أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راش أودين - لهذا تركت الإسلام، قصة رقم (4).














المزيد.....

لهذا تركت الإسلام، قصة رقم (4).


راش أودين
أحد أعضاء مبادرة مسلمون سابقاً التطوعية لخدمة المجتمع اللاديني في العالم العربي.

(Rush Odin)


الحوار المتمدن-العدد: 7178 - 2022 / 3 / 2 - 13:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أنا قد أكون شيختكم المبجلة. أنا من عائلة متدينة فوالدي إمام مسجد و أرتاد دور تحفيظ القرآن من عمر الخامسة وكانت لي افكار واحلام تشددية بحكم تربيتي الدينية. كانت تسوّل لي نفسي كل فترة بأن أقوم بجلد ذاتي وتقويمها حتى امتنعت عن سماع الأغاني ومشاهدة التلفاز ولبس البنطلون و ارتديت العباءة على الرأس وحفظت القرآن ورفضت الزواج بمن احبه لانه غير متدين طلباً لرضا الله. كما كنت عضوة في عدة غرف دردشة تؤيد الفكر الداعشي في تطبيق البالرينجو وكنت في البداية في صفهم و أراهم على حق واحزن لقصف مواقعهم وادعو لهم بالحماية وادافع عنهم في المجالس. حتى ظهرت لي أفعالهم من حرق الناس أحياء و إطلاق النار على الرؤوس فقلت مُحال أن أمر كهذا فيه رحمة ورأفة، كما كنت في مجموعة سلفية تضم الصالحات والنخبة من طالبات العلم وزوجات أئمة الحرم ومن قريبات الشيخ الألباني وكانت مجموعة مليئة بالتكفير والكراهية والتشدد نالت إعجاب أهلي و استنكرتها أنا!

حتى اتى ذلك اليوم الذي كنت أراجع فيه ما حفظته من القرآن مع أستاذتي و وصلت لآية تقول عن الإماء المملوكات إذا زنين (فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) وكما نعلم ان المحصنة اذا زنت جزائها الرجم حتى الموت فكيف يكون للأمة نصف عذابها؟ يعني نصف قتلة مثلاً!!؟ ولا توجد آية تدل على رجم المحصن.. فبادرت بسؤال أستاذتي فقالت اقرأي في التفسير وكنت قد قرأت ووجدت كلاماً غبياً فقالت ستأتي لي بجواب لتعود بعد يومين بكلام أغبى مما قرأت وهو أن آية الرجم للمحصن قد نزلت بالفعل لكن اكلها الداجن كما في صحيح مسلم. استغربت كيف تؤكل الآيات وهو كتاب تكفل الله بحفظه!! هل يعني هذا أن القرآن ناقص وهنا بدأت رحلة شكي بصحة ما جاءت به كتب السنة فواصلت القراءة و زادت الشكوك والتساؤلات وصادف اني كنت اقرأ في السلسلة العلمية لمصطفى محمود وذكر عدة أمور غير موجودة في القرآن منها الشفاعة والمسيح الدجال وحد الردة.

بما اني محبة جداً لله ولدينه اعتنقت القرآنية وتوقفت عن البحث والقراءة حتى لا أبحث أكثر و أشك أكثر فأترك الدين بقيت هكذا لثلاث سنوات أو يزيد، إلى أن صارت عبادتي فارغة مجرد حركات عاودت التساؤل والبحث والقراءة مجدداً لأجد تناقض القرآن وظلمه للمرأة وبشرية المعلومات والأفكار التي فيه حتى وجدتني لا اؤمن بدين ولا أهتم إن كان هناك خالق ولا أرى أن هناك ما يدل على اهتمامه بنا أو حضوره معنا. الحياة الآن أسعد وافضل واجمل والان عائلتي بفضلي في مرحلة القرآنية نسمع الاغاني سوياً وارتدي ما اريد ونشاهد الأفلام لا أهتم إن تركوا الدين أم لا ،على الاقل صارت الحياة ممكنة الآن.


ملاحظة هامة: هذه السلسلة من القصص تم تسليمها لنا من أصحابها لغرض النشر. نحن نقوم بمراجعتها وتحريرها بفريق من المتطوعين وليس مجهود فردي وحسب. نقوم أيضا باستبدال المصطلحات العامية بمقابلها بالفصحى لمراعاة قواعد النشر وتسهيل الفهم لشريحة أكبر من القرّاء. كنّا ننوي نشر هذه السلسلة من المقالات في صفحة مستقلة وليس في صفحتي الشخصية لكن واجهنا مشكلة في التواصل و التنسيق مع القائمين على الموقع لهذا سنواصل النشر بهذه الطريقة ونعتذر عن أي إرباك قد يحدثه هذا.



#راش_أودين (هاشتاغ)       Rush_Odin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهذا تركت الإسلام، قصة رقم (3).
- لهذا تركت الإسلام، قصة رقم (2).
- لهذا تركت الإسلام، قصة رقم (1).
- هل يمكن إثبات وجود الله؟ الجزء الثالث.
- هل يمكن إثبات وجود الله؟ الجزء الثاني.
- هل يمكن إثبات وجود الله؟ الجزء الأول.
- مقالة مترجمة بتصرف: لماذا رفض اليهود يسوع ولماذا لم يأتي مسي ...
- قصتي مع الدين وأسباب تركي للإسلام.
- حقوق الإنسان والمثلية الجنسية: سؤال وجواب.


المزيد.....




- اللواء رضائي: صبر القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرا ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهدفنا مقرّاً قياديّاً تابعاً ل ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا منصّة قبّة حديديّة تابعة لـ -جي ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لآليات وجنود العدو الإس ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا غرفة في موقع العباد على الحدود ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا آلية اتصالات للعدو الإسرائيلي ف ...
- العلمانيون الجدد في ميزان النقد: أدوار وظيفية أم نضال من أجل ...
- غضب لدى الجالية اليهودية في نيويورك.. زهران ممداني يحيي ذكرى ...
- اتهامات لسجن إسرائيلي بمنع أسرى فلسطينيين من إقامة شعائر عيد ...


المزيد.....

- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راش أودين - لهذا تركت الإسلام، قصة رقم (4).