أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - احمد الحمد المندلاوي - سنتان في مندلي – حلقة 14














المزيد.....

سنتان في مندلي – حلقة 14


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7146 - 2022 / 1 / 26 - 17:51
المحور: المجتمع المدني
    


بقلم / الاستاذ حسين الهاشمي
# بداية امتحانات الدور الثاني أيلول 1971 م، بعد انتهاء العطلة الصيفية عدنا إلى مندلي وبسبب ازدياد عدد المدرسين الغرباء ارتأينا استئجار بيت يجمعنا وكان معنا دكتور الاسنان فؤاد وكامل المضمد وتسنى لنا ذلك وكان البيت في بداية الفرع القريب من مقهى (ابي خليل) قرب فندق الاخلاص مقابل بناية القائمقاميه، وكنا مع الدكتور والمضمد عشرة اشخاص.
قضينا في هذه الدار فترة امتحانات الدور الثاني وهي فترة جميلة خالية من التدريس واحضار الدروس مقسمين اعمالنا المنزلية وكأننا اخوة متعاونين متحابين نعود كل يوم من المدرسة بعد انتهاء الدوام ظهرا الى البيت ، نتناول طعام الغداء ثم ننام لنصحو عصرا ونخرج لنجلس في مقهى(ابي خليل) الكبير المفتوح نلهو بوسائل التسلية كالطاولي والدومينو نتمازح ونتجاذب اطراف الحديث تحت اشجاره الوارفة الظلال . بعدها وقبيل الغروب نقصد نادي الموظفين في بداية الشارع العام سيرا على الأقدام حيث نتناول طعام العشاء و نلعب لعبة ( الدمبلة) التي كنت محظوظا بها .
ومن الجدير بالذكر هنا تلك الوليمة التي دعينا اليها مرة من قبل المرحوم الأستاذ المربي الفاضل ابراهيم كاكا خان مدير مدرسة مندلي الأبتدائية الأولى والتي اقيمت في هذا النادي بمناسبة تقاعده ، تم فيها توزيع الحلويات
في تجمع احتفالي ممتع .
تنتشر المقاهي الكبيرة والصغيرة في مندلي بعضها في سوق المدينة وبعضها الاخر قرب الفنادق ، كان السوق مسقفا بصفائح الجنكو فيما يسمى ب(الجمالي) وفيه محلات العطارية والبقالة وعلوات الحبوب ومطاعم الكباب والقصابة والمخابز وباعة المخللات والسكائر والخياطين و الاسكافيين وباعة الأقمشة (البزازين) والألبسة والأحذية والمواد الأستهلاكية والخدمية الأخرى
اذكر انني اشتريت مرة من السوق طبقا من الخوص مصنوع محليا مزركشا بزخارف جميلة ملونة وأخذته الى بيتي في قريتي( الهويدر) كنا نضع فيه اطباق الطعام حين ادعو اصدقائي الذين يعجبهم الأكل في اجواء شعبية تراثية .
تنتصب قرب بداية سوق مندلي شجرة كبيرة وخلفها الى جهة اليسار مطعم عبدي الصغير ، كان يطبخ فيه الوجبات المنزلية الشهية والصحية قليلة الدسم وكما اعتدنا عليها في بيوتنا لا كما تقدم في مطاعم بعقوبة وبغداد وغيرها دسمة غير صحية وكان بعض انواع الرز ذو نوعية جيدة . مقابل المطعم وفي تلك الزاوية الصغيرة كان مقهى العجوز مشهدي وشايه اللذيذ .
اذكر مرة اننا تجولنا في بساتين مندلي انا وزميلي المصري الأستاذ محمود بصحبة الطالبين في الصف الخامس الأعدادي احمد عبد الفتاح ورضا احمد محمود كانت بساتينها عامرة بأشجار النخيل والفواكه والحمضيات وهي تشتهر بأجود انواع التمور مثل( الأزرق - الأزرق) و( مهدي الخميس) وال(مير حاج) ، اما الرمان الحلو بنوعيه الأحمر والأبيض فحدث ولاحرج كلاهما طيب الطعم شهيا حلو المذاق ، وقد جلبت منه عام 1971م الى قريتي اقلاما زرعناها في بستاننا فنجحت زراعتها ولكن لسوء الحظ غمرتها مياه فيضان نهر ديالى عام 1974م وقضت عليها . الصورة : قرب الجدار الخارجي لأدارة ثانوية مندلي للبنين كانون الأول عام 1971م
*عذرا لأي خطأ ورد في المنشور ، مرحبا بأي تصحيح يرد في تعليقاتكم .
يتبع......... الحلقة الخامسة



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنتان ِفي مندلي/ حلقة 5
- صكبان توفيق كرم
- سنتان ِفي مندلي/ حلقة 3
- الشاعر من الكلال
- سنتان ِفي مندلي/ حلقة 2
- سنتان ِفي مندلي/ حلقة 1
- مثل القبان ...
- كرميان توو..
- تقاليم مندلاوية..
- من جراح الذاكرة
- كمر مندلي كمر..
- # قول المرجئة ..
- مذكرات من مندلي..
- الملا باقوج قلندري /2
- الملا باقوج قلندري /1
- طبراني..66
- حديث الكيا..
- شفاهيات ..111
- شفاهيات..112
- شفاهيات ..113


المزيد.....




- بلينكين: واشنطن -لا تزال قلقة- حيال زيارة المفوضة الأممية لح ...
- العراق: اعتقال إرهابيين في كركوك وسامراء وضبط أسلحة غير مرخص ...
- الأمم المتحدة: توافق مبدئي بين أطراف الصراع في اليمن على فتح ...
- -الموانئ الإيرانية-: لم يتم اعتقال طاقم الناقلتين اليونانيتي ...
- الأمم المتحدة تعلن عن توافق مبدئي بين أطراف الصراع باليمن عل ...
- هيئة شؤون الأسرى: الاحتلال اعتقل 2709 فلسطينيا خلال الثلث ال ...
- -بَحَوِش-.. حملة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان لمكافحة الأخبا ...
- شاهد.. إرجاء انطلاق نهائي دوري أبطال أوروبا لـ36 دقيقة واعتق ...
- مبعوث الأمم المتحدة لليمن: أدعو طرفي النزاع إلى اختتام مداول ...
- المفوضة الأممية لحقوق الإنسان تحث الصين على مراجعة سياسات مك ...


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - احمد الحمد المندلاوي - سنتان في مندلي – حلقة 14