أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رسالة إلى أمي














المزيد.....

رسالة إلى أمي


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7131 - 2022 / 1 / 9 - 02:21
المحور: الادب والفن
    


إلى السيدة التي هي أمي
كنا صغارا مثل بذور الحنطة
نختبئ تحت عباءتك
عند الصباح وحين السحر
كنت الغيمة التي تمنح الأرض مطر
كنت الأرض التي تحتضن البشر
كنت الشمس التي تشرق كل صباح بلا كلل
كنت القمر
كنت النجوم والشجر
كنت الطريق
كنت النهر
*****
أمي جبل في قلب جبل
يحمل هم الكون
وحشا روضته فأبتسم
جسدها من حجر
قلبها رقيق كمثل الندى حين يسكن الغصون
أو
ينافس حبات المطر
أمي ملعب أحلامي الصغيرة
في ليلة العيد الكبيرة
أمي دفتر قصائدي الأولى
وكتاب أقداري
ولوحة رسمتها حين أمتلكت ألواني
أمي كتاب قراءتي وحسابي
وأقلامي
أمي..... أمسي ويومي وغدي
حيث تحملني أقدامي
أمي تاريخ وجودي
وجغرافية أيامي
أمي..... كوني وسمائي وبحر المحيط
وكل ظنوني وأوهامي
أمي هي أمي..... منذ أن أعلن الرب
ميلادي وسماني
أمي يا كلي أنا
سلاما لقلبك الحاني
لجسدك المدد على سرير الله
روحي فداك
دعائي وعنواني



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشق النون وما تكلم المتكلمون
- نون وما سطره العاشقون
- صباح الخير على أمة السلام... صباح المحبة للناس أجمعين
- التكسب بالدين تجارة في الله
- الدين والدين الأخر
- رسالة إلى ملاك الأحلام والأماني الكبار
- أحببتك دوما
- أنا وأنت وليلة العيد السعيد
- نصائح بلا سبب
- رصاصة واحدة لا تكفي
- نصوص حائرة بين المعنى والروح
- تنقية وتحرير الفكر والخطاب الإسلامي من تأثيرات التاريخ العقا ...
- من أين يبدأ الإيمان؟
- رسالة لشهداء جسر الزيتون
- رسالة إلى صباح جميل
- رسول الليل
- الحرية الدينية في موضع التنصيص
- عالم البرزخ بين التصور والنص
- مفهوم العبادة في النص القرآني ح2
- مفهوم العبادة في النص القرآني ح1


المزيد.....




- هيفاء وهبي تطلق تجربة تفاعلية عبر تيك توك
- في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى ...
- قراءات مفتوحة تراتيل مصرية في بيت الشعر بالجيزة
- -نوح- يجمع تيم حسن وهيا مرعشلي في رمضان 2027
- -أعمالنا جيران-.. لوحات الفن تجمع ما فرّقه الاحتلال بين غزة ...
- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رسالة إلى أمي