أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - غويران الحسكة وحرير العراق اغرد خارج السرب














المزيد.....

غويران الحسكة وحرير العراق اغرد خارج السرب


علي مهدي الاعرجي
انسان

(Ali Mahdi Alaraaji)


الحوار المتمدن-العدد: 7143 - 2022 / 1 / 23 - 16:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لمن لم يعرف ما هو غويران هو تسمية مشاعة الى سجن الحسكة المركزي يسمى سجن الصناعة ايضا في منطقة غويران التابعة الى قسد (قوات سوريا الديمقراطية) يحتوي هذا السجن على ما يقارب 3400 مقاتل من الجماعات الارهابية حيث يعتبر أكبر سجن يظم مقاتلين من داعش .

السؤال الذي سيطرح ما هو الربط بين الحرير و غويران .في الواقع هو لم يكن فاعل مباشر لضرب المشروع المتعالي أصواته في العراق و الذي تحول الى مطلب شعبي لكن هو واحد من مراحل البعد الامني الذي يشعل المنطقة من اجل اعادتها الى المربع الاول . لدى الاعم الاغلب من قراء المشهد السياسي إن أمريكا من وراء هذا الهجوم لاسيما واصبح في البرهان و الدليل ان داعش صناعة أمريكية "هذا ما جاء به ترامب الى الإعلام بأن أوباما قد أوجدها ".المهم و حتى في الغارات المباشرة التي اقامتها على مبنى كلية الاقتصاد و استمرار بعض الضربات ما هي الا محاولة لذر الرماد في العيون . من الممكن ان نقف مع هذا الراي هو صحيح في الواقع لكن لا يحمل كامل الحقيقة .

خارج السرب تقول الاسطورة ان هناك دولة حديثة الولادة يحكم مرابع امنها الوطني طحنون بثبوت النون تسعى الى تغير رسم خارطة الحرير من اجل ان لا تضرب مصالحهم الاقتصادية ويتحول النموذج الاماراتي إلى سوق قديم يقف عليه الزائر الباحث عن التجارة القديمة من العطور و البهار .بمجرد ان يدخل العراق ضمن اطار الحرير و الحزام و الطريق سيتحول معظم الموانئ الخليجية الى منصات لاستقبال طيور النوارس في البحار . لذلك كان العمل على جعل العراق قناة جافة تتعامد في الربط السككي مع الكويت و ايران وبهذا تبقى الإمارات التي انفقت ما يقارب 3.4 مليار دولار على مشروع الحرير من اجل حصولها على عنوان بوابة المشروع ولعب دور الفاعل الابوي و الريادي في المنطقة .الا ان التنين الصيني لايزال ينظر الى العراق على اساس انه القطعة الأشهى والألذ من بين جميع طبقات الكعكة لما فيه من موارد و موقع استراتيجي تغنيهم عن نصف الرحلة العالمية في الإنتاج فبدل ان يصنع في الصين و يرتحل الى امريكا واربا , يصنع في العراق و يرتحل الى العالم و هنا نصف الكلفة التشغيلية ذهبت مع المكان . كل هذا لا يخدم المصالح الخليجية و لا المصالح الامريكية فلابد من التحرك على اعادة رسم المنطقة على اساس التمزيق و الصراع الدموي .لهذا المرجح الاوحد لدعم تنفيذ هذه العملية لم يقف على التنظير بقدر ما هو دعم و تعزيز و تجهيز من قبل الدول المساندة و الحامية والراعية الى تمزيق المنطقة .لهذا اعطي الضوء الاخضر في التنفيذ و غيوران الخطوة الاولى .ايضا لربما نجد باب دعم إيراني لتنفيذ هذا الهجوم مع الإمارات و ذلك لترابط المصالح المشتركة بين البلدين أمام طريق الحرير في تحويل العراق الى قناة جافة و في المقابل سورية اشبه في وعاء يصب فيه الانهار من كل اتجاه و هو المرتكز المائي لطريق الحرير لذلك استقرار العراق و سورية يتعارض مع المصلحة الخليجية في هذا الطريق و ما شهدناه من استقرار نسبي سيحارب بكل ما يملكون من قوة من اجل احراق الارض لذا ما أراه خارج السرب هو القضاء على حلم الصين في حرير العراق من خلال إعادة المشهد الدموي إلى الواجهة

المشهد القادم

هجمات مستمرة لداعش على الحدود العراقية السورية و بقاء الحدود الجنوبية و الغربية مع الاردن امنة من اجل اكمال مشروع الاتفاقية الاطارية مد انبوب النفط الخام بصرة - العقبة . واقع الأمر هذا المشروع لم يتسم في الامان المطلق بل يخضع الى صيغة العرض و الطلب من قبل الامارات و الكويت و بهذا يمكن ان يحرق ويتم سيطرة الفصائل الارهابية الى هذه المناطق وتدميرها .

النفوذ الى سنجار وهذا يتجه في خطين خط تركي توسعي طامع في العراق والخط الاخر الحلفاء من الاشقاء و الجارة و راعية السلام امريكا تحت عنوان اسلامي .سنشهد في الايام القادمة ضرب لمواقع عسكرية وهجمات مباغته تمتد الى كركوك .ننتظر اكثر من هجوم على السجون في بغداد ومحاولة للوصول الى الحوت لتوسعة الرقعة الجغرافية للمسرح العسكري من أجل التظليل عن سنجار غرب الموصل .

ازدياد الخروقات الامنية في الشارع العراقي وعودة المفخخات والأحزمة الناسفة و ذلك برعاية انصار البيت الخارجي الرافض الى المشروع الوطني و( اقصد مشروع الحزام و الطريق ) وهنا يمكن لنا القول ان المعسكر الآخر يملك خطوط مشتركة في الاتفاق فتجد الامارات و ايران و الكويت و أمريكا يقفون في هذا الجانب ويفتحون الباب لجعل العراق ساحة رماد من اجل ايقاف المشروع .

ازدياد الهجمات في ديالى لضرب الطريق مع كوردستان حتى يقتنع الجميع بانه طريق رابط لا فاعل صناعي .

زيادة التشظي و الصراعات السياسية بين الاحزاب الشيعية لاسيما بعد ان اصبح و اضح للجميع ذهاب الطرف سين مع المعسكر الإماراتي وهذا كفيل في خلق معارضة سياسية تمتلك اذرع ميدانية في الارض تسعى الى اسقاط الحكومة و اعادة التوازنات .
ايقاف العمل في ميناء الفاو من اجل اعطاء مساحة واسعت للكويت في المضي بمشروعهم مع المباشرة في الربط السككي مع العراق .



#علي_مهدي_الاعرجي (هاشتاغ)       Ali_Mahdi_Alaraaji#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران ما بعد سليماني والمد الافقي في العراق وشمال افريقيا
- التكوير و القيامة بين النص و العلم الجزء الثاني
- التكوير و القيامة بين النص و العلم الجزء الاول
- فكرة عن المشهد العراقي ولا يوجد عراق جديد
- خربشات, ديمقراطية العراق و الجهاز الهضمي مخرجات اجتماعية
- حديث عن المارثون الشعبي للتملق قبل الانتخابات
- خربشة عن غرابة طبقات المجتمع العراقي والصراع السياسي
- الدين والمذهب والمعتقد... القذف والشتم واللعن ! حتى اباحة ال ...
- نبوءة في الحرب القادمة اميركا إيران والسعودية
- صناعة المقدس .... و.ه.م قانون حكيم فهيم
- ... انا الله ....
- الانسان بين إيماءات الدين وصراع الوجود الجزء الخامس
- الانسان بين إيماءات الدين وصراع الوجود الجزء الرابع
- الانسان بين إيماءات الدين وصراع الوجود الجزء الثالث
- الانسان بين إيماءات الدين وصراعات الوجود الجزء الثاني
- الانسان بين إيماءات الدين وصراع الوجود - الجزء الأول
- شرذمة افكار لواقع نسجته الاحزاب الدينيىة في العراق
- العراق و الوثنية بين نباح الساسة ونكاح الحرائر
- الله و إبليس يتصارعون و نحن من يدفع الثمن الجزء الثاني
- الله و إبليس يتصارعون و نحن من يدفع الثمن الجزء الأول


المزيد.....




- لابيد: نراجع عرض ترسيم الحدود.. ولا مانع من حقل غاز لبناني م ...
- لابيد: نراجع عرض ترسيم الحدود.. ولا مانع من حقل غاز لبناني م ...
- الناخبون في بلغاريا يصوتون في رابع انتخابات عامة خلال أقل من ...
- هيلتون: النمو والمسؤولية من أكبر التحديات الحالية لعمالقة ال ...
- من أجل مشاركة أكثر إنصافا.. إفريقيا تسعى لدور أكبر على الساح ...
- بعد توقف تسرب الغاز.. ألمانيا قد تفتح تحقيقاً حول حادث نورد ...
- كوريا الجنوبية..نشطاء يشتبكون مع الشرطة لإطلاق بالونات مناهض ...
- قراء صحيفة -Le Figaro- يخشون على المستقبل بعد طلب زيلينسكي ا ...
- رئيسة الوزراء البريطانية : كان يجب أن أعد خطة التخفيض الضري ...
- مقتل 26 شخصا في حادث مقطورة كانت تقل حجاجا هندوس في الهند


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - غويران الحسكة وحرير العراق اغرد خارج السرب