أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرحالي - إلى خديجة الغياب














المزيد.....

إلى خديجة الغياب


محمد الرحالي
باحث في الترجمة والأدب والسينما

(Mohammed Rahali)


الحوار المتمدن-العدد: 7085 - 2021 / 11 / 23 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


قال درويش :"خديجه لا تغلقي الباب"
وأقولول خديجة
يا درويش
توارت للأبد خلف الثياب
وكنا نظنها الوطن
وفلسطين الأبية
لكنها خلفت جراحا
من الأمس المضى
تريد الاغتراب
لكنها باعت القضية الحب
على طاولة المفاوضات
باعت قلبي
الذي كان يذكرها
محبا عاشقا
دون أسباب
وكتبت إليها مع
الحمام الزاجل
كتبت رسائل
لأعرف أسباب الغياب
كانت لا تعود بعد الذهاب
طال الانتظار الغياب
دون جواب
وبعدها نازك
تبكيها
وتبكي آلامها
وبدر شاكر السياب
ما عدت أراها
محبة كما أنا
لكني رأيتها
أطيافا من سواد
ورؤوس ذئاب
فاغفري أو لا تغفري
قد هان ما هان عليك
إلى يوم الحساب
والقلب بعد الام
و أنين يا حسرتاه
يا حسرتاه
تاه وذاب
في حزن في عزلة
يغمره السؤال والاكتئاب
إن تبتِ أنت عن ماض قريب
فما عنك القلب تاب
لا تلوميني بماض لم اكتبه
قد خطته الاقدار
بجبان أعرفه
كما تعرفينه
فالرحيل عني
هكذا طاب
كلما هويتك سيدتي
ونلت منك الاقتراب
فيك الظن يائسا
عاد فيك الظن خاب
وظننتك الملهمة
تأتين من زمن الألم
لكنك يا سيدتي
محض وهم وطيف سراب
لن أذكرك بعد اليوم
يا بابا أغلقد
فعودي يا خديجة إلى الغياب
عودي تواريخ ماض
نباح خلف الباب
خلف الأسوار
وليسمع صوتك
في الغياب



#محمد_الرحالي (هاشتاغ)       Mohammed_Rahali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى من طعن خلاسا وغدر
- احترم نفسك سيدي
- دربك وقربك
- إلى فتاتِي
- رسالة إلى فتاة العرائش
- فتاة العرائش
- في العرائش
- منار القلب
- إلى رشيدة القلب
- البعد الصوفي في مسرحية كدت أراه لعبد الحق الزروالي
- فراشات الِبشر
- عاشق الثُرَيَّا (2)
- غياب
- زمن الاغتراب
- جراح
- فينيق العشق
- عاشق الثُرَيَّا
- فراشة الثريا
- وَجْدَة
- عشق وجدي قديم


المزيد.....




- للرجال والنساء بتعاون فرنسي.. محمد رمضان يدخل سوق العطور الع ...
- ليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرحالي - إلى خديجة الغياب