أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - تغير سياسة السعودية تجاه امريكا،استراتيجيا أم تكتيك؟














المزيد.....

تغير سياسة السعودية تجاه امريكا،استراتيجيا أم تكتيك؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 7180 - 2022 / 3 / 4 - 05:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل التغيير في طريقة تعامل السعودية والامارات مع سياسات امريكا الخارجية هو خط (استرتيجي) دائم أم خط (تكتيكي) مرحلي مؤقت!؟
وماذا عن التغيير الكبير والهام في طريقة فهم وتطبيق الدولة للاسلام من النهج السلفي الوهابي التقليدي الاصولي الى النهج الاسلامي العقلاني التجديدي الليبرالي؟!!
**************************
هذا الخط واضح في الخطاب السياسي السعودي والاماراتي خلال هذه المرحلة ولكن شعور السعودية والامارات بخيبة الأمل تجاه امريكا في اعتقادي هي حالة تراكمية وليست ابنة اليوم، ربما بدأت مع انقشاع غبار الغزو الامريكي للعراق بغرض اسقاط نظام صدام حسين والذي دعمته دول الخليج، اذ بعد انقشاع غبار تلك العملية الأمريكية اتضح للخليجيين ان الرابح الاكبر منها كانت ايران!!!، فنتيجتها صبت في اتجاه مخططات ايران ورغباتها التوسعية وزاد من تنمرها ومد نفوذها في المنطقة العربية دون ان تعمل امريكا على الحد من هذا التنمر والنفوذ الايراني بشكل جدي، ((هل هو العبث السياسي بالمنطقة؟؟ ام هو العجز الموضوعي للامريكيين وخروج الامور عن نطاق السيطرة والتحكم في المسار الذي اتخذته الامور بسبب اطاحتهم نظام صدام حسين؟ ام هو مخطط مقصود لتبديد طاقات دول الخليج والعرب في الصراع العربي الايراني والصراع السني الشيعي واشغال العرب بالتالي عن عدوهم الاستراتيجي الأكبر أي الكيان الصهيوني!؟؟ أم لدفعهم وخصوصًا دول الخليج للتحالف مع اسرائيل في مواجهة التنمر الايراني!؟)).. كل ذلك وارد !!... ولكن حيال هذا التغيير النوعي واللافت في علاقة السعودية والامارات مع ((البيت الابيض)) فإن المراقبين والمحللين السياسيين يختلفون في دوافع واهداف هذا التغير ، فبعضهم يرى انه (خط استراتيجي دائم) ناتج عن تقييم ما مدى المنافع التي استفادها السعوديون من هذه العلاقة خصوصًا بعد التغيرات التي دعمتها امريكا وعادت بالضرر على الخليجيين كالتغيير في العراق وفي دعم الاخوان ابان ثورات الربيع العربي مما انتهى الى كل هذه الفوضى فضلًا عن عدم جدية امريكا في التعامل مع ايران وذيولها وأدواتها مثل الحوثيين وحزب الله في المنطقة خصوصًا في عهد الديموقرطيين خصوصًا برئاسة (بايدن) الذي لديه موقف خاص من ولي العهد السعودي بسبب اغتيال الخاشقجي في تركيا... بينما بعض المراقبين والمحللين السياسيين الآخرين يرون في ما تقوم به السعودية والامارات تجاه امريكا من عدم تناغم في السياسة الخارجية والاقليمية انما هو (خط تكتيكي مؤقت) مرتبط بقيادة (بايدن) لأمريكا وبالتالي سينتهي مع نهاية فترة حكمه ورحيله أو مع اضطراره، تحت ضغط جماعات الضغط المالية والاقتصادية التي لها مصالح وعلاقات خاصة مع دول الخليج، ان يتخلى عن موقفه من ولي العهد وسياسته المهادنة لإيران، فيزور المملكة ويشارك ويرقص في مهرجان الجنادرية كما فعل الكثير ممن سبقوه!!

هذا ما خطر في بالي اليوم وأنا اطلع على تصريحات ولي العهد (محمد بن سلمان) الجديدة لمجلة (اتلانتيك) وهي تصريحات لافتة تستحق الوقوف عندها، تمامًا كتصريحاته السابقة في المقابلة الشهيرة التي أجرته معه قناة العربية في رمضان العام الماضي، ولعلني سأخصص مقالة لمناقشة وتدبر هذه التصريحات وما تعكسه من تغيير كبير في السياسات الداخلية والخارجية للمملكة التي جاءت عقب التغيير الكبير في النظام الملكي السعودي من خلال جعل انتقال السلطة يتم من الاباء الى الأبناء كما في المغرب والأردن وليس بين الاشقاء كما كان طوال تاريخ المملكة!!!، وأكثر ما لفت نظري - وهو ما سأقف عنده مطولًا في مقالة خاصة - هو ذلك التغيير الكبير في الموقف الرسمي للمملكة من ((طريقة فهم وتطبيق الاسلام)) حيث تم تجاوز الطريقة التقليدية المحافظة القديمة التي كانت حبيسة ((الفهم السلفي والوهابي والحديثي)) الى مجال ارحب وأوسع أقرب للطريقة ((الاتجاه العقلاني التحرري الليبرالي)) التي بت انتمي اليها منذ عدة سنوات بعد خروجي من شرنقة الاصولية والاسلام السلفي التقليدي الموروث الى رحابة وآفاق القرآن الواسعة والسامقة، وهو ما سأعرضه وابينه وأناقشه بشكل خاص في مقالة خاصة لتصريحات ولي العهد بهذا الخصوص - إن شاء الله - فهو يصب في الاتجاه الذي ندعو اليه ويدعو اليه الاتجاه الاسلامي العقلاني التحرري (الليبرالي) منذ عقود سواء في مواجهة الاتجاه المحافظ والاصولي المتمثل في التقليد السلفي والفقهي!، أو في مواجهة الاتجاه الاصولي العلماني التغريبي المتلحف بشعار الحداثة!.



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهديد بوتين بالسلاح النووي علامة قوة أم ضعف؟
- رفض الامارات التصويت لصالح قرار مجلس الأمن ضد روسيا، هل فيه ...
- 17 فبراير، نعم، ثورة، ولكنها بلا (عقل) ولا (مشروع)!؟
- لماذا صحح أوردغان علاقته بالخليج !؟
- الرئيس التونسي في خضم معركته مع (النهضة) نسي العناية بأسنانه ...
- الدولة الليبرالية الديموقراطية (المسلمة)!؟
- مأساة (ريان) بين القلب والعقل !!؟
- كلمة عن الأمازيغية !؟
- هل الاخذ ببعض القوانين الوضعية الأجنبية في بلادنا المسلمة حر ...
- ما يحدث في تونس واضح كالشمس!؟
- الاقتصاد التركي كبير الحجم لكنه هش !!؟؟
- قوة -اسرائيل- المزعومة على المحك!
- قناة الجزيرة والذكرى الثالثة لتصفية الخاشقجي!!؟
- عن وفاة ملكة بريطانيا!؟
- الغرب ومشكلة ايران، عاجزون أم لا يريدون!؟
- يا ليت فيروس الجوع كان مُعديًا مثل كورونا!
- تغيير السعودية سياساتها الداخلية والخارجية امر يبشر بالخير
- عن الإباحية والمثلية ومدى علاقتها بالكبت والحرية!؟
- اختلطت عليه الأمورُ!؟ قصيدة مسموعة
- ما الفرق بين (السلطة للشعب) و(سلطة الشعب)!؟


المزيد.....




- تاريخ الزلازل بتركيا.. كيف تقاس قوة الهزة وماذا تعني؟
- المواقع التراثية التابعة لليونيسكو بخطر جراء الزلازل في تركي ...
- الرئيس التونسي قيس سعيّد ينهي مهام وزير الخارجية عثمان الجرن ...
- مخاوف من استغلال أردوغان والأسد الزلزال سياسيا؟
- ريبورتاج: الجيش الفرنسي يشارك في جهود الإنقاذ وعمليات البحث ...
- تاريخ الزلازل بتركيا.. كيف تقاس قوة الهزة وماذا تعني؟
- رئيس -هيئة التفاوض السورية-: تركيا سمحت بدخول المساعدات إلى ...
- أم تركية ترفض الخروج من تحت الركام مع أطفالها الثلاثة إلا بع ...
- -الاثنين الأسود-.. خبير مصري يكشف سبب قوة زلزال تركيا غير ال ...
- شاهد: تدفق السياح إلى أيسلندا لزيارة الكهوف الجليدية


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - تغير سياسة السعودية تجاه امريكا،استراتيجيا أم تكتيك؟