أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - أحببتك دوما














المزيد.....

أحببتك دوما


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7124 - 2022 / 1 / 2 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


في العام الذي فات
أحببتك جدا وفوق الجد جدا
كأني أبحث عن سراب فكان هو أنت
أنت الماء الذي يرث الموت
ويصنع الحياة
فرقصت مع الطير بعيدا عنك.....
رقص الغجر
وأنت تتبسمين
ترسلي نظراتك الخاطفة
حتى لا أطير فوق نفسي
فأسقط كحبة مطر
هذا العام أحببتك أيضا
فوق الجد جدا أيضا زدت جدا
هل تعلمين؟....
كيف يكون الحب جنون
عندما تحبين بهدوء وصمت
عام بعد عام
يا سيدة الحب والملام
الحب ليس كلام
الحب أسطورة لا تقاوم
وحرب وسلام
يا سيدة الحب قومي من محرابك
وأشعلي شمعة
مزقي الظلام في دربي
وأنتقمي من خوفك
شاركيني قداس الجنون
وأطلقي رغباتك الخجلة
الحبلى بكل أحلام الصبايا
لنرقص سويا ونحلم بالسلام
حبيني هذا العام ولا تندمي
الحب معركة كبرى
بين أن نكون
أو نقتحم الفناء
أحبيني هذا العام جدا
كما أحببتك في ذلك العام
أو دعيني أرتكب حماقاتي اليومية
وأنت تقرئين قصائدي كأنها تمائم مقدسة
أقدمها للرب
غفرانا لذنوب التي لم أرتكبها
فقط
لأني لا أعرف غير الشعر والرقص
فصرت أنت بعيني
ملاكا
بلا أثام
أحبيني هذا العام
وعندما يولد عام جديد أخر
سنسأل رأيه عن معنى البقاء سويا أو نبدأ الخصام
فقط أحبيني هذا العام....



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا وأنت وليلة العيد السعيد
- نصائح بلا سبب
- رصاصة واحدة لا تكفي
- نصوص حائرة بين المعنى والروح
- تنقية وتحرير الفكر والخطاب الإسلامي من تأثيرات التاريخ العقا ...
- من أين يبدأ الإيمان؟
- رسالة لشهداء جسر الزيتون
- رسالة إلى صباح جميل
- رسول الليل
- الحرية الدينية في موضع التنصيص
- عالم البرزخ بين التصور والنص
- مفهوم العبادة في النص القرآني ح2
- مفهوم العبادة في النص القرآني ح1
- المجرمون في نصوص القرآن ودورهم في تخريب الوجود
- الدين والأخلاق وجوديا
- الظاهرة السارتية ح 14هل منطق الدين وجوديا ج1
- الظاهرة السارترية ح14هل منطق الدين وجوديا ج2
- رباعيات حياة
- رباعيات إدراك
- رباعيات أمل


المزيد.....




- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - أحببتك دوما