن أعطتهم أي فرصة ..
سيدي القارىء ..
المسلسل وضّح فترة واحدة من ماضيهم .. بينما ماضيهم الحقيقي بحاجة لمسلسلات لسنوات .. تطرفهم لا يختلف عن أي منظمات متطرفة أخرى .. لأن طريقة التفكير واحدة ..تستند إلى التعصب والجهاد لأسلمة العالم .. بينما كلنا بشر من خلق إله واحد ...



#أحلام_أكرم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنتخابات الفرنسية والحجاب ؟؟؟؟ إستفتاء المواطنين الفرنسيين ...
- ماريان لوبان تتعهد بحماية الأم الفرنسية ؟؟؟؟
- فاتن أمل حربي .. هل سترفع قضيتها ضد ظلم الحكومة لمواطناتها ف ...
- إلى ماذا يرمي المسلمون من الصلاة في تايمز سكوير في نيويورك ؟ ...
- في العيد العالمي للمرأة ... تغيير المناخ وزيادة العنف على ال ...
- أصحاب ولا أعز ؟؟؟ يؤكد نحن قوم ممتلؤون بأنفسنا ..
- من الذي إزدرى الدين ؟؟؟ المُستشار أم المؤسسة الدينية ؟؟؟
- نعم الأديان أخذت من بعضها البعض ,, وعليها المسؤولية الأخلاقي ...
- إرحموا من في الأرض .. يرحمكم من في السماء
- المعركة المصرية الحقيقية ..ما بين الحداثة.. أو الإستبداد الد ...
- نريد أوطاننا .. لا مجرد بلاد !!!!!
- تحايل رؤساء الأديان للإبقاء على سلطتهم ورواتبهم !!!!
- إنعدام المنطق الأخلاقي في تقديس نقاء النسب .. في أحكام المؤس ...
- هل الحل في توثيق عقود زواج القاصرات أم في ترسيخ القانون والم ...
- هل هي صحوة أخلاقية أخرى من المؤسسة الدينية للمساواة في المير ...
- المرأة ما بين الشرق المؤمن والغرب الكافر ؟؟؟؟؟؟؟؟
- صحوة أخلاقية رفعت الغطاء عن المقدس
- الإيمان الأعمى والمتشدد للتنظيمات الإسلاموية لفكرة الحاكمية ...
- الإفتاء يمنع العقل من التفكير الحر في الإختيار ويُعود على ال ...
- الإنتصار الطالباني سيحيي آمال الإسلاميين في كل مكان وقد يجعل ...


المزيد.....




- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحلام أكرم - هل من الحكمة شمل السلفيين والإخوان في أي حوار وطني في مصر ؟؟؟