أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - القهوة ومتاهات التأويل. جدارية عشق للقهوة














المزيد.....

القهوة ومتاهات التأويل. جدارية عشق للقهوة


محمد عبدالله الخولي
كاتب/ ناقد/ باحث

(Mohammed Elkhooly)


الحوار المتمدن-العدد: 7214 - 2022 / 4 / 10 - 09:43
المحور: الادب والفن
    


"عند آخر شهقة نفس لك -وأنت تحتسي قهوتك- تنطبع أسرارك كمنحوتات إغريقية على جدران فنجانها المقدس. تنسرب روحك أسرارًا/ أطيارًا في سموات سحر دنانها، وترسم منحوتاتك وطلاسم روحك على جدران معبدها المعبق برائحة الياسمين، وخشب الصندل، وقرنفلات التعشق والتوحد والهوى. حبات البن التي استلبت من الهيل سره، ومن القرنفل عبقه، ومن جوز الطيب شبقه وغنجه، محقت بقوة سرها وطلسم مجدها، وعنفوان رائحتها هيل الوقت وقرنفل الزمن واحتمالات التأويل المطلة برأسها من وهج النيران، التي تسويها على سيمفونية الزمكان. تحاول العرافة أن تتأول النص، بعد احتساءات المجذوب، وفض بكارة المعنى المقدس في معبد العشق. تتأبى القهوة أن يفتضح سر عاشقها، فتلقي بنصها طلاسم وشفرات في محراب حانها. ولكن ثمة ملائكة ورجال بعمائم خضر وحوراء سماوية.. تحاول أن تعيد ترتيب الحروف، وتخلق من كل ارتشافة سرها، وتفكك النص وفق احتساءات المجذوب وهو يضاجع قهوته على سرير المعاني.
وتبقى الذات في تماهٍ دائم مع المعشوقة السمراء، ويبقى السر المطلق سابحا في فضاءات الخلاص، كرائحة مسبحة اليسر العتيقة في يد مجذوب حضرتها. كلما طحنت حباتها، واستوت في حان سر عشاقها، سلبت عقولهم، وهيمتهم في عالمها على جبل تقدس سره، مع كل رشفة تَجَلٍّ، مع كل نَفَسٍ تَخَلٍّ، وتبقى المعشوقة السمراء مفتاحا لا يُسَلَّم إلا لمجذوب تماهى والوجود على صليب اللوغوس بعد أن عمدته كنائس النص المقدس.



#محمد_عبدالله_الخولي (هاشتاغ)       Mohammed_Elkhooly#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقالت لستَ إِنْسِيّاً
- شهقة الليل الأخيرة
- أنا والشيخ بالسدرة
- تَجَلٍّ
- الفضاء المتخيل وتجليات الهوية - قراءة نقدية في رواية خلية ال ...
- - تجليات السرد في البناء الشعري- قصيدة - كل بعقلي قطعة سكر- ...
- -الإبداعُ والتَّجْرِبَةُ الروحية- قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ في د ...
- -الأسطورة مؤولا شعريا- قراءة تأويلية في نص - الكأس السادسة ع ...
- عبقرية الصورة وشعرية التركيب قراءة نقدية في نص - بلقيس الهوى ...
- -التمثيل التاريخي في المسرح الشعري- سعد يوسف - أنموذجا- قراء ...
- اللغة مَوْضُوعَاً شِعرِيَّاً- الشاعرُ مُحَمَّد عبدالسَّتَّار ...
- الإبداعُ والتَّجْرِبَةُ الصُّوفِيَّةُ- قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ ...
- -استنطاقُ الصورةِ عبرَ أداىيَّةِ التمثيلِ الشغريِّ- قراءة نق ...
- - تجلي الصورة وغياب الذات- قراءة في نص - قصة رحيل- للشاعرة - ...
- -الأنا العليا وصراع الوجود- قراءة نقدية في نص - في صحة الجدو ...
- قراءة نقدية في نص -زهرة الليمون- ل -السيد وادي-
- -تَغَرُّبُ الذَّاتِ ومرْكَزِيَّةُ الانتِمَاءِ- قراءة نقدية ف ...


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - القهوة ومتاهات التأويل. جدارية عشق للقهوة