أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لميس طارق - نازحون منسيون وسياسيون على الكراسي يتصارعون














المزيد.....

نازحون منسيون وسياسيون على الكراسي يتصارعون


لميس طارق

الحوار المتمدن-العدد: 7146 - 2022 / 1 / 26 - 11:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مثل كل صرخات المظلومين في عراق ما بعد الاحتلال ، ذهبت صرخات النازح غانم زيدان من مخيم سردشت ادراج الرياح برغم يقينه التام بان سياسيي الصدفة غير مبالين باحوال الشعب ومنهم النازحون لذلك قال اننا منسيون من قبل مجلس النواب والحكومة .. وهاهي الثلوج تغطي خيمنا فنموت نحن واطفالنا من جراء البرد القارس وليس هنالك من تذكرنا او فكر حتى بزيارتنا قبل موجة البرد ليوفر لنا الشيء البسيط من احتياجاتنا ..
وسائل التواصل الاجتماعي نشرت صوراً مأساوية عن موت عائلة كاملة في احدى مخيمات النازحين وقبلهامات طفلان وربما اكثر ما دفع منظمات انسانية وشباب اصحاب غيرة للتطوع وجمع ما يمكن من مساعدات للنازحين ، في وقت اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن عدم وجود تخصصيات كافية لاعانة النازحين فيا لعارجميع السياسيين الذين يتصارعون على الكراسي واكثر من مليون ومائتي عراقي ، بحسب تقديرات منظمة الهجرة الدولية ، يعيشون اوضاعاً مأساوية . الادهى والامر باننا بلد نفطي وتحتوي ارضه خيرات لاتعد ولا تحصى ومع ذلك فان غالبية شعبنا ومن ضمنهم النازحون يعيشون في اسوأ حال . فهم محرومون من ابسط الخدمات فلا صحة ولا كهرباء ولا تعليم ولا ماء ونسب الفقر في تصاعد وحالات الطلاق والانتحار في ازدياد بسبب الاوضاع القاسية للمواطن .. مقابل هذه الصورة السودواية تتمتع عوائل السياسيين بامتيازات لا تخطر على بال وغالبيتهم امتلكوا الفلل والقصور في اميركا ودول اوربا ودفعوا ثمنها من المال العام الذي صار نهباً لسياسيين بلا ضمير ..
وفي ما يتعلق باوضاع النازحيين فان مجرد بقاء هذا الملف مفتوحاً منذ ست سنوات هو وصمة عار لجميع احزاب السلطة من دون استثناء .. وجاءت موجة البرد القارصة وسقوط الثلوج لتسلط الضوء على حقيقة مايعانيه النازح والاوضاع غير الانسانية التي يعيشونها ولتفضح من جانب اخر الاحزاب الاسلاموية الفاسدة التي تتاجر بدماء العراقيين وبالدين على حد سواء ..سياسيو الصدفة بلا ضمير ولا اخلاق وسراق وقتلة ، ولا ابالغ اذا قلت ان ممارساتهم منذ الاحتلال الى اليوم تدلل على تدني القيم الاخلاقية والانسانية ..وان ازمة النازحين ستستمر مثل بقية الازمات اذا بقوا متسلطين على مقدرات العراق .. فهل من سبيل للانقاذ ؟! سؤال اوجهه للاحزاب الوطنية بمختلف عناوينها واقول لهم من اجل العراق وشعبه توحدوا على كلمة سواء فقد طال صبرنا ..اخيراً يبقى النازحون منسيون ويبقى السياسيون على الكراسي يتصارعون ما دمنا كمواطنين عن حقوقنا ساكتين !!



#لميس_طارق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام مضى ومازلنا نبحث عن سلام وفرح
- المحاصصة تناقض الاصلاح والتغيير
- اي مستقبل للطفوله في العراق ؟!
- ديمقراطيه التضليل ومحاصصة للتطبيل
- انتخابات شكليه وحكومه سطحيه


المزيد.....




- وسط تصاعد التوترات الإقليمية.. الأردن يتمسك بموقفه: -لن نكون ...
- -كتائب حزب الله- العراقية تضع شروطًا لوقف هجماتها على السفار ...
- لماذا مضت أمريكا إلى استهداف -بارس الجنوبي- عبر إسرائيل؟
- قتيل ومصابون بهجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل
- عاجل | واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين: البنتاغون يطلب ميزان ...
- عاجل | وزير الخارجية السعودي: إصرار إيران على انتهاك مبادئ ح ...
- ماكرون يطلق اسم -فرنسا الحرة- على حاملة الطائرات الجديدة.. ف ...
- رغم تحذيرات حقوقية.. المحكمة العليا في الدنمارك ترفض دعوى ضد ...
- قاتل لاريجاني..جاسوس للموساد الإسرائيلي؟
- لبنان ينفي ادعاءات إسرائيل باستخدام المستشفيات وسيارات الإسع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لميس طارق - نازحون منسيون وسياسيون على الكراسي يتصارعون