أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه 6













المزيد.....

الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه 6


ابو الحق البكري

الحوار المتمدن-العدد: 7151 - 2022 / 2 / 1 - 16:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منطقيا ..، الله غير موجود
شارلي شابلن
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُثخنَ في الأرض
القران -- الانفال -- 41
انتهت الفترة المحمديه الدمويه حيث السيف وقطع الرؤوس والعنصريه بابشع اشكالها وقطع الطرقات وانتشار عصابات الغدر والاغتصاب والسرقه والهيمنه عل مقدرات الناس واموالهم واستعبادهم ..، وجاءت المرحله الثانيه وكانت تسترشد وتسير على نهج النبوه ودوافعها المرضية اللاانسانيه فكانت الخطوة الاولى للخليفة الراشدي الاسلامي الاول ابن ابي قحافه هي اعلان الحرب ضد الكثير من القبائل العربيه ولاسباب واهيه باسم الاسلام والردة عنه ولكي يعطو للحرب والقتل وسبي النساء الشرعيه اسموها حروب الرده كي يعطوها القداسه ويدفعو الناس للمشاركه بحروبهم المقدسه.. وهكذا وعلى هذه الاسس بني واستمر قادة الاسلام ..، بالسيف والدمويه والحرق والشي والعنف واستعمار البلدان وذبح شعوبها واستعباد اهلها واحتقارهم وقهرهم واذلالهم واغتصابهم ليتعدى ذلك بان حولوهم لسلع تشترى وتباع ..،نساءهم واطفالهم واراضيهم وكل ماملكوه .. هذا ماجاء به الاسلام وفاشيته على مر تاريخهم البغيض ويأتونا اليوم وهم يتغنون بتاريخهم المخزي ويطبلون لعدلهم ومساواتهم وخيرهم على الجميع .
طبق ابا بكر شعار هذا الشبل من ذاك الاسد فكان خليفة للمسلمين بحق حيث استمر على منهج سيده ونبيه الدموي العنصري البري المقيت وكانت البدايه من حروب القبائل القريبه من مركز الخلافه والمسماة بحروب الرده ..،حيث اتهم ابابكر الكثير من القبائل بالامتناع عن دفع الزكاة التي كانت المورد الاساس للنهب والقتل والتسليح .
فقدت قريش مركزيتها وسلطتها وهيمنتها وهيبتها على القبائل في لحظة موت محمد والتي لم يكن الاسلام قد فرض سلطته الا على بعض بقاع الجزيره فما كان من القرشين والخليفه الاول قائدهم والكثير من المنتفعين واللاهثين وراء السطوة والعنائم وسبي النساء الا مواجهة الاوضاع القائمه حيث التشتت والتمزق وصل ذروته فكان السبيل الوحيد هو سلسلة الحروب لاخضاع القبائل تحت سلطة قريش والهيمنه اقتصاديا على كل الثروات وتحت مسميات عده اهمها المقدس الديني حيث توقفت الكثير من القبائل عن دفع الزكاة مما يعني اتهيار الدوله التي اسس لها محمد في المدينة المنوره ويذكر التراث الاسلامي مقولات ابا بكر عن المتخلفين في دفع الوكاة ( والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا لقاتلتهم على منعهم ) بمعنى ان الدوافع لم تكن لاهوتيه دينيه بقدر ماهي دوافع للبقاء والوجود والسلطة والاخضاع والاستعباد وهو امر يستحق المقامره واللعب باقصى سرعه واقصى قوه وبخاصة بعد ان تعاظم نفوذ انبياء الجزيره كمسلمة الحنفي رحمان اليمامه والاسود العنسي والنبية سجاح ..، وهذه نبوات لها الكثير من الاتباع ..، لذلك تخوف اتباع التهج الاسلامي المحمدي فما كان امامهم الا ان يخوضو هذه الحرب .، مما يعني ان النبوه كانت سلطه سياسيه اضافة لقدسيتها وعبوديتها من اجل الاخضاع باسم الاله ولذلك كان القرشيون يخافون من اخضاعهم لقبائل اخرى وفقدانهم للرياده والسيادة والتحكم وفقدان السطوة والهيبه فكان لابد من الحرب .
ونؤكد على ان كل قبائل العرب ارتدت بعد موت محمد للخلاص من اتاوات الزكاة ولم يتبق منها الا اهالي مكه ودولة المدينه المنوره التي اسس لها محمد والطائف وبعض القبائل القريبه المجاوره ولذلك كانت حربا مرعبة ماساوية شرسه راح ضحيتها الكثير بحسب مانقله لنا كتاب السير والمحدثون والتراثيون وسنتناول المحطات الاكثر اهميه في مقالاتنا القادمه استكمالا لموضوعنا .



#ابو_الحق_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه 5
- الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه 4
- الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه 3
- الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه 2
- الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه
- مقاطعون ... 9
- مقاطعون ...8
- مقاطعون ... 7
- مقاطعون... 6
- مقاطعون ... 5
- مقاطعون ...4
- مقاطعون ... 3
- مقاطعون 2
- مقاطعون
- نور النبوه .. والموت الرحيم ..32
- نور النبوه .. والموت الرحيم ..31
- نور النبوه .. والموت الرحيم ..30
- نور النبوه .. والموت الرحيم ..29
- نور النبوه .. والموت الرحيم ..28
- نور النبوه .. والموت الرحيم .. 27


المزيد.....




- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - الارهاب الاسلامي الدموي والخلافه الراشديه 6