أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم فنجان الحمامي - المقالة فنٌ لا علاقة له بالتنظير














المزيد.....

المقالة فنٌ لا علاقة له بالتنظير


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7188 - 2022 / 3 / 12 - 02:11
المحور: الادب والفن
    


كلما كتبنا مقالة عامة ومبسطة نتناول فيها الاوضاع الداخلية أو الخارجية يعترض علينا الخنفشاريون والحلمنتيشيون بذريعة انهم يرفضون التنظير، رغم انهم لا يميزون الظاء من الضاد فيكتبونها (تنضير). .
على أية حال. دعونا نستعرض المعاني العامة لبعض المفردات المرتبطة بالتنظير، والتبصير، وفن المقالة. .
فالمقالة: قطعة إنشائية، تُكتب بطريقة سهلة، تظهر فيها أحاسيس الكاتب، وتتكون من اربعة عناصر، هي العنوان والمقدمة والمتن والخاتمة. .
اما التنظير: فهو طرح فكرة قائمة على البديهيات والتجارب العلمية والاشتقاق الرياضي، ومن ثم محاولة تحشيد آراء المتخصصين لتأييدها ودعمها. .
ولهذا الاصطلاح مرادفات طبية، فالتنظير السريري أو الباطني (Endoscopy)‏ يتخصص بتقنيات النظر إلى داخل الجسم لدواعي طبية باستخدام منظار داخلي. .
وللتبصير ثلاثة تفسيرات متباينة: نذكر منها التبصير بمعنى تبصير الناس وتوجيههم. والتبصير بمعنى قراءة الطالع. أو التبصير بمعنى (التبصير الطبي) الذي لا يختلف كثيرا عن التنظير السريري. .
ليس هذا موضوعنا، فمشكلتنا اننا نتعامل مع بعض الذين لا يريدوننا ان نكتب، ولا يريدوننا ان نسكت، فرضاهم غاية لا تُدرك، ورضا الله غاية لا تُترك، والحكمة تقول: اترك ما لا يُدرك، وأدرك ما لا يُترك، فما بالك بمن يمضي حياته وهو يحاول تبصير هذه الفئات المشاكسة التي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدفع المضاعف من جيب عبود
- حوارات متلفزة مدفوعة الثمن
- مطابعنا محرومة من الطباعة
- هكذا تحدث جون ميرشايمر
- حيوانات تعمل بالزيوت المهدرجة
- صورة لا تفارقني
- الرايات الأمريكية المخادعة
- التنين الذي ينتظر الغنيمة
- الثقافة الروسية في زنزانة الناتو
- بين التجنيد القسري والتجنيد المغري
- بين خنادق الدفاع وبنادق العداء
- التعامل السيء مع البحّارة العراقيين
- مجاهدون على الجبهتين ؟!
- عقوبات أمريكا على أمريكا
- أوكرانيا . . ضحية الديمقراطية الكوميدية
- إرهاب القارة الملعونة
- الحرب الروسية الاسرائيلية المرتقبة
- من شركة خاسرة الى رابحة
- حقول سعودية للغاز بمحاذاة حدودنا
- الناتوستان وانفعالات الفضائيات العربية


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم فنجان الحمامي - المقالة فنٌ لا علاقة له بالتنظير