أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - أمشي على قدمين وأبتسم. إلى: الشاعر أمجد الريان، الشاعر فتحي عبد السميع.














المزيد.....

أمشي على قدمين وأبتسم. إلى: الشاعر أمجد الريان، الشاعر فتحي عبد السميع.


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 7127 - 2022 / 1 / 5 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


أخذت معي الصباح
وتركتُ خلفي ألف صباح
قسمة الطفل العادلة
قبل أن تزعل الحمامة ويجوع العصفور
وأنا معي غيمة أخفيها عن الملح
دمعة ثقيلة أخفيها عن الأعين
معي جناح ينقصه الريش
فم يبحث عن ابتسامة
أماسي تبحث عن نجوم
تعب الولد من العتمة
يريد ساحة يركض بها مع الربع
حديقة يذكّرها بورد الأصدقاء
مدرسة لا يأخذ منها حرفاً واحداً
فقط ينط عن سورها ويهرب
كل يوم تنقص حياته
ويكسب أكثر من قلب
يكتشف أكثر من شرفة
ويرى أكثر من سماء
يبدأ الدفتر من أوّله
رغم أنه شارف على الامتلاء
الأغنية من منتصفها
قبل ان تفرّ الساعات بما تبقى منها
يكتشف كل يوم شجرة
وتفرّ منه شجرة
ولا يعثر على البومة التي لا يحبها أحد
ولا تزعل من أحد
والغراب يقفز الرصيف ويدخل إلى الحديقة
وأنا تركت كل ما ورائي ورائي
معي كلب لا يحب القيد
ونهر لا يحتاج أن أحثّه على الجريان
أدخل السنة الجديدة
أمشي على قدمين وأبتسم.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النهر ليس ساقية تمرّ أمام البيت. 59
- ولد
- هروب
- أحبكِ 8
- بيتها على النهر
- عيد
- العيش ساتر دفاعك الأخير 99
- هذا الوقت ليس وقتي 71 إلى: لاريسا بندر .. أحمد حسو.
- هذا الوقت ليس وقتي 25
- حوار مع فواز قادري.. موقع دير الزور. أجرته نهلى الوردي.
- هل غادرت أنت؟ 79
- سيرة العاشق 25
- يتغيّر المكان ولا يتغيّر القلب 93
- ِلك شرفة في الكلام
- اختباء الأمكنة في حقائب الغرباء 13
- نهار آخر 50
- نهار آخر 35
- اغتصاب 68
- اغتصاب 64
- يوم آخر 24


المزيد.....




- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - أمشي على قدمين وأبتسم. إلى: الشاعر أمجد الريان، الشاعر فتحي عبد السميع.