أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرحالي - صدفة في قطار














المزيد.....

صدفة في قطار


محمد الرحالي
باحث في الترجمة والأدب والسينما

(Mohammed Rahali)


الحوار المتمدن-العدد: 7117 - 2021 / 12 / 25 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


لقاء عابر في قطار
كان بين الفينه والاخرى انتظار
أن تكشف عن وجهها
وعن عينيها الزرقاوين
حدثتني تحت امطار
فتاه لم تكن عابره
كانت سارقه تريد
أن تطير بقلبي كالأطيار
الليل يطوي مسافاته ولكنها في
ذاكرتي طول النهار
عازفة تعزف بروحها
تغني وجودها بعينيها
لازالت كطيفي ذكرياتنا
كأنها نورس في محيط يغني
كانها عروس البحار
غابت بقايا الامم حين غابت
وما غابت عينيها عني
في أحلامي ويقظتي
ولملمت جراحي والانكسار
أي عصفوره هي
مرت في رحلتي
ولم أر مثلها طول تلك الأسفار
آه لقلب موجوع
من غياب غير منتظر
آه لقلب لم يعشق ولكنه يغار
ليت السفر لم ينتهي
والحديث إليها يطول عمرا
ليتها تلك الشاعره تبنيني وتبني القلب
بعد الانهيار
اه لغياب سرمدي بين ليلة وضحاها
وبيني وبينها مدن وديار
آه ثم آه لعبور لم ينتهي
لنفس وروح تشتهي
لنفحات مسك
وقصيدة وعزف قيثار
مجد تاريخي مات
فأحيته فتاة رأيتها صدفة
صادفتني أعينها في عناق طويل
للحقيقة للإنصاف
لقلب موجوع
لدمع رقراق
وقفت تتذكر أمسا
وهوت فجأة
رثاء لمن رحلوا
خلف الامجاد
لدار خلد
رحماك ربي بهم
فقد نزلوا في رحمة عزيز غفار
وليتني لم أعد إلى مدينتي
ليتني بقيت في الرباط المحيط
نورسا يغني أو قصيده ترددها شفتاها
تلك الروح النقية
ملاك طيف الأطهار
ليتني أحوم حول ظلها
مرآة أبدية
ليتني أسكن أمام بيتها
أو أكون وردة في حديقتها
أو اكون شجرة في الجوار
ليتني حرف مقدس تتلوه
في قصائدها
في كل المنابر
ليتني نحلة تتنقل بين مقلتيها
جنات فيحاء من ورود
ومسكين وطيوب وعطور
وأقحوان وأزهار



#محمد_الرحالي (هاشتاغ)       Mohammed_Rahali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى خديجة الغياب
- إلى من طعن خلاسا وغدر
- احترم نفسك سيدي
- دربك وقربك
- إلى فتاتِي
- رسالة إلى فتاة العرائش
- فتاة العرائش
- في العرائش
- منار القلب
- إلى رشيدة القلب
- البعد الصوفي في مسرحية كدت أراه لعبد الحق الزروالي
- فراشات الِبشر
- عاشق الثُرَيَّا (2)
- غياب
- زمن الاغتراب
- جراح
- فينيق العشق
- عاشق الثُرَيَّا
- فراشة الثريا
- وَجْدَة


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرحالي - صدفة في قطار