أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - زعفران الوصل














المزيد.....

زعفران الوصل


محمد عبدالله الخولي
كاتب/ ناقد/ باحث

(Mohammed Elkhooly)


الحوار المتمدن-العدد: 7229 - 2022 / 4 / 25 - 19:41
المحور: الادب والفن
    


زعفران الوصل..

دثَّرْتُ روحي بسُحْب الغيب فامتلأت

أشجارها الخضرُ زيتونًا وأعنابا

وسال من حِدَقِ الرمان أغنيةٌ

تسري بصلصال هذا الجسم عُنَّابا

ناسوتُ قبضته الأولى بنفخته

قد طاب حتى ارتقى بالسر محرابا

أنْ بوركت جذوة النيران في جسدي

فَفُتّحت جنةُ العشاق أبوابا

ثم استوى عرشُ من أهوى على كبدي

فهمت في جذبة الأنوار أحقابا

ولم يزل زعفران الوصل في دمنا

ولم نزل في مروج الحب طلابا

من باء باسم الهوى سطرت قافية

تفجرت من نهود الشعر أطيابا

أشعلت من غابة الزيتون فتنتها

في خلوة الروح نسّاكًا ونسّابا

صليت خمسًا على خمسٍ أمرت بها

أوترت بالحب فوق الطور أوّابا

ولم تزل راحة الصهباء تدهشني

غرْفًا من الدَّنِّ أقداحًا وأكوابا

الله الله يا مجذوب حضرتها

إياك أن تدخل المحراب مرتابا

على صليب الهوى الحلاج مفترش

أسِرّة الخلد مصلوبا وصلّابا

ممرد صدره الحنّاء صفحته

وينزف العنبر المسفوح منساب
ا
تمثّلتْ صورةُ المعنى على دمه

اللهَ ينزفُ معشوقًا ووهّابا

صم عنك واسكب على فيروز راحتها

بدرين من لوعة الأشوق قد طابا

دثِّرْ هواك إذا ما ذقت ضمتها

وزمِّل العين أجفانا وأهدابا

خُطَّابَها جمعتْ أرواحَهم بذرت

فاخضرّ سفح الهوى بالحب أقطابا

لكنني ملك الأقطاب غوثهمو

نمْرٌ تخطى حجاب الغيب وثَّابا

أريكة الوصل في أخفى عوالمها

ولم يزل خدرها الحنَّانُ غيَّابا

عشاقها كثر لا عد يحصرهم

لكننا لم نكن في الحب أترابا

مازلت أبحث عن نهدين من عسلٍ

وأرفع الحُجْبَ قمصانًا وأثوابا

وأوقفتني على حد الَّلمى أدبا

لكن قلبي عن العصيان ما تابا

تسيل روحي عقيقا تحت ضحكتها

تنساب في مقلتي التوراة أحزابا

طوّفتُ بالروح نسّاكًا ومعتمرًا

أقبِّل الراحة الخضراء أعتابا

خبأت في حض موج البحر أغنيتي

ولم أزل من ركوب البحر هيّابا

علمت منطق أهل العشق في صغري

وما اتخذت سوي عينيك أربابا



#محمد_عبدالله_الخولي (هاشتاغ)       Mohammed_Elkhooly#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشعلتها من فمي
- التفاحة الأشهى
- عائد من بعد صمت بالقصيدة
- لون من اللا شيء. ذكرى العاشر من رمضان.
- قراءة في نص -شيء باهت- لسلمى فايد. للناقد والباحث محمد عبدال ...
- زمن التيه
- أزلية تلك الحكاية
- رمانة الأسرار
- القهوة ومتاهات التأويل. جدارية عشق للقهوة
- وقالت لستَ إِنْسِيّاً
- شهقة الليل الأخيرة
- أنا والشيخ بالسدرة
- تَجَلٍّ
- الفضاء المتخيل وتجليات الهوية - قراءة نقدية في رواية خلية ال ...
- - تجليات السرد في البناء الشعري- قصيدة - كل بعقلي قطعة سكر- ...
- -الإبداعُ والتَّجْرِبَةُ الروحية- قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ في د ...
- -الأسطورة مؤولا شعريا- قراءة تأويلية في نص - الكأس السادسة ع ...
- عبقرية الصورة وشعرية التركيب قراءة نقدية في نص - بلقيس الهوى ...
- -التمثيل التاريخي في المسرح الشعري- سعد يوسف - أنموذجا- قراء ...
- اللغة مَوْضُوعَاً شِعرِيَّاً- الشاعرُ مُحَمَّد عبدالسَّتَّار ...


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - زعفران الوصل