أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - يا الفراشة














المزيد.....

يا الفراشة


مصطفى التركي
شاعر

(Mostafa Eltorky)


الحوار المتمدن-العدد: 7244 - 2022 / 5 / 10 - 21:12
المحور: الادب والفن
    


كان ينوبك حاجة م الجنة
اللي ربنا سابها في قلبي
ليكي؛
بس لو انتي هتحبي
قلبي؛
بس مشيتي من جنبي

الأكيد في القلب مش فارق
أما جسمي رعشته بتزيد
كنتي بتعدّي هنتفارق
لكن المشهد ده باظ.. هنعيد

صوتي ده؟ مش صوتي ده لأه
قلبي فيه اختلفت الدَّقة
لسه هنطق كلمة قاسية لقيت
كان ينوبك حاجة م الجنة
اللي ربنا سابها في قلبي
ليكي؛
بس لو انتي هتحبي
قلبي؛
بس مشيتي من جنبي

الأكيد في القلب مش فارق
أما جسمي رعشته بتزيد
كنتي بتعدّي هنتفارق
لكن المشهد ده باظ.. هنعيد

صوتي ده؟ مش صوتي ده لأه
قلبي فيه اختلفت الدَّقة
لسه هنطق كلمة قاسية لقيت
الكلام القاسي خد زقة
م الكلام الليّن
يا لطيفة يا الفراشة
لأ ده لطفها هيّن
خدت منك اللطافة
واتكويت من كل مرة
تبقي موجودة في صوتي
وف كلامي
وجوا شراييني
وسكوتي
إرجعي وخدي لطافتك
قبل ما لطافتك دي تبقى
طيف جميل
هاجي عندك وقتها في شكل
نسمة
أو هديل
أو عليل. القاسي خد زقة
م الكلام الليّن
يا لطيفة يا الفراشة
لأ ده لطفها هيّن
خدت منك اللطافة
واتكويت من كل مرة
تبقي موجودة في صوتي
كان ينوبك حاجة م الجنة
اللي ربنا سابها في قلبي
ليكي؛
بس لو انتي هتحبي
قلبي؛
بس مشيتي من جنبي

الأكيد في القلب مش فارق
أما جسمي رعشته بتزيد
كنتي بتعدّي هنتفارق
لكن المشهد ده باظ.. هنعيد

صوتي ده؟ مش صوتي ده لأه
قلبي فيه اختلفت الدَّقة
لسه هنطق كلمة قاسية لقيت
الكلام القاسي خد زقة
م الكلام الليّن
يا لطيفة يا الفراشة
لأ ده لطفها هيّن
خدت منك اللطافة
واتكويت من كل مرة
تبقي موجودة في صوتي
وف كلامي
وجوا شراييني
وسكوتي
إرجعي وخدي لطافتك
قبل ما لطافتك دي تبقى
طيف جميل
هاجي عندك وقتها في شكل
نسمة
أو هديل
أو عليل.وف كلامي
وجوا شراييني
وسكوتي
إرجعي وخدي لطافتك
قبل ما لطافتك دي تبقى
طيف جميل
هاجي عندك وقتها في شكل
نسمة
أو هديل
أو عليل.



#مصطفى_التركي (هاشتاغ)       Mostafa_Eltorky#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوفيد-19 والباي بولر
- ذكريات
- قصيدة الأراجوز
- وقت الضغوط
- الغلبان


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - يا الفراشة