أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة يد اخر تقتلنى














المزيد.....

قصيدة يد اخر تقتلنى


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 7152 - 2022 / 2 / 2 - 22:49
المحور: الادب والفن
    


قصيدة
يد اخر تقتلنى

أَمدح نقاؤك
فى الجوى ولع
لكنما للمرء
حق لة يزهق
العمر وترمل نساء
والحق حق
ولو كان فى كبد
فجاب بين الورود
واكتحل بخيرك البيداء
والحضراء
وبات العبير
يهز فى الكرى
مشاغبا
ونامت فى خدرها الحسناء
حول قصرها
جنود بلا عدد
وتسارعت الاسود
فى الغابات
زائرة
وتسامرت المبانى
والايام
والايك تمايل
لة اغصان
وبدا الرقص
يكتنف العشب
وللعشب انين واصداء
ربما من ذا الحطب
المتقد
ان كان حسنك
طغى وصورك
شعراء وغيرهم
ولك مقدار
تسفك لو تكلمنا
منا جباة
ياذات حسن
اعلمى يدك
او اى يد اخرى
قد تاتى لتقتلنى
وترمينى اشلاء
بين اكفان مزدرد
اعلمى
قد علمنا ان قتلك لى
شفاء
وما لة عندك
شفعاء
لكنما يدى
انا بها خنجر
تبطش البطشة النجلاء
ابسطها فى الافاق
وملء الامد



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة قصيدة فى المنامة
- قصيدة سداسى صعب
- قصيدة الى فتاة ايرانية
- قصيدة يصفق للمخاطر
- قصيدة كارثة لا حب
- قصيدة رثم فى الوراق
- قصيدة ذكريات الامس
- قصيدة عند الساعة العاشرة مساءا
- قصيدة المعصية
- قصيدة انات فى الجبانة
- قصيدة بكائيات القلب المهشم
- قراءات و آراء فى قصائد الشاعر محمود العياط
- قصيدة رصاصات الرحمة فى قلب تشاوشيسكووزوجتة
- قصيدة دعوة للهدوء لحظة
- قصيدة دلو من ملح البحر
- قصيدة احكام القبيلة
- قصيدة اذا اردت ان تصل للقمة
- قصيدة الانسان قد يكون متوحشا
- قصيدة البطالة
- قصيدة الحديث عن قبطية


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة يد اخر تقتلنى