أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - مختارات من ديوان - ما بعد كل شيء-














المزيد.....

مختارات من ديوان - ما بعد كل شيء-


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 7126 - 2022 / 1 / 4 - 21:14
المحور: الادب والفن
    


ديواني الخامس عشر " ما بعد كل شيء"
من الديوان :
بوهيمية الظاهر والباطن ربما
بشّعر مغموس فى أصل الكون / الفوضى الغريزية العارية
عينان مشتتة فى مجارى الشِعر
بيانان للنهايات المكسورة كلوزة
بلون معضوضة فرشاة خالقه من السواد الخمري
أحدِسها روح دافئة مرتعشة بعناد مع عقلها عند رؤية جماليات غريبة مثلى
أغلقت المساري إليها ومسارى حتى طيفها الذى بنيته أهم شىء فى بنيته أنه كافر بالتشكل والقافية .
*
وبعضي من الحياة وبعضى من الموت
وكليّ من الشعر
الذى لا يغض فيه عن فيّ
وبعدَه عن بعدى
وقبله عن قبلى .
*
ما الذى يحدث فيّ ؟
إنى أمتد كأرض ثانية فى النشوء
بدون خوف وبدون تردد فى الكون
أتكون كنهار أبدي بلا مغيب
شديدة شهوته للحياة العارية أكثر .
*
دلالة كل شىء ملعونة بالطين المنتثر من انفجار الحجب الأولى والأخيرة .
شطرتنى التصاوير
إلى كائنات غريبة
ابتلعتنى المخيلة بكل حدسي وحسي
ونخرت فيّ الذرات المسمومة المليئة باشواق للعدم
هل أنا عاصمة الهول ومطلقه يا شعر ؟
لاحدودى تفرقنى عن كل أحد .
*
الوجد عطب فى المأساة الماورائية والوجودية
يشين السجون السوائم
ويرهنها للتبعثر .
*
والشمس فى الوجد طليقة كما كل الكون
تحفر بضوئها وشوم القبلات على الجدران
وتدلق حرارتها فى بواطن العيون ..
*
لا قانونية لخصوبة الفناء فى الوجد
لا مسمى أو تعريف
دلالات فقط تُدرك وتٌدرك بلا انتهاء خارج اللغوي .
*
هل أنا مقابر الأضواء الحالكة
التى أهرقت احتوائها على ما لا كتلة له
على المجرد رضيع العبث والفوضى ؟
لا تخلقوني اثما وتصلبوني
ادركوني واصلبوني
اخلقوني عن علة
اصلبوني عن هوية ..
*
محيط باطني
يُوسِعه الوجد
يُضيقه العقل
ينفيه الضجر
يثبته الشعر
توقظه الغربة
يطفئه الوطن .
*
الفيزياء سلسيلة الشعر المموقع
والألوهة لصته المتزاحمة مع الشيطنة .
أخذ الوجد أنملات باطني الأخيرة
الممدودة فى جذب الفناء
برعشاتها المعضوضة من طلاق العالم
* .
تتبنى المأساة أى نهاية لعلاقة أو لكون أو للاهوت أو لناسوت
بطرق كثيرة لا يُصدق ولادتها ..
*
حرائق الصمت الماضية فى نحاسية عينيكِ
تلاحق ما اشرد فيه فى مخيلتى
تكون شخوصا لفهمى أنا فقيه الغرابة وخاطبها الحقيقي ..
*
العدم هو الاحتمال الاسود المُستعبِد لكل شىء من الازل و لكل الأسئلة التى فى حزام عقلي ومعصم مجازي .
*
الشعر خيلنا القوي الأبدي
من جوهر الامدية انبعثنا
مفندين الكون لشعر ولاشعر
الشعر نبطن به وجداناتنا الانفة الالوهة
واللاشعر ندوره شعرا لارواح الحزاني.
*
ثمة نشوة شعرية فى أن لا أكون
ولا يوجد مُوجد لى ولا ملكية لى .
*
عتّقت نفسي بالانعتاق من كل شىء
لا ركوع لنور او ظلمة
بدد عرفاني أنا بكل شىء ..
الشعر ظلى الابيض .
الاطياف صلصالها السرابات
تعجنها ويداها تستمع لهويتها المتلاشية .
*
الورقة عدم الشاعر ووجوده .
كل شىء فى الوجود يمكن ان يُترجم الى الوجد
الى رعشة الوجد الاولى .
*
لا يمكن ان اتحوط من انخطاف كليتى
من عيون العابرات السوداء
ببؤبؤ سؤالي عن باطني
اصابعى اشكاليات اللغة واللغة اشكالية الالوهة .
والعالم مرتوقه بدايته ونهايته بصمغ الشعر .
*
الحجاب لا يحوج لأي شىء سوى لمرآة تخييلية لا تفنى شفافيتها ابدا .
بعد خلق الله للكلمة اهترأ المعنى الجواني فى كل شىء .
اللينك :
https://foulabook.com/ar/book/%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%89%D8%A1-pdf?fbclid=IwAR0ozSShBiovXIo6uvTW_cK2ouPWuFgiaKXjQScpzBVSoP2GicuipeHrVPA



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاكتشافات النفسية المتطرفة في المجموعة القصصية -محيطات التي ...
- كلامي بُد أحجية وخَدش كونية
- لوحة الملاك الساقط ، الكسندر كابانيل
- الوحوش جميعهم بشر، الالهه ، الطيوف
- الصادح
- مفتاح الوحدة وقفلها اللغة
- لماذا يجدر بالمرء أن يقرأ لدوستويفسكي ؟
- تأملات في اللغة
- يا خَالقي في وحدة ومن وحدة
- تأملات فلسفية في الموسيقى وأغنية يا بحرية لمارسيل خليفة
- سيكولوجية المختلف وسيكولوجية النُسَخ
- من كتاب_وجع الإله ل آلان بوسكيه ترجمة السعيد عبدالغني
- من كتاب_وجع الإله ل آلان بوسكيه ترجمة السعيد عبدالغني 2
- الاكوان الفلسفية في ديوان- تساليزم ،إخناتون يقول - للشاعر طا ...
- مقتطفات من ديوان أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا
- فصلان من رواية الجوكر العربي
- يقول الإله
- عندما حاولت الانتحار
- لا
- في أندريا القديمة


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - مختارات من ديوان - ما بعد كل شيء-