أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لميس طارق - المحاصصة تناقض الاصلاح والتغيير














المزيد.....

المحاصصة تناقض الاصلاح والتغيير


لميس طارق

الحوار المتمدن-العدد: 7098 - 2021 / 12 / 6 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم نكن نتوقع ان تسفر الانتخابات عن شيء ذي اهمية يصب باتجاه التغيير . فبرغم خسارة احزاب اسلاموية هيمنت طيلة اعوام ما بعد الاحتلال على المشهد السياسي ابرزها منظمة بدر بزعامة هادي العامري وتيار الحكمة الذي يقوده عمار الحكيم ، ممن نظموا زوبعة احتجاجات وتصعيد واختلاق ازمة لرفضهم نتائج الانتخابات وبرغم وصعود عدد من المستقلين ، الا ان بوصلة الاحداث كانت باتجاه التمسك بالمحاصصة كخيار لا مناص منه لضمان بقائهم اطول فترة ممكنة متربعين على سدة الحكم يسرقون ثروات البلد والمال العام ويقتلون شعبه جوعاً او مرضاً او بطشاً او بالسلاح المهم انهم بيدهم مقاليد الامور ..
ويبدو ان البعض قد منى النفس واخذ يصرح هنا وهناك بان هنالك شيء من التغيير سيحصل في ضوء ما اشيع عن تشكيل حكومة اغلبية ، من دون ان يأخذوا بنظر الاعتبار عند مواقف الاطراف الاخرى مثل تقدم الذي يقوده محمد الحلبوسي الطامع بولاية ثانية لمجلس النواب او الحزبان الديمقراطي والاتحاد الكردستانيان اللذان تتطلع عيونهما الى كرسي رئاسة الجمهورية .. فهذه الاطراف اعلنت صراحة انها بانتظار ماتسفر عنه لقاءات اطراف البيت الشيعي وتحديد شكل الكتلة الاكبر واختيار رئيس وزراء من هذا البيت ..وكل هذا هو محاصصة مهما اجتهد فرسان احزاب السلطة المنتفعين بتلطيف اسمها ووصفها بالتوافق الوطني كصفة مخادعة للمحاصصة التي الحقت الدمار والخراب ..
ان الخبر الذي تناقلته وكالة السومرية عن توجه السيد مقتدى الصدر الى بيت هادي العامري وكذلك عمار الحكيم بانتظار اجتماع بقية اطراف ما يسمى بالبيت الشيعي نوري المالكي وحيدر العبادي وهمام حمودي وغيرهم يؤكد مسلمة بديهية بان لاتغيير بوجود احزاب العملية السياسية ويدلل على ان الجميع منذ الاحتلال الى اليوم تجار دين وشعارات وقتلة وسراق ولا يحترمون القوانين .. جميعهم مع المحاصصة لان المحتل الذي سلمهم السلطة وظفهم من اجل ابقاء العراق ضعيفاً وعرقلة اي جهد لاستعادة عافيته !!
بعد كل السنوات العجاف وفي ظل ما عشناه ونعيشه من اوضاع معيب علينا ان ننخدع مرة اخرى فبغير استعادة قيم الوطنية وحكم مدني يسعى لوضع اسس تطبيق ديمقراطي سليم من العبث ان نمني انفسنا باي تغيير .. فطريق التغيير يتناقض واهداف الاحزاب الاسلاموية الطائفية وخيارنا كشعب التمسك بوحدتنا الوطنية وهذا لايتحقق من دون وعي ومواجهة شجاعة للطائفية ورموزها وتطهير ارضنا الطيبة من دنسهم .. الصورة قاتمة غير اننا لن نفقد الامل بتغيير حقيقي يعيد لمجتمعنا صورته الوطنية حيث قيم المحبة والتسامح والسلام وبشر الصابرين .



#لميس_طارق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اي مستقبل للطفوله في العراق ؟!
- ديمقراطيه التضليل ومحاصصة للتطبيل
- انتخابات شكليه وحكومه سطحيه


المزيد.....




- شاهد.. مشتبه به يدعي أنه -المسيح- قبل سرقة سيارة شرطة واصطدا ...
- بيان مصري بعد قرار إسرائيل بدء تسجيل أراضي الضفة الغربية ضمن ...
- ما أبرز تعاليم الديانة البوذية؟
- كوريا الشمالية تكرّم قتلاها في أوكرانيا.. حيّ سكني جديد للعا ...
- -كلمة واحدة فقط-.. ماذا قال متهم هجوم -بوندي- بأستراليا في أ ...
- بينت يحذّر من -دولة حريدية مستقلة- خارج سلطة القانون في إسرا ...
- أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية.. هل تستطيع العيش دون سلاح أمر ...
- مسيَّرة إسرائيلية تستهدف سيارتين جنوبي لبنان
- ??خبراء بالأمن القومي يوضحون خطوط مصر الحمراء في السودان
- مشهد غير مألوف.. غراب بحر مصاب يطرق باب الطوارئ في مستشفى طل ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لميس طارق - المحاصصة تناقض الاصلاح والتغيير