أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - فقراء و لكن أغنياء














المزيد.....

فقراء و لكن أغنياء


هاني أديب حنين

(Hany Adeeb Henin)


الحوار المتمدن-العدد: 7163 - 2022 / 2 / 15 - 00:20
المحور: الادب والفن
    


واقفا تلطمني رياح باردة .. احمل بيدي ما تبقى
ملتحفا بحزن تنشئه موسيقى غربية
اصمت امام ظالم لا يهدأ .. و قاض يلتهم قرية اليتيمة
نصحوني بالصمت .. اسكن في القسم الثاني
اخبرتهم و اين هو القسم الثاني ..

اخبروني حيث دائما المهزومين .. يتجمعون
ليجمعوا ما فضل من حاجات رفاقهم .
لنفتح لك محل .. و بع خضراوات او فاكهة
نصنع لك كشكا .. و تاجر ..
لكن لا تقرب لوظائف ابناء المسئولين ..

اسير متذمرا .. نادما .. و اين يبقى للعمر في هذا الفكر المريض

لا لا .. الصمت في ظلمكم ليس فضيلة ..
سرقتم الفقير .. و منعتونا من الاستفادة حتى بالفتات
للفقير .. وضعتم كمامة ..
للمهان النفس .. اعطيتم حوائط .. ضربتها الرطوبة ..
و ضجر من برودتها الحيوان ..

اعددتم كل شيء كل شيء .. و تركتم لنا الفتات ..
حجبتم الشمس بابراجكم .. منعتونا .. الغناء .. و قلتم حرام
لم تتركوا لنا حق الفكرة .. و لو حتى بالاحلام

لكن الحلم لا يقتله جبلكم .. وراء السحب .. اعلان
ساخبرهم احلموا .. و الوطن انتم و ان سكنتم بلا اوطان
امنحوا حبكم ..سيبقى .. في الرحمة اسمائكم .. اعلان

لاشيء يمنعنا من الحلم .. فرجاء الانصاف كل يوم
فوق العالي أعلى .. و ان خنتم .. فالكل بيد من له السلطان



#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)       Hany_Adeeb_Henin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اولاد حارتنا
- هانغني
- بلادي من جديد
- من تاوه لا يستره ليل
- غريب
- مزمور منصور
- يا جدع
- ارتواء بعد الجفاف
- ابدل المواسم
- لا تغني .. لا ترقص
- قناة ..وطنية
- حبيبي
- من يوميات .. 2022 .. اليوم الاول
- متسول
- في انتظار جديد
- الجاسوس المخلص
- العالم شحاته وزة
- انتهى الدرس يا غبي
- لماذا يدخل الفقراء الجنة أولا ؟
- صورة عابسة سودوية مفعمة بالامل


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - فقراء و لكن أغنياء