أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - نهار آخر 35














المزيد.....

نهار آخر 35


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 6217 - 2019 / 5 / 1 - 14:28
المحور: الادب والفن
    


نهار يركب على نهار
عيد رسمي يتفرّج على عورة أعياد الناس
ماذا يفعل العالم من أجل عَرَق الإنسان المُباح؟
أحتفل بنبيذ كرمة حطّت عليها العصافير
بزهرة تنتظر فراش هذا الوقت
دون أن يجبرها أحد
بحوع الصغار المعلن كقذائف المنتصر في الحرب
عيد أعياد وتصغر اللقمة في الفم
تقل الأغاني وتكبر خطيئة الحزن
لا أكتب وأنا أفكّر بأي مناسبة
تركتُ حدائقي خلفي
وجئتُ مزهر اليدين
وردتي وردة العالم
ليست وردة حزب جففتها الأديلوجية
نعم "شرور العالم المُلْكِيّة والبوليس والدولة"
وردة الذين يخلقون
ويفيض الخير في أمكنة وتجوع أمكنة
دول تملك عينين حديثتين ولا ترى إلّا ماتريد
تصنع الحروب وتشجبها
تصنع الأسلحة وترفع "خرقة" السلام!
الشعوب تدفع الدم ولم تتعلّم
هذه وردتي درس أوّل في علوم الحب.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتصاب 68
- اغتصاب 64
- يوم آخر 24
- نهار آخر 15
- عطش يكذب الأنهار
- اغتصاب 57
- اغتصاب
- بيتها على النهر 92
- قراءة في ديوان -شرفات- للشاعر فواز قادري. طارق فراج.. شاعر و ...
- بيتها على النهر 31
- شاعر يقف في الشارع 14
- قصيدة ميونيخ 1
- الرسول الرماديّ، أوديسا الشعرء السوريّين.
- معجزات 6 7
- رقيم لما يتجدد منها
- سوناتا رقصة الفرح 3
- شقق مفروشة للطيور 3
- شقق مفروشة للطيور
- لا أريد 2
- لا اريد منك الكثير


المزيد.....




- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - نهار آخر 35