أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أريج محمد أحمد - عبور أخرس نحو العزلة ....














المزيد.....

عبور أخرس نحو العزلة ....


أريج محمد أحمد
كاتبة وشاعرة

(Areej Mohemd Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 7241 - 2022 / 5 / 7 - 20:09
المحور: الادب والفن
    


لا عذر كافٍ لرتق هذا الجرح
ولا عبارة تكفي لتروي ظمأ هذا
الصمت ...
اللغة التي استهلكها الغياب
بات يشق عليها
السير في رحاب اغنيتنا
المفضلة
فآثرت الوقوف بيني وبينك
تشدها نحوك
تئن في خاصرة اللقاءات
ضحكاتنا
أشدها نحوي 
تنزف من كبد القصائد
اشواقنا
فنرقص كل على حدا
بعيدان عنا
وما كل الرقص انتشاء ...

هجرتنا الحياة
في مبتدأ الشغف
إرتدينا الأبيض باكراً
شاب كل مافينا 
ولا يناسبنا الحلم ...

هل تذكر آخر شمعة
أوقدناها عقب خلافنا الأخير
     نذرناها
لكي تبدد وقاحة الغياب
الذي يسكن
حضورنا
فتلاشت وتركت
ظلالنا تغرق
في صمت الجدار ...

فكيف نحلم
كيف نحلم
والأبيض بات صنواً للعتمة
بحلولِه
إجتاح الوهن
لغتي
لا أراك
لا أسمعك
لا أشعرك
لا أقرؤك
ولا أكتبك
هي العتمةُ حين
يدس الحرف المعنى
في طبقاتِ الجرح
ينبثق مِن كتفِ الطريق
الوجع على شكل
صدى خطواتك
نحوي
ويبدأ جسدي يجر ظله
في عبور أخرس
نحو العزلة
أنا
وحدي
أسحب ظلاً
يأبى إلا أن ينتظرك
وظلُك ينسى
أن يتبعك
فلا تعرفك الطرقات
وتضيعني
أين أنا منك ... ؟!



#أريج_محمد_أحمد (هاشتاغ)       Areej_Mohemd_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرور من تحت إبط الموت
- شيء من عالمٍ آخر ....
- كسريان الليل في أوردة المدينة ....
- على شرفة قلبي تزهر القصيدة 🌹🌹🌹Ӿ ...
- مواجع ...
- أريد أن أحبك أكثر 🌹🌹🌹🌹
- انتظار ...
- على سكة الخسارات


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أريج محمد أحمد - عبور أخرس نحو العزلة ....