أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - عندما تعشقُ الأميرات... نصٌّ شعري














المزيد.....

عندما تعشقُ الأميرات... نصٌّ شعري


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 7120 - 2021 / 12 / 28 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


عندما تعشقُ الأميرات...
أكادُ عبرَ ما بينَنَا...
أسوارٌ، عسَسٌ، وما خُطَّ على الألواحِ
لربِّ الكونِ قد نُسِبَتْ
أسمعُ نبضَها
ونشيجَ كلِّ حرفٍ ضمَّنتْ قصيدَها
كريشةٍ في مهبِّ ريحِ
فقدَتْ صوابَها
ساعةَ مِن على كتفِي أعلنَتْ
اعترافَها...
كاذبةٌ؛ همَسَتْ، أنا
أرجوكَ لا تؤاخِذْ غفلَتي
وسامِحْ هفوَتِي
ألسْتَ خبيرَ العاشقينَ
وأنتَ، حيثُ الأبجديَّاتُ، مُعلِّمي؟
لِحاليَ أشفِقْ، أزِلْ حيرَتِي
وللصوابِ الذي تَراهُ دلّنِي
لقدْ كفَرتُ بالحبِّ أمسِ، لكنْ
ماذا تُسمِّي، ساعةَ أنْ تغيبَ؛ حُزنِي؟
مثلَ أمٍّ تلوكُ رملاً، والغريقُ ابنُها
أو قاطعِ صحرا وليسَ غيرَ سرابٍ زادُهُ
وحينَ عليَّ تثورُ
لذنبٍ فعلتُ أمْ أنتَ افتعلتَهُ
تُطبِق الدُنيا عليَّ بأبوابِها
سمائي غادرَ النجمُ، وبدرٌ
بهِ استنجدَ العشَّاقُ أمثالي
ساعةَ لُقيا وخِلوةٍ
أصدَّقتَ، أم لا تُصدِّق ما ادَّعيتُ؟
في معاجمِ العُشَّاقِ هلَّا بحثتَ لي!
حينَ عندَ فجرٍ أسمعُ صوتَكَ
على ورَقٍ أرى رسمَكَ
وغيري يلهجُ باسمِكَ
ومن بناتِ حواءَ أُنثى أعلنَتْ إعجابَها
تثورُ في داخلي الشرايينُ
وتُعلنْ إضراباً مفاصِلي
مثلُ محمومٍ شفاهي ، تتورَّدُ الخدودُ،
وساقاي تخونُني
أصدَّقتَ أنِّي لا أرى مَنْ أنا سِوى
لحظةَ أسمعُ صوتَكَ
كطفلٍ خاصمَ النومَ ليسَ بحضنِ أُمِّهِ
مَنْ أنتَ؟ من أنا؟
بربِّكَ أفصحْ... تَرَبِّ الكعبةِ
هلَّا أزلتَ حيرتي!
أغارقةٌ بحبِّكَ حتَّى هامتِي؟
إنْ كنتُ كذاكَ؛ فاغفرْ لي زلَّتي
مجنونةٌ أنا، ثِقْ؛ كما وصفتَني
فهلْ يَنكرُ الحبَّ ذو لبٍّ؟
فذاكَ هو الكفرُ بعينِهِ
خُذنِي إليكَ، إلى صدرِك ضُمّنِي
قبِّلْ ما جميلاً تراهُ بخلقَتي
وأطبِقْ بقيدِكَ في مِعصَمي
لَعمُرُكَ إنَّ اعترافي بحبِّكَ
فرضٌ واجبٌ
فما لي عنهُ مِنْ بديلٍ
وليسَ مِنهُ، وربِّ المجانينِ، مثلي
مَهرَبُ...
..............
كندا - الأحد 26 - 12 - 2021



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيءٌ من اللغة العربية ح 24 (أسلوب الاستثناء) خاص ليوم اللغة ...
- توبة... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح 23 (العدد).
- شيء من اللغة العربية ح22 (التمييز).
- أستاذي... قالتْ، نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربية ح21 (الحال).
- شيءٌ من اللغة العربية ح 19(المفعول فيه، الظرف).
- شيء من اللغة العربية ح18 (تعدّي الفعل ولزومه).
- شيءٌ من اللغة العربية ح17 (النائبُ عن الفاعل).
- قراءة نقدية بعنوان ( عشق الوطن في الصدارة) في قصيدة:( شاعراً ...
- شيءٌ من اللغةِ العربيّة ح 16، (الفاعل).
- تجليات صورة المرأة في ديوان (لي في العراق حبيبة) للشاعر مديح ...
- الحب في مرآة الشعر) بقلم الناقد رائد مهدي قراءة نقدية عن الم ...
- تدفّق الصّورة في النّص الشعري (لي في العراقِ حبيبة) للشاعر م ...
- شاعراً مثليَ، لا تعشقي... نصٌّ شعري
- قراءة الناقدة منيرة الحاج يوسف في ديوان الشاعر العراقي المغت ...
- تجليات صورة المرأة في ديوان (لي في العراق حبيبة) للشاعر العر ...
- حبيبتي وجرحُ الوطن... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح15 (الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل) أ ...
- شيءٌ من اللغة العربيّة ح14 (ظنَّ وأخواتُها) من النواسخ الفعل ...


المزيد.....




- الشارقة: التوقيع على ميثاق «العواصم العالمية للكتاب»
- المعرفة والسلطة.. المؤرخ الفرنسي هنري لورنس ينتقد إدوارد سعي ...
- حمى البحر -الحيفاوي- يمثل فلسطين في الأوسكار 2023
- 15 عملا تتنافس على جوائز مهرجان الأردن الدولي للأفلام
- نتفليكس: لماذا أغضب فيلم -أثينا- الفرنسيين من أصول مغاربية؟ ...
- وزيرة الثقافة تُشارك في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالإم ...
- وفاة فنان يمني بحادث أليم في نيويورك بأمريكا
- وزير الخارجية اليمني هشام شرف عبدالله يلتقي الممثل الأممي ها ...
- خلال حفل إطلاق فيلم -الهيبة- بلبنان.. تيم حسن يطلب المساعدة ...
- مؤسس -بينك فلويد- ينفي إلغاء حفله في بولندا على خلفية تأييده ...


المزيد.....

- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ
- مسرحية " بوابة الميناء / السيد حافظ
- قميص السعادة - مسرحية للأطفال - نسخة محدثة / السيد حافظ
- الأميرة حب الرمان و خيزران - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- الفارة يويو والقطة نونو - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- قطر الندى - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- علي بابا. مسرحية أطفال / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - عندما تعشقُ الأميرات... نصٌّ شعري