أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - عائد من بعد صمت بالقصيدة














المزيد.....

عائد من بعد صمت بالقصيدة


محمد عبدالله الخولي
كاتب/ ناقد/ باحث

(Mohammed Elkhooly)


الحوار المتمدن-العدد: 7217 - 2022 / 4 / 13 - 09:35
المحور: الادب والفن
    


عائدٌ من بعد صمتٍ بالقصيدة..
والقصيدة:
... ... ...
... ... ...
... ... ...
بكرية عذراء أرقها النوى

وقميصها الوردي تنبض تحته تفاحتان يسيل بينهما العقيق وبعض خمر من دنان غواية الشيطان، والشفتان تنتفضان بالعسل المذاب بنار أنفاس الجوى،يا ويح قافية/ قواف، أغنيات، غانيات، وامرأةْ،
أعواد ناي في سماء الغرفة الغناء شيطان يمهد للقاء، يحاول الغجري أن يتسور البستان، يقفز فوق مسرحها، يفتش عن تراكيب وأخيلة وأغنية وقافية، وغانية، ويلضم ألف حرف من كتاب " لابن حزم" تعرفونه.
وينظم من حروف تمرد الشيطان عقدا من ياسمين وفلٍّ ثم سبع قرنفلات بين نهديها وعينيها وأروقة القصيدة.

نتماهى في لغة من الفردوس عذراء انتشت جسدا على فُرُش الغواية أنجبت مليون قافية وسبع قصائد وقصيدة أخرى تسيل بلحنها المسحور فوق الخصر، تعبر فوق مرمرها وصحن عجينها، تنساب من تحت القميص تمر/ تعبر بين نهديها.

وعصفور أتى من برد غربته يفتش عن قصيدة.

دفء هنا ما بين تفاح ورمان وأعناب ، نبيذ من دنان تمرد اللغة/ القصيدة، لغتان يا ميُّ ويا سلوى ويا نجوى ويا سمرُ ويا قمرُ ويا دعدُ ويا وعدُ ويا غادهْ.. .. ..
ويا عبلةْ...
ويا هندُ ويا مددُ ويا قبسُ ويا نفسُ.. ويا سلمى ويا لبنى ويا ماري ويا مريمْ.

هما لغتان تفترشان مسرح أضلعي، لغة: تقال وإن تنفس لفظُها غابت دلالتُها وغيّب نصُها في نصِها وانداح منطقُها وعربدت الدلالةُ فوق مسرح دَلِّهَا.

وبينما لغة من الجدل المؤطر في بياض/ سواد أروقة القصيدةْ.

عجزت يراعتيَ التي تستنزل اللاهوت في الناسوت، تخلق ألف أغنية على أوتار عرش القلب، أن تفضي على الأوراق سر النهد والغنج الذي قد كان في ليل القصيدةْ.

واقعتها ليلا/ نهارا كي أفتش عن مدينة خلدها، فترنحت لغتي، تهيأت القصيدة بعد قُبْلَتِيَ التي كانت نبيذا صافيا، واستلقت الحوراء غيبها بسحر أنامل، كانت تصفف شعرها وترشه بالعود، سحر في أنامله يغيبها ويرسلها بعيدا فوق فرش من حرير استبرق وزبرجد، أنفاس أنثى تستشف الآهة السكرى بقلب عاشق، تنساب آهته لهيبا فوق نهد بل قصيدة.

أبدا تكون قصيدة، أو فاعتبرها بل هي امرأة وأغنية وغانية وراقصة لها نهدان من عسل، وقافية لها لغتان من غنج ومن سكر، هي امرأة لها لغة، وبحر إيقاعها غنج ورنات على خلخال رقتها، لها بحر عروضي بلا سبب ولا وتد بلا تفعيلة أصلا، خليلي ومتهم بأن عروضه انكسرت، فلم يأبه بما قالوه من زمن، فغاية شعره ليلى، وما ليلى سوى الإيقاع، والإيقاع موسيقى على رنات ضحكتها، إذا ضحكت "يسيل الشعر موسيقى."

فتنكسر الحدود، وتكسر اللغة التي كانت ولا زالت تذكرني بقرطبة الفتاة البكر وهي أسيرة، وتجرها فرس إلى سوق النخاسة حيث تمتهن القصيدة والرجولة والبطولة والعقيدة واللغة.

22/1/2021



#محمد_عبدالله_الخولي (هاشتاغ)       Mohammed_Elkhooly#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لون من اللا شيء. ذكرى العاشر من رمضان.
- قراءة في نص -شيء باهت- لسلمى فايد. للناقد والباحث محمد عبدال ...
- زمن التيه
- أزلية تلك الحكاية
- رمانة الأسرار
- القهوة ومتاهات التأويل. جدارية عشق للقهوة
- وقالت لستَ إِنْسِيّاً
- شهقة الليل الأخيرة
- أنا والشيخ بالسدرة
- تَجَلٍّ
- الفضاء المتخيل وتجليات الهوية - قراءة نقدية في رواية خلية ال ...
- - تجليات السرد في البناء الشعري- قصيدة - كل بعقلي قطعة سكر- ...
- -الإبداعُ والتَّجْرِبَةُ الروحية- قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ في د ...
- -الأسطورة مؤولا شعريا- قراءة تأويلية في نص - الكأس السادسة ع ...
- عبقرية الصورة وشعرية التركيب قراءة نقدية في نص - بلقيس الهوى ...
- -التمثيل التاريخي في المسرح الشعري- سعد يوسف - أنموذجا- قراء ...
- اللغة مَوْضُوعَاً شِعرِيَّاً- الشاعرُ مُحَمَّد عبدالسَّتَّار ...
- الإبداعُ والتَّجْرِبَةُ الصُّوفِيَّةُ- قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ ...
- -استنطاقُ الصورةِ عبرَ أداىيَّةِ التمثيلِ الشغريِّ- قراءة نق ...
- - تجلي الصورة وغياب الذات- قراءة في نص - قصة رحيل- للشاعرة - ...


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - عائد من بعد صمت بالقصيدة